الموالي للعترة
16-12-2005, 04:55 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
جاء في الحديث".. أفضل أعمال أمتي إنتظار الفرج.."
يا لروعة هذا الحديث ! إنه يقول : أفضل الأعمال الإنتظار. فأوضح لنا أن الإنتظار عمل, وليس ركوداً , ولا جمودا.
الإنتظار معناه الرفض الكامل ,لكل ألوان الحكم في الأرض, الحكم الطاغوتي .. وذلك أنك إذا رضيت بالوضع الراهن للأمة الإسلامية لم تعد منتظراً للإمام ,وإنما المنتظر له هو الرافض لكل أنواع الظلم والإستعباد, ولذلك جاء في الحديث عن أهل البيت عليهم السلام "" إن المنتظر لأمرنا كالمتشخط بدمه في سبيل الله """ أجل .. إنه يلبس الكفن دائما لأنه رافض للظلم, ورافض للجور , ورافض للإحتكار, ورافض للإستعمار , ورافض للحكام الخونة ,ورافض للمجتمع الجبان الرازح تحت أقدام الحاكم الظالم.
إن الإنتظار هو الرفض الشامل لكل الظالمين في الأرض , والإلتصاق الكامل بكل المحرومين والمعذبين في الأرض والإمام المهدي يتطلع بشوق بالغ إلى اليوم الذي يستطيع فيه أن يمد يده لخلاص البشرية من عذابها الطويل!.
والإيمان بالمهدي المنتظر(عج) , ليس لقتل الوقت, وجمع الأموال , والسلوة..
وإنما هو مصدر عطاء وقوة , لأن الإيمان بالمهدي (عج) , إيمان عميق يرفض كل أنواع الظلم والجور في كل بقاع العالم, وهو مصدر قوة , ودفع لا ينضب لأنه يرش الأمل في القلوب ويجعلك ترى النور , وأنت في أحلك الساعات ساعات الظلام.... فهو إنتصار النور على الظلام.
ليس الإنتظار جلوسا في الهواء الطلق , للتفرج على مسرح الحياة , وما يجري فيها من المكاره على أهلها .. دون الدخول في صراعاتها الحادة, وتياراتها الساخنة.
فمن دون التعرض لتيارات الحياة العنيفة اللافحة, لا يتم بناء الإنسان ,لا في العقل , ولا في الجسم .. ومن دون الوقوف في وجه العصر _ عصر الظلم والحرمان , وإلغاء الإنسان - لا يستطيع الواحد منا أن يكون من المنتظرين للإمام الغائب .
اللهم اجعلنا من أنصاره وأعوانه من المستشهدين بين يديه.
جاء في الحديث".. أفضل أعمال أمتي إنتظار الفرج.."
يا لروعة هذا الحديث ! إنه يقول : أفضل الأعمال الإنتظار. فأوضح لنا أن الإنتظار عمل, وليس ركوداً , ولا جمودا.
الإنتظار معناه الرفض الكامل ,لكل ألوان الحكم في الأرض, الحكم الطاغوتي .. وذلك أنك إذا رضيت بالوضع الراهن للأمة الإسلامية لم تعد منتظراً للإمام ,وإنما المنتظر له هو الرافض لكل أنواع الظلم والإستعباد, ولذلك جاء في الحديث عن أهل البيت عليهم السلام "" إن المنتظر لأمرنا كالمتشخط بدمه في سبيل الله """ أجل .. إنه يلبس الكفن دائما لأنه رافض للظلم, ورافض للجور , ورافض للإحتكار, ورافض للإستعمار , ورافض للحكام الخونة ,ورافض للمجتمع الجبان الرازح تحت أقدام الحاكم الظالم.
إن الإنتظار هو الرفض الشامل لكل الظالمين في الأرض , والإلتصاق الكامل بكل المحرومين والمعذبين في الأرض والإمام المهدي يتطلع بشوق بالغ إلى اليوم الذي يستطيع فيه أن يمد يده لخلاص البشرية من عذابها الطويل!.
والإيمان بالمهدي المنتظر(عج) , ليس لقتل الوقت, وجمع الأموال , والسلوة..
وإنما هو مصدر عطاء وقوة , لأن الإيمان بالمهدي (عج) , إيمان عميق يرفض كل أنواع الظلم والجور في كل بقاع العالم, وهو مصدر قوة , ودفع لا ينضب لأنه يرش الأمل في القلوب ويجعلك ترى النور , وأنت في أحلك الساعات ساعات الظلام.... فهو إنتصار النور على الظلام.
ليس الإنتظار جلوسا في الهواء الطلق , للتفرج على مسرح الحياة , وما يجري فيها من المكاره على أهلها .. دون الدخول في صراعاتها الحادة, وتياراتها الساخنة.
فمن دون التعرض لتيارات الحياة العنيفة اللافحة, لا يتم بناء الإنسان ,لا في العقل , ولا في الجسم .. ومن دون الوقوف في وجه العصر _ عصر الظلم والحرمان , وإلغاء الإنسان - لا يستطيع الواحد منا أن يكون من المنتظرين للإمام الغائب .
اللهم اجعلنا من أنصاره وأعوانه من المستشهدين بين يديه.