مشاهدة النسخة كاملة : من كرامات الامام الرضا عليه السلام
اللقاء كربلاء
16-12-2005, 11:10 PM
المعافاة: معصومة المنصوري، من إصفهان. المرض: السرطان
عيناها مطبقتان، لكنّها تحسّ إشراقة النور بوضوح. كان النور يتزايد باستمرار، ومن وراء أجفانها المغلقة كان يتبدّى لها بألوان جميلة متعاقبة: أصفر، أزرق، بنفسجي، أحمر...
كانت يَقْظَى.. وأدركت كلّ شيء. حتّى العطر العذب الذي بلغ أنفها قد أحسّت به. ما أروعه من عطر، كأنّه من نسيم الجنّة. وهذا الصوت الذي نطق باسمها ووصل إلى مسامعها لم يكن صوتاً من الأرض. كان صوتاً سماويّاً إلهيّاً.
فتَحَت عينيها.. ففاجأهما نور ثاقب. وبلا إرادة منها رفعت يديها تحمي بهما عينيها، وراحت تضغط على جفنيها. ومرّة أخرى سمعت الصوت. إنّه صوت آتٍ من داخل الأنوار الذهبيّة البرّاقة.
ـ انهضي يا معصومة، جاء إليك ضيف.
لم تكن معصومة تعرف مَن ناداها، بَيْد أنّ الصوت قال يجيبها:
ـ ألم تأتي طلباً للشفاء ؟! هذا هو الإمام الرضا سيأتي إليك. انهضي واستعدّي.
نهضت معصومة بسرعة. النور ما يزال مشرقاً ويزداد تألّقاً وسطوعاً، وكانت تحسّ بحرارته كذلك. وغطّى العرق رأسها ووجهها. نادت ( علي أكبر ):
ـ علي أكبر.. علي أكبر.
تَمَلمَل علي أكبر في مكانه، وقال وهو يغطّ في النوم:
ـ ها...
هزّته معصومة رافعةً صوتها:
ـ قم واعطِني عباءتي، لدينا ضيف.
لكنّ ثقل نوم علي أكبر كان أقوى من أن توقظه هزّة معصومة وصياحها. قامت معصومة من مكانها وارتدت عباءتها، وجلست قبالة النور. ما أجمله من انتظار! أتراها ستلتقي حقّاً بإمامها ؟! وهل سيتفضّل عليها بالعافية ؟
تغلغل الفرح إلى عمق كيانها، وكادت تطير جَذَلاً. وهيمنت عليها لحظات انتظار، كانت كلّ لحظة منها أعمق من سابقتها وأثمن.
تناهى إلى سمعها صوتُ فتحِ الباب وغَلِقه. لكنّ سطعة النور سلبتها قدرتها على النظر والتمييز. ومرّة أخرى.. سمعت ذلكم الصوت. إنّه الصوت السماويّ نفسه.. الصوت الذي يجيء من قلب أمواج النور:
ـ الإمام عليه السّلام شَفاكِ، من أجل أربعين جدّه الحسين عليه السّلام.
شعرت معصومة بالبرودة، وتمشّى في جسدها خَدَر، وكأنّ روحها انفصلت عن جسدها ثمّ عادت إليه. لكنّها لم تشعر في بدنها هذه المرّة بألم. كانت تحسّ بالتخفُّف والشفّافيّة، وبالحرارة تسري في روحها.. وشعرت أنّها ما تزال على قيد الحياة، ما تزال قادرة على الرؤية وعلى الإحساس بكلّ شيء. قامت من مكانها، وهُرِعت إلى الباب غير مُصدِّقة. أدارت المقبض، لكن الباب كان مُقفَلاً. أسرعت نحو النافذة، وألقت نظرة إلى الخارج. كلّ شيء كان غارقاً في الظلام، والشارع يهيمن عليه الصمت والسكون. مدّت قامتها لتشاهد آخِر منعطف الشارع الذي يفضي إلى حرم الإمام عليه السّلام. كان الشارع خالياً، وما من أحد هناك. وفوراً تذكّرت معصومة أنّ أربعين الإمام الحسين عليه السّلام يصادف يوم غد، فغمرت عينيها الدموع، ورفعت رأسها تتطلّع إلى السماء. الجوّ غائم مُلبَّد، والسماء معتمة شديدة السواد، وما ثَمّ من فُرجة يتسلّل منها ضوء القمر. ولكن.. ذلك النور الذي...؟! أتكون قد رأت حلماً ؟! أكان ذلك العطر الفردوسيّ الذي عطّر مَشامَّها عطر حضور الإمام ؟! وذلكم الصوت..؟ كلاّ.. لم يكن حلماً ذلك الذي رأته. تُقسِم أنّها سمعت الصوت بأذنيها، واستنشقت العطر الملكوتيّ بأنفها. وإذَن.. هل نالت الشفاء ؟ تَمتَمت بالصلاة على محمد وآل محمد، وراحت تدعو بما تعرف من عبارات الدعاء.
وعلى مهل.. ذهبت نحو حنفيّة الماء. توضّأت، ومدّت سجّادتها في وسط الغرفة، وانتصبت تصلّي صلاة الشكر.
ـ الله أكبر.
لم يُداعب النوم أجفانها إلى الصباح، وما من أثر للألم. في الليالي الماضية كانت تفيق من النوم صارخة، وتتلوّى من شدّة الأوجاع عدّة مرّات، ولا تهدأ حتّى يطلع الصبح. وحتّى علي أكبر كان يسمع صيحاتها المتوجّعة، فيطير من عينيه النوم:
ـ ماذا حدث يا معصومة ؟
ـ أوجاع.. جسمي كلّه يحترق.
ـ تحمّلي يا معصومة، في الصباح آخذك مرّة أخرى إلى الدكتور.
ـ الدكتور لا يفيد، إنّي أموت.
ـ لا تقولي هذا يا معصومة، كوني متفائلة.
ولا يَحلّ الصبح إلاّ وقد أمّلها علي أكبر عشرات المرّات، لكنْ ما ثَمّ من علاج.
أمس ساءت حالتها.. حتّى أنّها قطعت أملها بالإمام عليه السّلام. الإمام الذي تعرف أنّه رؤوف، وتعرف أنّه قد وهبها في مرّة سابقة حاجةً لها مُلحّة. أمّا فكأنّه لا يهتمّ بها ولا يجيب طلبها! في الليل بكت كثيراً على خيبتها، حتّى أخذها النوم إلى أن...
في الصباح قصّت على زوجها كلّ ما جرى لها في الليل، فالتمعت في نظرات علي أكبر العميقة برقة من نور الفرح.
لقد أفاض عليه خبر معصومة السرور، وصمّم أن يأخذها إلى الطبيب ليثبت صحّة تصوّره.
إنّ اليأس ألمٌ فتّاك، خاصّة لمن عاد مرّةً من محضر الإمام رابحاً فائزاً بما يريد. وفي تلك المرّة كان قد مضى على زواجها من علي أكبر سبع سنين، لم يُرزَقا فيها طفلاً. وكان الزوج يسعى لمواساة زوجته لئلاّ تُجرح مشاعرها، على الرغم من شغفه الكبير بأن يولد له طفل. وكان يؤمّلها أنّهما سيُرزَقان طفلاً في آخر الأمر. لكنّ الإشارات الجارحة والنظرات ذات المغزى التي تَلْقاها معصومة ممّن حولها من الأقارب والأصدقاء كانت تلذع قلبها وتُوقعها في عذاب شديد.
وقرّر علي أكبر أن يذهب إلى مشهد لينال مُبتغاه. أعدّ عدّة السفر، ومضى مع زوجته معصومة إلى مشهد الرضا عليه السّلام. وبسرعة تفضّل الإمام الرضا عليه السّلام على الزوجين بما يبغيان، فرُزِقا بعد تلكم السنين الطويلة من المعاناة بولد أسمَياه « محمد رضا » عرفاناً بجميل الإمام عليه السّلام.
ولم تمضِ غير أشهر معدودات على ولادتها محمد رضا حتى فتح الله سبحانه أمام معصومة باباً آخر للامتحان. لقد أُصيبت بأوجاع مُبرِّحة سَلَبتها قدرتها وضَيّقَت عليها الأنفاس. وكان تشخيص الأطبّاء أنّها مصابة بغدّة سرطانيّة آخِذة بالتفرّع والانتشار. وعلى انفراد أخبروا علي أكبر أنْ لا أمل لزوجته في الحياة. ومنذ ذلك اليوم أُصيب علي أكبر بالذبول والنحول إذ يشاهد زوجته تضعف وتذوي يوماً بعد يوم، وهو عاجز أن يفعل من أجلها أيّ شيء.
الأقرباء والجيران يأتون لعيادة معصومة، ويبتهلون من أجل شفائها، ويُواسُون علي أكبر ليتماسك ولا يفقد الرجاء. لكنّ علي أكبر كان يعرف أنّ امرأته مصابة بمرضٍ عُضال لا علاج له إلاّ أن تحدث معجزة إلهيّة. ولقد كانت هذه المعجزة بانتظار معصومة. إنّ أيّ حادث إنّما يبدأ دائماً من نقطة معيّنة، وربّما احتاج الأمر إلى شرارة واحدة لتتّقد شعلة حادثة مهمّة. وقد أطلق هذه الشرارة في حياة معصومة إحدى قريباتها.
في المنام رأت هذه القريبة معصومة على هيئة حمامة تحلّق في حرم الإمام الرضا عليه السّلام. ولمّا قصّت رؤياها على معصومة انطلقت آهة من أعماقها وغرقت في التفكير: لماذا لم تنفطّن مبكّراً أنّ عليها أن تقصد مدينة مشهد التماساً لشفائها ؟ ومن هنا راحت تؤنّب نفسها وتلومها. وفي اليوم نفسه أخبرت زوجها بالرؤيا، وسُرعان ما شدّ الرحال تلقاء مدينة مشهد المقدّسة.
أمضت معصوم ليلتَين عند النافذة الفولاذيّة دخيلةً على الإمام الرضا عليه السّلام، ولكنّ شيئاً لم يحدث في هاتين الليلتين. وبدأ اليأس يتسرّب إلى معصومة كالوباء. أتراها ستموت في مرضها العُضال هذا ؟!
في اليوم الثالث ازدادت حالتها سوءً، فنقلوها إلى الفندق. وفي الفندق كانت راقدة في الليل عندما وقعت الواقعة. كلاّ.. لم يكن حلماً. إنّه حالة بين اليقظة والنوم. وأدركت في حينها كلَّ شيء. كانت تحسّ وترى. لكنّ ما رأته كان كالرؤيا.. رؤيا جميلة جدّاً.
فحص الدكتور معصومة، فارتسمت على قسماته علامات الحيرة والإنكار. اتّسعت حدقتاه، وراح يضع نضّارته ويرفعها مرّات، ثم جلس على مقعده وأخذ يحدّق في المجهول دون أن ينطق بحرف. ولم يستطع علي أكبر صبراً، فتقدّم نحو الطبيب وقطع الصمت:
ـ ماذا يا دكتور ؟
ألقى الدكتور نظرة على علي أكبر، وقال بصوت مهتزّ:
ـ لا أصدّق، هذا غير ممكن!
صاح علي أكبر وهو يكاد يطير من الفرح:
ـ إذَن.. فهي حقيقة ؟!
تأوّه الدكتور وقال:
ـ ممكن فقط أن تكون معجزة قد حدثت، معجزة إلهيّة.
وبمودّة عارمة راح علي أكبر يحتضن الدكتور ويغرقه بالقبلات، قال:
ـ نعم يا دكتور، وقعت معجزة، معجزة الشفاء، معجزة على يد الإمام الرؤوف.
ألصق الدكتور أوراق الفحص القديمة والجديدة، وقال هو يضعها في داخل الملفّ:
ـ هذه الأوراق تظلّ بعنوان سند تاريخي وديني، سند اعتقادي كامل.
ثمّ التفت إلى معصومة، وقال لها بابتسامة تفيض بالمحبّة:
ـ أُبارك لكِ أيّتها السيّدة، فأنت أسعد مريضة على وجه الأرض.
اللقاء كربلاء
16-12-2005, 11:11 PM
المريضة المعافاة: زهراء المنصوري. من مدينة خُرَّم آباد. الحالة المرضيّة: سكتة قلبيّة. تاريخ الشفاء تموز 1987.
هجموا عليها. قبضوا على يديها ورجليها. صرخَتْ:
ـ اتركوني!
لكنّهم لم يتركوها. أمسكوها بقوّة. تكاد تختنق . قالت بتوسّل:
ـ لخاطر الله.. اتركوني!
انهالت عليها ضربات شديدة مبرِّحة. الأوجاع في كلّ مكان. أشدّ الأوجاع في يدها اليمنى وفي الكتف. لا تقوى على الحركة. جرّبت أن تتحرّك.. فأخفقت. تحاملت لتجرّب مرّة أخرى، لكن بلا جدوى.
المتلفّعون بالسواد كانوا يقبضون عليها بعنف. بكت منتحبة. نحيبها يختلط بأصوات المتلفّعين بالسواد العابثة وهم يضحكون. إنّهم يدورون حولها في رقصة بغيضة هازئة. وراحت تتملاّهم ببصرها: غارقون في السواد.. حتّى وجوههم مقنّعة بالأسود. مَن يكون هؤلاء ؟!
وانتفضت من نومها مرعوبة. الألم يمور في كتفها الأيمن. همّت أن تقوم. لم تستطع. الألم يتمشّى ثقيلاً كريهاً من كتفها إلى أطراف الأصابع، ثمّ ينعطف سارياً إلى رقبتها حتّى استولى منها على الوجه: راحت تتلوّى من الألم، وأطلقت صوتها بالصراخ. جاءها صوت من باحة الدار. وتناهى إلى سمعها وقعُ أقدام مرتبكة ترتقي السلّم على عجل. دخل الغرفة شبح رجل. صرخت:
ـ إلحقْني!
ركض إليها الرجل، وطوّق بيده رأسها برفق:
ـ ماذا بك يا زهراء ؟!
انفجرت تبكي. أمسك بها الرجل من عَضُدَيها ليُنهضها. صرخت تتلوّى من الألم. الألم في كل مكان. هرع الرجل إلى خارج الدار. وبعد أمد.. حضر ومعه أمّها والطبيب. المرأة عيناها شابحتان. نصف وجهها بدون حسّ ولا حركة. فمها أمالته لقوة شلل، وفقدت السيطرة على نصف بدنها الأيمن. ضربت أمّها كفّاً على كفّ قائلة:
ـ لا حول ولا قوّة إلاّ بالله!
الطبيب منهمك بالفحص.. وبعد دقائق خرج من الغرفة، وخرج معه الرجل. الأمّ جالسة عندها: تختضنها، وتحرّك شفتيها بالدعاء. عاد الرجل.. فقرأت الأمّ على ملامحه علامات الحزن والأسى. سألته:
ـ ماذا قال ؟
مشى الرجل باتّجاه النافذة مُديراً ظهره للأمّ، وغارزاً أصابع كفَّيه بشعر رأسه:
ـ يجب أن نأخذها إلى المستشفى. اتّصلتُ هاتفياً.. لتأتي سيّارة الإسعاف.
لطمت الأمّ وجهها. نَدّت منها شبه صيحة:
ـ لأيّ شيء ؟! ما الذي نزل بها ؟!
استدار الرجل، وسمعته الأمّ في استدارته يقول:
ـ سكتة.
ضربت الأم جبينها بيدها، وقالت مستعبرة:
ـ أيّها الإمام الرضا.
.. وفي تلك اللحظة كان صوت سيارة الإسعاف يُسمع من بعيد.
ـ عباس! عباس!
تقلّب في مكانه، وبعد لأي.. فتح عينيه الغافيتين:
ـ هـ ... ا ...ا ...ا.
جلست الأمّ في قباله:
ـ رأيتُ رؤيا يا عباس، رؤيا عجيبة.
قعد في مكانه نصف قعدة، ونظر إلى الأمّ بعينين ما يزال يخامرهما النوم:
ـ ها ماما.. ماذا رأيت ؟
ـ في الطّيف رأيت زهراء هربت من المستشفى، فأخذناها وأرجعناها إلى المستشفى بالقوّة.. وهي لا تسكت عن التوسّل والصياح: خذوني إلى مشهد... خذوني إلى مشهد.
فرك عباس عينيه، وأخذت الأمَّ حالةُ بكاء. سترت وجهها بكفّيها باكية. وخلال بكائها سمعها عباس تغمغم:
ـ أنا متأكّدة أنّ شفاءها بيد الإمام الرضا عليه السّلام..
ثمّ كشفت وجهها المبلَّل وقالت لعباس:
ـ خذها إلى مشهد.. لخاطر الله خذها.
وبينها وبين نفسها.. شرعت تخاطب الإمام:
ـ أيّها الرضا.. أيّها الإمالم الرؤوف.. بحقّ أمّك الصدّيقة فاطمة الزهراء.
قام عباس، فارتدى ثيابه.. وخرج من الدار. ولمّا بلغ المستشفى كان الطبيب المعالج ينزل من السلّم باتّجاه باب الخروج. قفز عباس صاعداً على درجات السلّم واعترض طريق الطبيب:
ـ كيف حالتها يا دكتور ؟
نظر إليه الطبيب متعباً. هزّ رأسه قائلاً:
ـ مريضتكم مرخَّصة.
وعزم أن ينصرف لمّا سأله عباس:
ـ يعني.. حالتها جيدة ؟
أطرق برأسه، وقال بهدوء:
ـ لا.. مع الأسف. ليس في أيدينا شيء. بقاؤها هنا بلا جدوى. خذوها إلى المنزل.. إلاّ أن يشاء الله.
خرّ عباس جالساً على إحدى درجات السلّم. هذه المرّة شعر بالهزيمة ترنّحه. مالَ جسده إلى جانب وسقط. انحنى الطبيب يعينه.. حتّى عدّل جلسته، ثمّ وضع يده على كتفه وقال يواسيه:
ـ توكّلْ على الله. الجزع لن يغيّر شيئاً. ليكن أملك بالله.
ثمّ إنّه أقامه من جلسته، وأعانه آخران.. حتّى أجلسوه على المصطبة. كان الطبيب واقفاً أمامه.. وعباس يتطلّع إليه. غمغم الطبيب.
ـ مع الأسف.
ثمّ ذهب، ونظرات عباس تتبعه... حتّى غيّبه باب المستشفى.
نهض عباس مرهقاً.. يخطو خطوات متعثّرة باتّجاه غرفة زهراء. فتحت زهراء عينيها متريّثة. انطبعت صورة عباس في عينيها ذابلة مكدودة. ابتسمت زهراء ونطقت.. لكنّ عباس لم يميّز ما قالت. مرّة أخرى تحرّكت الشفتان. أدنى عباس أذنه من فمها. كانت تنطق بكلمة واحدة:
ـ مشهد.
ثمّ أطبقت الجفنين.
زهراء غافية.. إلى جنب الشبّاك الفولاذي، وثَمّةَ حبل موصول من عنقها إلى المشبّك. عباس قاعد إلى جوارها منصرفاً إلى القراءة في كتاب الزيارة.. يزور. قامت زهراء واقفة وهي نائمة. تطلّع إليها عباس باستغراب. أمسك بيدها وأجلسها في مكانها. ونهضت مرّة ثانية بعينين نائمتين.
استولت الدهشة على عباس. وحانت منه التفاتة. فرأى الحبل محلولاً من جهة الشباك ومطروحاً على الأرض. سحب الحبل، ثمّ انتزع الحلقة التي تشكّل طرفه الآخر، من عنق زهراء. هزّها من عضدها برفق.. محاولاً إيقاظها. تحرّكت أجفان زهراء.. ووقع بصرها على عينَي عباس المذهولتين. عيناها صحيحتان! نقّلت بصرها: من عباس، إلى الناس، إلى السماء، إلى المنارة العالية، إلى شبّاك الفولاذ. ثمّ ألصقت بدنها بالشبّاك، واطلقت عنان البكاء. في تلك اللحظة.. تفطّن عباس إلى أنّ زوجته ليست مشلولة: لقوة الشلل لا أثر لها، ويدها تتحرّك. صاح عباس صيحة من هذه المفاجئة العظيمة السارّة، وألقى بنفسه قربها على الشباك.. وانتحب. كلاهما كان يبكي.
تطلّعت زهراء إلى السماء، ورفعت يدَيها بالدعاء وبالشكر الكبير. وكانت تتذوّق لأوّل مرّة معنى من معاني «الإمام الرؤوف» لم يكن قد خطر على بالها من قبل.
اللقاء كربلاء
18-12-2005, 02:08 AM
سافر العالم العابد الشيخ المرحوم الحاج ميرزا أحمد الكافي اليزدي، إلى زيارة مرقد الإمام الرضا (عليه السلام)، وهناك طلب منه بعض المؤمنين أن يقيم عندهم، فبعد إصرارهم الشديد وافق على البقاء وبعد مدة أصيب بألم في عينيه وانتهى به إلى العمى. فراجع الأطباء في مشهد ولكنه لم يحصل على علاج.
يقول الشيخ: فلما يئست من الأطباء، قلت لنفسي: أنني جئت إلى مشهد المقدّسة لمجاورة الإمام الرضا (عليه السلام)، كما جاور أخي الحاج ميرزا حسن مرقد الإمام عليّ (عليه السلام) في النجف الأشرف ثلاثين عاماً، أفهل يصحّ أن أكون هنا فاقد العينين اعتمد العصا أو من يأخذ بيدي إلى حرم الرضا؟
فذهبت إلى الحرم الرضوي الشريف وجلست مقابل الضريح وجهاً بوجه الإمام الرضا (عليه السلام).. متضرّعاً إلى الله تعالى، وأنا أقول للإمام الولي: (سيدي جاءك (العميان) من بلادهم، فرجعوا من حضرتك وهم يبصرون. وأنا جئتك ببصري لأجاورك، فأصبحت أعمى، فهل هذا من حسن ضيافة الأولياء للغرباء يا مولاي؟!
وبينما أبكى وأتضرع وأعاتب عرضت عليّ حالة غفوة، فصرت كأني أرى راكباً يقترب مني على ناقة، حتى دنى مني وقال: تحرّك يا شيخ!
قلت: دعني أفصح عن ألمي وأملي.
قال: تقصد ألم عينيك؟
قلت: نعم.
فقال: خذ هذه الربطة وامسح بما فيها عليهما.
فأخذتها وأخرجت ما فيها، ومسحت به على عيني، فانفتحتا وعاد إليهما النور.
هذا ولم يعد إلى الشيخ ألم العين حتى آخر عمره الذي قضاه في سبيل الله وخدمة الإسلام، حيث انتقل إلى رحمة الله تعالى ليلة الاثنين من منتصف شهر رجب سنة (1389) الهجرية المصادف لوفاة السيدة زينب بنت عليّ (عليهما السلام).
وقيل أنه وفي اللحظة الأخيرة عند الاحتضار قال ثلاثاً: السلام عليك يا أبا عبد الله.
ام حسن
19-12-2005, 05:52 PM
بسم الله الرحمن الرحيم والصلاة والسلام على اخر الرسل والمرسلين سيدنا ابا القاسم محمد ابدأ كلامي بخير كلمه وهي السلام واروي ما حصل لي من كرامه ولله الحمد عندما كنت في سنه من السنوات زائرة للامام الرضا عليه السلام وفقدت في هذه السفرة حقيبتي والتي فيها كل محتويات السفر وبعد ثلاثة ايام عادت لي سالمه ولم ياخذ منها اي شي وكنت في ذلك البلد كالغريبه التي لا تملك شيئا ولكن غريب خراسان لا يرد زائريه كما لا يرد من ناداه حتى ولو من بعيد . واختم كلامي بزيارة سيدي وامامي : السلام عليك يا سيدي يا غريب ارض طوس يا علي يا ابن موسى الرضا ، رزقني الله وإياكم زيارته في الدنيا وشفاعته في الآخرة وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين .
الشاعر الشيخ احمد الوائلي
ينظم في التوسل بالإمام الرضا (عليه السلام)
(كان في لندن وقت كتابة القصيدة والكرامة التي حدثت له شاعت بين الموالين بوقتها حتى انه رضوان الله تعالى عليه ذكرها شخصيا على احد المنابر)
من قصيدة نظمها للإمام الرضا ( عليه السلام ) كان يطلب فيها الشفاء من مرضه ، فشفي من مرضه قبل أن يرسلها إلى مرقد الإمام ( عليه السلام ) في مشهد المقدسة .
سيدي يا أبا الجواد ويا بن ..
الحبر موسى ويا مناط الرجاء يا مقيما بقلب كل محب ..
رغم أن المدى بعيد نائيا بن بيت به مهابط جبريل ..
ومحراب سيد الأنبياء يا إماماً من الأئمة في عقد ..
زهى في فرائد عصماء حملتني الآمال نحوك أرجو ..
أن نذاد الضراء بالسراء والثرى إن ألحَّ جدب عليه ..
وجَّه الوجه ضارعاً للسماء سيدي إنني ابنك ولو أني ..
لست أرقى لمستوى الانتماء بيد أن الأبناء لن يعدموا ..
العطف برغم العقوق للآباء مد كفيك يا بن فاطم واسمح ..
عنقي بالشفاء من شر داء ولتكن هذه يد من أياد ..
غمرتني بالفضل والآلاء سيدي إنكم مزاج تلاقى ..
عنده الأنبياء بالأوصياء فتسامى الإبداع في نطفة ..
أمشاج أهدت الكون أهل الكساء الميامين والذين إليهم ..
http://www.al-waeli.com/
http://www.al-waeli.com/picture/alwaeli11.JPG
الستري
24-12-2005, 11:37 PM
احسنت اخي تميم
على هذا الموضوع الجميل
اللهم ارحم شيخنا الوائلي رحمتك.
غفر الله لك بارك الله فيك
اخوووووك الستررررري
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور اخي الكريم
جعلها الله في ميزان حسناتك
وبارك الله بك
ننتظر المزيد من مواضيعك المميزة
تحياتي
نهلة
والسلام عليكم
نــــــــــورا
03-01-2006, 01:02 PM
جوزيت خيراً على الطرح الجميل
جعله الله في موازين حسناتك
لك كل التقدير ..
دمتَ بخير
الرهش
04-01-2006, 11:29 AM
سبحان الله ...
قواك الله اخي على كل ما به خير ...
الرهش
04-01-2006, 11:33 AM
سبحان الله ..
قواك الله اخي لعمل كل ما فيه خير ..
نــــــــــورا
04-01-2006, 05:46 PM
مشكور اخي الكريم
بارك الله فيك على طرحكـ
وجعلها في ميزان حسناتك
تحياتي
عاشقة علي
07-01-2006, 04:45 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور اخي الكريم
جعلها الله في ميزان حسناتك
وبارك الله بك
ننتظر المزيد من مواضيعك المميزة
تحياتي
عاااااشقة علي
والسلام ختااام
زينب محبة آل البيت
08-01-2006, 09:57 PM
كانت هناك طفله صغيره بعمر الزهور ووالداها من السنه كانت تلك الطفله مريضه جدا ولم يعرف الاطباء لها علاج فقرر ابواها علاجها بالخارج ولكن اطباء الغرب ايضا لم يكونوا يفقهوا لحالها ولم يدروا مابها
فلقد تعجب الاطباء من حالها!
ولكن ماذا يفعل ذلك الاب وهي ابنتها الوحيده كان يريد انقاذ فلذة كبده بأي طريقه
وبعد سنين من العناء اتت تلك الطفله لابيها والبراءه تعلو ملامحها وهي تنظر اليه مبتسمه وهي تقول:ابي ان علاجي في ايران ولن تجدوه سوا في ذاك المكان
تعجب الاب من كلام ابنته بالبدايه لكنه لم يعرها اي اهتمام
بعد فتره قص الاب لزوجته ماقلته الابنه ثم نظرت الوالده لزوجها وعلامات اليأس باديه في عينيها :ولم لا دعنا نذهب الى ايران وماادراك بالغيب ربما ابنتنا على صواب لم ندع مكان الا وذهبنا اليه ولم يجدي نفعا
رد الاب باستغراب:ماذا تقولين انها بلاد الشيعه وانا لااطيقهم ولااريد الذهاب حيث هم ثم ان ايران بلد فقير بالياكيد ليس هناك علاجا لابنتنا!!!!!
ثم قرروا بعد الياس الذهاب لايران ذهبوا الى افضل المستشفيات بايران ووجدوا كيف ان علاجهم بسيط ولما عرف احد الاطباء بحالة الطفله قال لهم : ان لنا طبيب كبير يشفي القلوب وفي هذه الحالات نذهب له ليحل لنا المصاعب الجسام قال الاب بلهفه: اين هو دلنا عليه فوالله ساذهب له حيث كان
قال له الدكتور انه علي بن موسى الرضا وهو احد
اولاد علي بن ابي طالب عليه السلام ومن سلالة الرسول
المهم اقتنع الاب بالذهاب
يقول الاب وهو يحكي قصته: عندما دخلنا لضريح الامام علي بن موسى الرضا شعرت بالذنب يتأكلني وانا اقول بنفسي لماذا انا هنا؟ لابد انني جننت!!
وبماانننا ليس عندنا مكان نقصده بقينا بالحرم طوال اليوم ةانا متعجب من بكائهم ودعائهم وانا اراقب ابنتي تلعب هنا وهناك وزوجتي بجانبي
في هذه الاثناء تقدم مني شيخ يضع عمامة سوداء فعرفت انه من سلالة الرسول فقال لي :هل الاخ غريب عن هنا؟ قلت له نعم ياشيخنا فقال؟ وهل لك حاجه؟ فقلت نعم وحكيت له حكاية ابنتي كامله ثم قال تعال معي ومشينا حتى اقتربنا من ضريح الامام وقال لي خذ هذا الخيط وعلقه على الضريح وتمنى بشفاء ابنتك من كل سوء بحق صاحب الضريح ففعلت طبعا
ثم رجعنا لبلادنا وكانت الابنتي موعد بمستشفى في امريكا ولما ذهبنا لهناك بانت الدهشه على وجوههم عندما نظروا للفحوصات سالتهم عن السبب فقالوا لي وكانها ليست ابنتك ليس فيها اثر من المرض الذي كان فيها سالوني عن السبب فحكيت لهم حكاية طبيب القلوب الذي في ايران ومنذ ذاك الحين وانا ملتزم بمذهب اهل البيت عليهم السلام حتى اخر قطره من دمي والكل يلومني للتغيير مذهبي وحاول اقناعي عن العدول عن ذلك ولكني لاابه لهم فاولاد الرسول صاروا بدمي
طبعا هاذي القصه حقيقيه وحدثت بالكويت
اللهم صلي على محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
جنة الولاية
09-01-2006, 05:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مشكور اخي الكريم
والله يعطيك العافية على موضوع الرائع
يعطيك الله العافية تسلم والله نتظر منك المزيد
اختكم
جنة الولاية
نوراء الأمل
31-01-2006, 04:16 PM
ينقل عن رجل فقير كان أعمى، يتسول عند باب روضة الإمام علي الرضا بن موسى الكاظم (عليهما السلام)، وشقيق المعصومة (عليها السلام)، ويسأل الناس وعند ازدحام الزوار كان يفرح ويسترق السمع من هنا وهناك ليحصل على صدقات أكثر من الناس... وذات يوم مزدحم وبينما كان يتسول من الناس ويسترحمهم لفقدان بصره، أحس برجل مسك على عضده بقوة وسأله: يا عم أخبرني كم سنة مضت عليك وأنت أعمى؟؟!
فقال: أربعون سنة.
وأعاد الرجل السؤال... وكم مضت عليك وأنت تمتهن التسول؟.
أجاب عشرون سنة.
قال الرجل مستغرباً.. عشرون سنة أنت على باب روضة هذا الإمام... ولم تسأل من الله شفاء عينيك ببركة هذا الإمام (عليه السلام)؟.
أجاب: لا.
قال الرجل: انتبه لما أقول.. أنا نادر شاه ملك إيران؟ سأدخل الروضة المباركة فأزور الإمام (عليه السلام) وأعود إليك... ولو رأيتك عند رجوعي ما زلت أعمى العينين سأضرب عنقك.. ثم تركه تحت الحراسة وتوجه نحو الروضة المباركة...
وهنا وجّه الرجل الأعمى قلبه بكل صدق وإخلاص إلى الإمام الرضا (عليه السلام) وهو يتوسل إلى الله ويطلب شفاء عينيه ببركة الإمام الرضا (عليه السلام)... لأنه كان يعرف أن نادر شاه ينفذ ما يقول.. وأنه سيقتل بعد لحظات.
وفعلاً.. رجع نادر شاه بعد الزيارة وقال له: ماذا صنعت؟؟ وإذا بالرجل الأعمى ارتد بصير!! وقال: رد الله بصري ببركة هذا الإمام العظيم الرؤوف.
فقال له الملك: إنك ما استطعت أن تسترد بصرك طوال عشرين سنة لأنك ما كنت صادقاً ومخلصاً في طلبك... والآن طلبت من أعماق قلبك خوفاً من القتل فشفع لك هذا الإمام عند ربك ورد إليك بصرك... ثم أمر نادر شاه له بمال وفير وانصرف عنه.
وهكذا فلو قصد الإنسان ربه ودق بابه بصدق وإخلاص... يستجيب الله جل وعلا ويقضي حاجته بإذنه تعالى.
رمش الغلا
03-02-2006, 09:19 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم،،،،،،،
مشكور اخي الكريم
جعلها الله في ميزان حسناتك
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
السلام عليكم
القلب المنكسر
خرج الأب من الغرفة إلى فِناء الدار مهرولاً، وهو ينادي مندهشاً بصوت عالٍ:
ـ نور! نورا... نور أخضر!
كلّهم كانوا في الفِناء: الخال جالساً وقد أسند ظهره إلى الطُّنفُسة، وهو يدخّن النَّرجيلة. الجدّة تسكب الشاي في الفنجان. الأطفال يتراكضون في الفِناء ويلعبون. ورضا كان يسقي الجُنَينة. أمّا الأمّ فهي مشغولة عند الموقد تطبخ حساءً كانت قد نذرت طبخه وتوزيعه، في حين كانت فاطمة ترضع طفلها الصغير.
الجميع دُهِشوا لسماع صوت الأب وجَمدوا في أماكنهم: صاحت الأمّ وأخذتها غشية. نَحَّت فاطمة طفلها وركضت باتّجاه الأمّ. زعق الطفل، فحملته الجدّة وأخذت تسكته. ألقى رضا أنبوبة الماء وأسرع تلقاء أبيه. قطع الخال تدخين النرجيلة وحدّق بالأب متعجّباً. وضعت الجدّة الطفل على السرير وسجدت لله شكراً. ولمّا رفعت رأسها من السجود كانت عيناها تذرفان الدموع. بدأت الأمّ تفيق من غشيتها، فأقعدتها فاطمة وأسندتها إلى الجدار. أمّا الأب فقد ظلّ واقفاً قد أذهلته المفاجأة، وهو يحدّق في الحاضرين. قالت الأمّ لفاطمة:
ـ فاطمة.. هل سمعتِ ؟! لقد تكلّم! أبوك تكلّم!
حرّكت فاطمة رأسها وقالت كالمذهولة:
ـ ها.. ؟! سمعت!
ثمّ حوّلَت نظرها إلى الأب تخاطبه:
ـ أنتَ تكلّمت يا أبي.. تكلّمت!
احتضن رضا أباه وصاح:
ـ لا أصدّق يا بابا، أنت لم تنطق فقط، بل قمتَ واقفاً على قدميك.. مشيت بقدميك! الخال الذي ظلّ حتّى الآن صامتاً تزحزح عن موضعه ونهض يحتضن الأب ويقبّله:
ـ هذه معجزة.. معجزة!
ساعدت فاطمة أمَّها على النهوض لتُجلِسها على السرير قرب الجدّة. تحلّق الأولاد حول الأب الذي أخذ يحتضنهم واحداً بعد الآخر ويُمطرهم بقُبلاته. ثمّ خطا حتّى جلس إلى جوار الجدّة. كانت الجدّة جالسة وتبكي بصمت، ثمّ رفعت يديها إلى السماء وراحت تدعو. مال الأب فقبّل يد الجدّة، وقال:
ـ هذا كلّه من بركات دعاء أمّي، دعاء الأمّ لا يُردّ.
مرّة أخرى أهوت الجدّة إلى السجود، ثمّ قامت فاحتضنت ولدها وقبّلته قائلة:
ـ لمّا سمعتُ بعجز الأطبّاء عن علاجك قصدتُ الحرم وزرت نيابةً عنك، وطلبت لك من الإمام الشفاء. بكيت هناك مكسورة القلب، حتّى وقعت في غشية. وفي غشيتي رأيت الإمام مقبلاً. سألني: لماذا لا يأتي أمير لزيارتي ؟ قلت: أمير ليس هنا يا مولاي، إنّه انتقل من مشهد قبل عشر سنوات وسكن في طهران.
قال الإمام: قولي له يأتِ، فمحضرُنا لا مكان فيه لليأس.
وأفَقتُ من الغشية، وكتمت هذا الموضوع لم أُخبر به أحداً. فقط اتّصلتُ هاتفياً برضا وقلت له أن يأتي بك إلى مشهد لزيارة الإمام الغريب.
بكى الأب.. وقال:
ـ آه.. كم كنتُ جافياً بلا وفاء!
ثمّ أخذ يشرح لأمّه:
ـ كنت واقفاً أُصلّي عندما شعرت فجأة بالدُّوار. صار البيت يدور في عيني، واسوَدّ كلّ شيء حولي. وقعت على الأرض، ولم أدرك بعدها أيّ شي،. ولمّا صَحَوتُ كان الدكتور عند رأسي، سمعته يقول:
ـ محتمل أن تزداد آلامه ويفقد بدنُه الإحساس. هذا نوع من السَّكتة الخطرة. الأفضل، قبلما تحدُث مضاعفات أخرى، أن يُنقَل إلى المستشفى لإجراء عمليّة.
تقدّم رضا وجلس إلى جانب الجدّة، ثمّ قال:
ـ وعَدْتُ الطبيب بذلك، وبدأتُ أُعدّ العدّة لنقله إلى المستشفى. لكنّي حين أفهمت أبي بذلك امتنع أشدّ الامتناع وقال: أموت في الدار خير من الموت على سرير المستشفى. وبعد أيّام بدأتْ حالته بالتحسّن، واقتنعنا بغلط تشخيص الطبيب.
وتدخّلت الأمّ مستدركة:
ـ لكن التشخيص ما كان فيه غلط، فبعد أسبوع أخذَتْه مرّة أخرى حالة الدُّوار وهجمَتْ عليه الآلام. وفي هذه المرّة ظهرت عليه آثار الانهيار أسرع من السابقة:
احتُبِس لسانه، وشُلّ كلّ بدنه، وتورّمت حنجرته بحيث تعسّر عليه التنفّس.
أدار الأب نظره من الجدّة إلى الأمّ، وبطرف كُمّه نشّف دمعة ترقرقت في عينيه وقال:
ـ لقد عانيتِ يا زهراء.
قالت الأمّ:
ـ أنت كنت تتعذّب يا أمير، وليست لي طاقة على أن أراك هكذا.
قال الأب مُمتنّاً:
ـ أنتِ عانيت أكثر منّي، درايتِني مداراة ماءٍ في صينيّة محمولة على اليد.
طأطأت الأمّ رأسها، وراحت تتأمّل في صورة الوردة المنقوشة على السجّادة تحت قدميها، ثمّ همست قائلة:
ـ أنا ما فعلت إلاّ الواجب.
فقال الأب.
ـ كنتِ دائماً معي في المستشفى تمرّضينني.
وأجابت الأمّ.
ـ أنتَ لم تكن قادراً على التنفّس. كنت تشخر شخيراً. وتوسّلتُ بالأطباء باكية، فرجَّحوا أن تُفتَح في حنجرتك فتحة ليسهل عليك التنفّس، وإلاّ ففي انسداد مجرى الهواء يغدو الموت مؤكَّداً. لكنّي لم أوافق على هذا رغم إصرارهم. ثمّ اتّصلت الجدّة وقالت إنها قد رأت رؤيا ويجب أخذك إلى مشهد، فهناك طبيب مُعالج. أجهشتُ بالبكاء لمّا سمعتُ هذا، فكيف نسيتُ الطبيب الحقيقيّ وقد كنّا مقيمين في جواره سنوات طويلة ؟!
خلال هذا الحوار.. كان الخال صامتاً مستغرقاً في التفكير، ثمّ إنّه خرج من صمته وسأل الأب:
ـ ذلك النور.. ماذا كان ؟ خبِّرنا عن النور الذي رأيتَه.
ـ نور أخضر دخل الغرفة يرشّ أمامه ماء الورد. أخذ يتقدم، وامتلأت الغرفة بعبير ماء الورد. جاء إليّ ورشّ على وجهي أيضاً من هذا الماء. وسمعتُ صوتاً يقول: قُم، الكلّ قلقون عليك. قلت: لا أقدر. فأمسك بيدي وأجلسني في السرير. تطلّعت إلى مُحيّاه.. فما رأيت إلاّ نوراً.
وسمعتُه مرّة ثانية يقول: قُم، فكلّهم بانتظارك. وقُمت. ما هذا يا إلهي ؟! هل أنا في حلم ؟! ثمّ لم أعُد أرى النور، وظلّت الغرفة مليئة بعطر ماء الورد المنعش. وفي حَيرتي.. مددتُ يدي إلى حنجرتي أتحسّسها فما وجدت أثراً لورم. وحرّكتُ رِجْلي فإذا هي صحيحة سالمة. نهضت وأنا لا أصدّق ما أرى، وقمت واقفاً على قدمَيّ، ثمّ عَدَوتُ من الغرفة بأقدامي التي عَهِدتُها متيبّة كالخشبة، وصرخت بلسانٍ كان قد خَرِس منذ شهور.
قال الخال وقد بدا التأثّر على وجهه:
ـ معجزة.
فقالت الأم:
ـ معجزةُ قلبِ الجدّة الكسير.
انحنى الأب على يد الجدّة يقبّلها، وقال:
ـ أنا فداء لقلبك الكسير يا أمّي.
أمّا الجدّة فكانت تبكي، وترتجف شفتاها، ولم تَقُل شيئاً.
فقال الخال:
ـ مستحيل ألاّ يفوز القلب الكسير بإجابة. الإمام الرضا عليه السّلام يجيب القلوب المنكسرة على الفور.
ثمّ استرسل الخال يوضّح:
ـ كان أبي رحمة الله عليه يحكي حادثة وقعت في أيّام حكم (نادر شاه الأفشاري). يقول:
جاء رجل أعمى لزيارة الإمام عليه السّلام يطلب شفاء عينيه. وظلّ مدّة في الحرم لهذا الغرض ولم يحصل على الشفاء. وحدَث أن كان (نادرشاه) قد جاء في أحد الأيّام إلى الزيارة، فشاهد هذا الرجل الأعمى جالساً هناك.
سأله نادر:
ـ لماذا أنت جالس هنا ؟
أجاب الرجل:
ـ أنا هنا «دخيل».
ـ دخيل ؟ دخيل عند مَن ؟ ولأيّ غرض ؟
ـ دخيل عند الإمام، لشفاء بصري.
تأمّل نادر قليلاً، ثمّ سأل الرجل الأعمى:
ـ أتعرف مَن أنا ؟
قال الرجل:
ـ كيف أستطيع أن أعرفك وأنا محروم من البصر ؟!
فقال نادر بحزم:
ـ أنا نادر شاه الأفشاريّ، جئت إلى هنا للزيارة، ومتى ما أكملتُ زيارتي ووجدتك على حالك لم تُشْفَ فسأقتلك!
قال نادر هذا ودخل إلى الروضة، فوقع الرجل على الأرض باكياً لاجئاً مضطرّاً. ومرّت ساعة عاد بعدها نادر من الزيارة، فوجد الرجل قد عاد إليه بصره. وعندئذ سأله نادر:
ـ كيف شفيت ؟
قال:
ـ بقلب منكسر.
تساءل نادر:
ـ قلب منكسر ؟!
ـ نعم، بعد تهديدك إيّاي انكسر قلبي، ورحت أتوسّل بالإمام مضطرّاً منقطعاً فأجابني. وقبل ذلك ما كانت عندي حالة الانكسار هذه.
أكمل الخال حكاية القصة، ثمّ عاد يتّكئ على الطُّنفُسة.. وخاطب الجدّة برجاء:
ـ ادعي لي أنا أيضاً بقلبك المنكسر.. يا أُختاه.
أمّا الأب.. فكان في تلك اللحظة يصبّ على وجهه ويدَيه ماءً للوضوء، في حين كان عطر ماء الورد ما يزال يَعبَق في أنحاء الدار.
(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة من مجلّة الحرم ـ العدد 39 ـ كانون الأوّل 1996)
المصدر من شبكة الامام الرضا
ونحن ننادي بقلب منكسر ياامامي لا ترد حاجاتنا؟
تقبلوا سلامي
حيدره
21-03-2006, 09:08 PM
يسلمووووووووو...............واني اقراء الموضوع احس بقشعريرة وشعور ما اقدر اصفه
بسمه تعالى
اللهم صلي على محمد وال محمد
الله يسلمكم ويوفقكم اخي الكريم
اهل بيت النبوة صلوات الله عليهم
هم منقذونا ومن ابهرونا بكراماتهم العظيمة
متيم بالحسين
06-05-2007, 01:41 PM
السلام عليك ياغريب الغريباء يابعيد المدى ورحمة الله وبركاته
صلوات الله عليك وعلى آباءك وأبناءك
مشكورة خيتي خيبر عالموضوع الرائع
تقبلي تحياتي
أخوكِ
تل الزينبيه
06-05-2007, 05:49 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم ‘‘
السلام عليك يا غريب طوس ورحمة الله وبركاته‘‘
وتسلمين اختي الغاليه " خيبر ورزقنا الله وإياكم جميعا الشفاعه والزيارة ونيل المراد
متيم بالحسين
07-05-2007, 01:31 PM
مشكورة خيتي خيبر عالقصة المؤثرة
تقبلي خالص تحياتي العطرة لك
أخوكِ
مشكورة خيتي خيبر عالقصة المؤثرة
تقبلي خالص تحياتي العطرة لك
أخوكِ
بسمه تعالى
اللهم صلي على محمد وال محمد
العفو اخي الكريم
الله يحييك
واسعدني مرورك الكريم:p
الغدر
17-06-2007, 05:53 AM
مهندس بلجيكي يتشيع ببركة الامام الرضا
في الأونة الأخيرة، ومنذ مدة من الزمن، تقوم الجمهورية الإسلامية بتوسيع مقام الإمام الرضا - عليه السلام - وترتيبه، وما زالت الأعمال قائمة إلى الآن.
في العام الماضي وفيما كان العمال يزاولون عملهم في أحد الصحون الشريفة، واجهتهم مشكلة تقنية في إحدى الآلات البلجيكية الصنع، ولم يستطع أيا من الخبراء حل الإشكال، فقرورا إحضار المهندس الخاص من بلجيكا لإصلاح الآلة.
وصل المهندس إلى مشهد - وكانت المرة الأولى التي يزور فيها إيران - وفي المقام أثار تعجب المهندس ضخامة المكان، وتوافد زواره في كل ساعات اليوم، مما جعله بعد عودته إخبار زوجته هاتفيا عن دهشته بالمكان.
في اليوم التالي سأل أحد الإيرانين الذين معه عن الأسباب، فأخبره باختصار عن الأئمة عند الشيعة، وأن هذا المقام لأحدهم ؛ وهو الإمام الرضا - عليه السلام - وتتوافد الناس للمناجاة والعبادة، وطلب الحوائج التي تقضى في معظم الحالات.
عندها طلب منهم أن يدخلوه كي يطلب حاجته، اعتذروا عن طلبه لكونه أجنبي وغير مسلم.. لكنهم أوقفوه قبالة باب مواجه للضريح، يسمى باب المراد، وهو المكان الذي يطلب فيه الناس حوائجهم.
وقف المهندس يذكر حاجته، وما إن اتم ذكره حتى رنّ جرس هاتفه الجوال. أجاب فكان المتصل زوجته تسأله بطريقة غريبة عن مكان تواجده؟.. أخبرها أنه في المكان الذي حدثها عنه بالأمس، فأخبرته أن ابنه يريد التحدث إليه.
فسأل الابن : أبي أين أنت وماذا تفعل؟..
رد الأب : ما الأمر ولماذا السؤال؟..
أجاب الابن : قبل قليل أتى إليّ شيخ جليل ذو وجه نوراني، وطلب مني أن أمشي، فأخبرته أني مشلول، ولا يمكنني المشي.. فأجابني : أنت تسطيع المشي، فوالدك قصدني، وطلب مني شفاء ك، وأنت الآن يمكنك المشي.
وأكمل الابن : وأنا الآن أمشي، وكأني لم أصب بأي حادث، ولم أكن مشلولا.
- وكانت قدماه أصيبت بشلل منذ صغره، وعرضه والده على أشهر الأطباء وأكبرهم ؛ لكنهم نفو وجود أي أمل يعيد ابنه إلى حالته الطبيعية - وما أن أتم الابن كلامه، حتى كان المهندس مغميا عليه.
وبفضل هذه الكرامة، عاد إلى بلاده حاملا إيمانا ودينا من أطهر الأديان.
مقام الإمام الرضا - عليه السلام - الوحيد بين مقامات الأئمة لا تغلق أبوابه أبدا، ويبقى يستقبل زواره ليلا نهارا على مدار السنة.
العلم
19-06-2007, 03:34 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
الله يرزق المؤمنين زيارة هذا الإمام الغريب كما مكننا من زيارة العام المنصرم
هذا مما لا شك فيه فيه عقيدتنا السمحاء و هو أنا الأئمة هم أولياء الله وكلمته في أرضه
*عاشقة الزهراء*
21-08-2007, 02:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المريض المعافى: زين العابدين النجّار. من محافظة شيراز. الحالة المرضيّة: شلل وضعف البصر والذاكرة وصعوبة النطق. تاريخ الشفاء آب 1994.
أبداً ما كنتُ أراك مُتعَباً يا زين العابدين، ولا منكفئاً على نفسك، ولا محزون الفؤاد. ألِفتُك سنوات طويلة، وعرفتك منذ زمن بعيد. كنتُ طفلاً صغيراً أمرّ كلّ يوم ـ وأنا في طريقي إلى المدرسة ـ بأستوديو التصوير الذي تملكه. أتذكرُ يا زين العابدين ؟!
تناديني وتسألني عن حالي، ثمّ تدسّ يدك في جيبك فتُخرج قطعة شيكولات وتقدّمها لي. وما زلت إلى الآن أحسّ بحلاوتها في فمي. تقبّل جبيني وتأذن لي أن أتفرّج على الصور المؤطَّرة المعروضة في الأستوديو. كم كنت أحبّ هذه التصاوير.. خاصّة تصوير ذلك الطفل الذي لا أدري حتّى الآن: أكان يبكي أم كان يضحك!
كنتُ أرغب أن تكبّر صورتي وتؤطّرها، ثمّ تضعها في واجهة الأستوديو. لكنّي أخجل أن أبوح لك بهذه الرغبة.
أبداً ما كنتُ أراك متعباً يا زين العابدين، ولا منكفئاً على نفسك، ولا محزون الفؤاد. دائماً كنت أحبّك.. أراك مَرِحاً ضاحكاً طيّب القلب.
كيف أصدّق يا زين العابدين أن عينك صارت كليلةً عاجزة ؟! أبداً لا أصدّق. أنت تعتمد في شغلك ـ أكثر من أيّ شيء آخر ـ على عينيك ورِجلَيك. كيف يُصدَّق أنّ رِجلَيك لا تُسعفانك في الحركة والمشي ؟!
ما زلت أذكر كيف كنت تتنقّل وتتحرّك في الاحتفالات التي تُدعى إلى تصويرها خفيفاً رائق النفس، وأنت تحمل كاميرتك التي يبرق «فلاشها» مرّات ومرّات!
أتراه واقعاً ما أراه ؟! زين العابدين المَرِح الفَكِه.. قد انقلب إنساناً محزوناً مهموماً لا يغادر كرسيّ المُقعَدين، وعيناه الواهنتان تحدّقان في المجهول! لا كاميرا، ولا فلاش، ولا تصاوير، ولا ذكريات تثبّتها للناس على الورق الصقيل!
لا يا زين العابدين.. لن أصدّق.. أبداً لن أصدّق.. أبداً!
* * *
أعبر أمام الأستوديو.. فأراك قاعداً على كرسيّ العجز والمسكنة، وعينك تنظر بذهول. تستبدّ بي الدهشة وأسرع إليك. وتسيقظ في ذهني الذكريات. أحسّ أنني طفل يودّ لو يتذوّق من يدك حلاوة الشيكولات.. وتستهويه الصور المعروضة في محلّك.. ويطلب منك ـ بلا خجل هذه المرّة ـ أن تكبّر صورته وتضعها في واجهة المحلّ.
لكنْ.. لا. أنا لم أعُد طفلاً. لقد كبرت.. ولم تَعُد يستهويني التفرّج على هذه الصور التي وقع الغبار على ابتساماتها المصطنعة، ونظراتها الجامدة، وهيئاتها المتكلَّفة. أحبّك يا زين العابدين؛ فأنت جزء من ذكريات طفولتي وقطعة من الماضي الجميل.
أقترب منك.. وأسلّم عليك. وتسمع أنت صوتي.. فتجيش قسمات وجهك ويغلب عليك البكاء. أسألك:
ـ ما الذي حدث يا زين العابدين ؟!
تقول لي من خلال البكاء:
ـ بلاء.. بلاء.. نزل علَيّ بلاء!
آه.. ما أصعب رؤية هذا البكاء! بكاء رجل، هزيمة رجل!
وتواصل:
ـ بلاء نزل فجأة عليّ.. حادثة مُرّة لا أدري من أين جاءتني. فجأة أحسست بدوار.
ولم يتوقّف الدوار. فقدت القدرة على التحمل.. لا طاقة لي. وقعت على الأرض..
شللٌ نصفيّ. لا أقدر أن أحرّك رجلي. حتّى بصري أُصيب. شبه أعمى..
بلاء.. هو الموت.. الموت بعينه!
ضمَمتُ رأسك إلى صدري، وقبّلت جبينه. لا طاقة لي على رؤيتك تبكي يا زين العابدين. يشقّ عليّ أن أرى رجلاً يبكي ويتعذّب. ودعوتُ لك الله.. أتراني قادراً على أن أعمل لك شيئاً غير الدعاء ؟!
* * *
طابت أيّامك يا زين العابدين، ودمتَ في هناء وسرور. كلّ شيء عاد إلى سيرته الأولى.. ورائحة الماضي تملأ المكان: رائحة أيّام الطفولة السعيدة.
أعبر أمام الأستوديو.. فأراك ضاحكاً بمَسرّة. ضاحكاً من القلب.. وأنت تعدو هنا وهناك.. توزّع (حلويّات) الفرح على جيران محلّك، وعلى العابرين. لم أصدّق أنك أنت الواقف على قدمَيك، وعينك صحيحة سليمة تعمل بشكل طبيعيّ! آتيك لأتحقّق. أجل.. أجل.. وهو ذا أنت! أنت يا زين العابدين، بلا كرسيّ متحرّك.. تمشي على قدمَيك، وعيناك...!
كأنّ شيئاً لم يقع مِن قبل! هو ذا أنت زين العابدين القديم.. المعافى الفَكِه النشيط. زين العابدين الطيّب القلب. ولمحتَني.. فأقبلتَ مسرعاً إليّ. احتضنتني.. وقبّلتني بحرارة. ما أحلى رائحة الماضي.. هذه التي تفوح منك! رائحة القلب الطيّب والمحبّة والصفاء.
قدّمتَ لي الحلويّات.. وأنا أتطلّع كالذاهل إليك. ما هذه العجيبة التي ما كانت تخطر لأحد على بال ؟! أخذتَ بيدي وأجلستَني على كرسيّ، وجلستَ أنت إلى جواري. أردتَ أن تعبّر عن فرحتك وأن تُخرجني من هذا الذهول. أردت أن تجيب عن السؤال الذي كان يطنّ منّي في الذهن. وتدفّقتَ تشرح. ما أحلى حديثك يا زين العابدين، وما أروع ما فيه من عبير أخّاذ!
ـ أنتَ تدري.. يئستُ من مراجعة الأطبّاء والمستشفيات. لم يبقَ لي أمل. شعرتُ أنّي مقطوع عن هذا العالم الذي أسلَمني وتركني إلى وحدتي وهمومي. لا أراك الله مرارة داء هو كالموت البطيء. كنت أبكي وحدي. أختلي بالله وأبكي. أتضرّع إليه، ليس لي غيره.
تغيّرت حالته وهو يحكي، وقرأتُ دمعة تترقرق في عينيه الوسيعتين:
ـ كما قلت لك.. كنت أتضرّع إلى الله ودموعي تسيل حارّة حارقة. ولم أدرِ كيف نعست، وأنا أبكي.. وأخذني النوم. وفي المنام: رأيت نوراً نازلاً من السماء، ومن داخل النور سمعت قائلاً يقول لي:
ـ دواؤك في مشهد. اطلبْ شفاءك مِن إمامك.
وصحوتُ من النوم. قلبي يضطرم، وفي نفسي جَيَشان لا أقدر على وصفه. ترى.. ما معنى هذه الرؤيا ؟ أتراها شيئاً غير اللجوء إلى الإمام الرضا عليه السّلام ؟!
الرؤيا واضحة لا مجال فيها للتأويل. وسافرتُ فعلاً إلى مشهد، لألتجئ «دخيلاً» عند شافي جميع الأمراض. كنت قد سمعت أنّ الإمام يحضر في الرؤيا للذين يلجؤون إلى عتبته المقدّسة.. ولذلك حاولت أن أنام، لكن استعصى علَيّ النوم. مرّة أخرى حاولت.. لا فائدة. أغمضتُ عينيّ، ورحتُ أناجي الإمام بقلبٍ مضطرّ كسير:
ـ أيّها الإمام الرضا.. أيّها الرؤوف. مَن وجّهني إليك لابدّ أن يكون قد أوصاك بي، وها أنذا أتيت.. عبداً ضعيفاً ذليلاً مسكيناً مستكيناً بين يدَي الله، وأنت وليّ الله الأعظم وبابه الذي يؤتى منه.. أيّها الرضا.. أيّها الرضا.
كنت أسمع همهمات أدعية وضراعات الحاضرين اللائذين مثلي بعتبة شمس الشموس وأنيس النفوس.. حين تناهى إلى أذني ـ من بين الهمهمات المختلطة ـ صوت. صوت يخاطبني بعذوبة وحزم:
ـ قم.
ـ لا أقدر.
ـ قم، أنت تقدر.
باعَدتُ بين أجفاني، فأدهشني ما رأيت: هذه هي جموع الزائرين أراها بوضوح! أمسكتُ بمشبّك الضريح واعتمدت عليه لأقوم. ما هذا يا إلهي ؟! ها أنذا استطيع الوقوف على قدمَيّ! لقد شفيتُ.. شفيت.. شفاني الإمام الرضا! وبدون أن أقصد.. صدرت منّي صيحة، ورميت نفسي على الضريح.
ارتفعَتْ نداءات الزائرين بالتكبير والتهليل والصلوات على محمّد وآل محمّد. وكانت الأيدي تمتدّ من حولي إلى ثيابي تقتطع منها قِطَعاً تُقبَّل بشوق وتوضع على العيون. وما كنت أسمع إلاّ صوت نقّارة الحرم تبثّ بشائرها في كلّ ذرّة من الهواء.
اللهم صلي على محمد وال محمد
(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة، من مجلة الزائر ـ العدد 19 ايلول 1995).
عاشقة الإمام علي
26-08-2007, 06:40 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم ...
سبحان الباري القيوم اهل البيت (ع) لا يتركون من يلجأ اليهم يطلب منهم
العون والنصره إلا أن يحققوا لمن لجأ اليهم مراده
لا عجب ولا عجب في هذا فهؤلاء اهل بيت النبوه سلام الله وصلاته
عليهم اجمعين ومشكوره على النقل الموفق غاليتي....
دمتم بعين الله يرعاكم ^^^
خادمكم سيدي يا حسين
26-08-2007, 10:22 AM
كيف لا أصدق ومن شافه ضامن الجنان الأمام السلطان علي بن موسى الرضا عليه السلام احسنتم أخيه على ذكر هذه الكرامة التي تعد من كرامات آل محمد الكثيرة والكثيرة جداً ووفقكم الله لخدمة آل بيت محمد وفي ميزان أعمالكم
تحياتي /خادمكم سيدي يا حسين
نسألكم الدعاء
ابو أفنان
26-08-2007, 10:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم
أحسنتم أختنا الفاضلة لنقلكم الكرامة والمعجزة وجعلها الله في ميزان حسناتكم, فقد تعددت المعاجز والكرامات على يدي ضامن الجنان سلام الله عليه فمن زاره بنية خالصة عارفا حقه ضمن مراده وقضاء حاجته.
نسأل الله تعالى بحقه وحق آباءه الطاهرين أن يشافي ويعافي مرضى جميع المؤمنين والمؤمنات عاجلا غير آجل وأن يقضي حوائج الجميع.
دمتم موفقين ونسألكم الدعاء
*عاشقة الزهراء*
02-09-2007, 07:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد وعلى آل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم ...
سبحان الباري القيوم اهل البيت (ع) لا يتركون من يلجأ اليهم يطلب منهم
العون والنصره إلا أن يحققوا لمن لجأ اليهم مراده
لا عجب ولا عجب في هذا فهؤلاء اهل بيت النبوه سلام الله وصلاته
عليهم اجمعين ومشكوره على النقل الموفق غاليتي....
دمتم بعين الله يرعاكم ^^^
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلِ على محمد واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين...
نعم اختي . . اهل البيت عليهم السلام والله لايخيبون من سألهم. .
الا بحكمه نجهلها نحن البشر . .
لك الشكر اختي على المرور
وفقكم الله وعافاكم . .
دمتم على ولاية امير المؤمنين عليه السلام
محبة البضعة
02-09-2007, 07:11 AM
بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم..
نعم هكذا هم أهل البيت (ع) فكل من يتوسل بهم ويسألهم حاجته
تقضى بإذن الواحد الأحد...
اسأل الله العلي القدير بحق أهل بيته الأطهار أن تقضى
جميع حوائج المؤمنين والمؤمنات..
ياااالله بحق محمد وآل محمد..
تسلمين حبيبتي*عاشقة الزهراء*
ع القصه المفيده..
دمتم على الولايه جميعا..
*عاشقة الزهراء*
02-09-2007, 11:02 AM
كيف لا أصدق ومن شافه ضامن الجنان الأمام السلطان علي بن موسى الرضا عليه السلام احسنتم أخيه على ذكر هذه الكرامة التي تعد من كرامات آل محمد الكثيرة والكثيرة جداً ووفقكم الله لخدمة آل بيت محمد وفي ميزان أعمالكم
تحياتي /خادمكم سيدي يا حسين
نسألكم الدعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين
احسنتم على المرور . . رزقنا الله واياكم شفاعته عليه السلام
وفقكم الله وعافاكم
دمتم على ولاية امير المؤمنين عليه السلام
*عاشقة الزهراء*
03-09-2007, 11:23 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم ياكريم
أحسنتم أختنا الفاضلة لنقلكم الكرامة والمعجزة وجعلها الله في ميزان حسناتكم, فقد تعددت المعاجز والكرامات على يدي ضامن الجنان سلام الله عليه فمن زاره بنية خالصة عارفا حقه ضمن مراده وقضاء حاجته.
نسأل الله تعالى بحقه وحق آباءه الطاهرين أن يشافي ويعافي مرضى جميع المؤمنين والمؤمنات عاجلا غير آجل وأن يقضي حوائج الجميع.
دمتم موفقين ونسألكم الدعاء
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين
أحسن الله للجميع اخي لكم الشكر لمروركم القيم. . رزقنا الله الزياره والشفاعه
من غريب طوس عليه السلام . .
دمتم على ولاية امير المؤمنين عليه السلام . .
*عاشقة الزهراء*
03-09-2007, 11:26 AM
بسم الله الرحمن الرحيم..
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم ياكريم..
نعم هكذا هم أهل البيت (ع) فكل من يتوسل بهم ويسألهم حاجته
تقضى بإذن الواحد الأحد...
اسأل الله العلي القدير بحق أهل بيته الأطهار أن تقضى
جميع حوائج المؤمنين والمؤمنات..
ياااالله بحق محمد وآل محمد..
تسلمين حبيبتي*عاشقة الزهراء*
ع القصه المفيده..
دمتم على الولايه جميعا..
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين
كما قلتي أختي اهل البيت لايخيبون من سألهم عليهم افضل السلام
حياكم الله اختي . . شاكرين لكم مروركم
دمتم على ولاية امير المؤمنين عليه السلام . .
نسر الليل
03-09-2007, 11:43 AM
رحم الله والديك اختنا الكريمه
على مواضيعك القيمه والمفيده لنا جميعا
في ميزان حسناتك بحق محمد واله وحشرك مع محمد واله
عساك دووم
*عاشقة الزهراء*
03-09-2007, 12:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وآل محمد الطيبين الطاهريــــــــن
الــسـلام عليــكم ورحـــة الـلـه وبــركاتـة
(السيد محمد حسين الركني) نقل هذه القصه: تشرفت بزيارة مشهد الامام الرضا (ع) وبعد الفراغ من الزياره وقفت في ساحة الصحن الجديد منتظراًخروج باقي افراد اسرتي للخروج من الحرم وبعد طول انتظار رأيت زوجتي خارجه من الحرم باكيه نائحه فقالت لي :
أضعت ولدي (وكان عمره 6سنوات) وبحثت عنه كثيرا فلم اجده
فابلغت مسؤلي الحرم ومركز الشرطه في الحرم ثم التفت الى حرم الامام الرضا(ع) قائلاله: جد لي ولدي قبل حلول الظلام كيفما شئت فأنا ضيفك
وبحثت عنه في الحرم وحوله وفي الشوارع المحيطه واعطيت اوصافه لمن التقيته من الشرطه دون جدوى
وعندما حل الغروب توجهت الى الامام الرضا (ع) قائلا له:
ها قد حل المغرب فماذا افعل يا مولاي ؟ وخرجت من الحرم واستندت الى سياج بين ممر السيارات والمشاة فاصطدمت يدي برأس ولدي فنظرت الى اسفل فوجدته جالسا امامي يبكي من الخوف والتعب فتبين لي انه تعب من البحث عنا فجلس في ذلك المكان فهداني الله اليه لشفاعة الامام (ع)ولتضرعي اليه
فلترفع الصلاة على محمد وال محمد
اللهم صلي على محمد وال محمد
المصدر كتاب القصص العجيبه
*عاشقة الزهراء*
04-09-2007, 06:31 AM
رحم الله والديك اختنا الكريمه
على مواضيعك القيمه والمفيده لنا جميعا
في ميزان حسناتك بحق محمد واله وحشرك مع محمد واله
عساك دووم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين
لكم الشكر اخي لحسن القراءه للكرامه
دمتم على الولاء
*عاشقة الزهراء*
28-09-2007, 04:22 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
المريضة المعافاة: زهرة رضائيّان. العمر: 6 سنوات. من مدينة بندر امام خميني. الحالة المرضّة: سرطان الدم ALL
أمواج الأيدي المتدافعة تحمل الصبيّة، كأنّها طير صغير على أمواج بحر متلاطم. النسوة الحاضرات يُزَغرِدن، والرجال المتجمهرون لمشاهدة ما حدث ينظرون إلى الصبيّة بعيون مبتلّة بالدموع. السماء أشدّ زُرقة من أيّ وقت مضى، وأشدّ زرقة من البحر.
* * *
وضَعَت المرأةُ فنجان الشاي أمام زوجها، وراحت تسأله:
ـ ماذا قال الطبيب ؟
نظر الرجل إليها نظرة تَعْبى، وقال:
ـ ينبغي أن نأخذها إلى المختبر.
فزعت المرأة وندّت منها صيحة:
ـ ما الذي أصاب ابنتي ؟!
قال الرجل وهو يحتسي فنجان الشاي:
ـ أذكري الله يا امرأة.
في تلك اللحظة حضَرَت الصبيّةُ ووقفت عند باب الغرفة، وألقت على والدَيها السّلام. رشف الرجل آخر رشفة من الشاي وضحك للصبيّة:
ـ عليك السّلام يا بُنيّتي، أين كنتِ لحدّ الآن ؟
دنت الصبيّة من أبيها وألقَت نفسها في أحضانه، مُسنِدةً شعرها المتموّج الطويل على عضده:
ـ ذهبت إلى الشاطئ.
داعب الأب شعر ابنته ومنحه قبلة، وجالت في عينه قطرة من الدمع انحدرت بهدوء على وجنته.
* * *
ـ فات الأوان كثيراً. لا يمكن عمل شيء. لا نستطيع أن نعمل أيّ شيء.
قال الطبيب هذا بعد أن لاحظ بدقّة كلّ نتائج الفحوصات والاختبارات، ثمّ أطرق برأسه إلى الأرض.
صاح الرجل، وانهارت المرأة تبكي.. وحاول الطبيب أن يهدّئ من روعهما:
ـ الله رحيم، لا فائدة من الجزع. ليكن توكّلكم على الله.
تمالك الأب نفسه وقال:
ـ ما رأيك لو نأخذها للعلاج في طهران ؟
وضع الطبيب يده على كتف الأب، وقال:
ـ لا يخلو من فائدة، فربّما ساعد الله فاستطاعوا أن يعملوا شيئاً.
تهالكت المرأة على الأرض وارتفعت زعقاتها، فوضع الرجل كفّه تحت عضدها وأنهضها:
ـ تصبّري يا امرأة.. تصبّري.
إنه هو نفسه يعلم أنّ الصبر صعب. كيف يمكن الصبر على مثل هذه الكارثة ؟!
* * *
هبّت نسمة هواء داعبت ستارة النافذة، فملأت الغرفةَ رائحةُ الرطوبة والمطر. الصبيّة ـ بوجهها الشاحب النحيل ـ راقدة على السرير، وعلى شفتيها الجافّتين الزرقاوَين ابتسامة باهتة. فتحت عينيها بهدوء، ثمّ حاولت الجلوس على مهل حتّى جلست على السرير وكأنّها تتابع بنظرها أحداً في الغرفة وهي تبتسم له.
النسيم أزاح الستارة إلى جانب من النافذة. أطلّت أشعّة الشمس الذهبيّة ـ بعد عتمة الغيوم ـ وألقت شعاعاً على وجه الصبيّة. أغمضت الصبيّة عينيها، ورفعت يديها إلى السماء وأطلقت صيحة من أعماق القلب. حضَرَت الأمّ مضطربة، فاحتضنت الصبيّةُ أمّها:
ـ مشهد! أين مشهد يا ماما ؟
* * *
كانت حافلة الركّاب تُغِذّ السير متّجهةً نحو الشرق البعيد حينما ارتفع في داخلها صوت الركّاب بالصلاة على محمّد وآل محمّد. أشار الأب بيده لِيُري ابنته نقطة معيَّنة على البُعد:
ـ هناك يا ابنتي. تلك هي القبّة والمنارة.
ألصَقَت الصبيّة رأسها بصدر أبيها، وأنّت بصوت خفيض:
ـ يعني.. أشفى يا بابا ؟
تأوّه الأب وهمس:
ـ إن شاء الله.. إن شاء الله يا ابنتي.
أمّا الأمّ فقد وضعت كفّيها على صدرها احتراماً، ومن مكانها بدأت بالسّلام على الإمام، وتمتمت هامسة:
ـ أيّها الإمام الرضا، أيّها الإمام الرضا.. أدرِكْني.
* * *
لم تكن الصبيّة قد رأت مِن قبلُ مثلَ هذه الجموع المتحشدة في مكان واحد. كلّهم مشغولون بالدعاء والمناجاة رافعين أيديهم إلى السماء. المكان كلّه هيبة وجلال، ونور ومعنوية.
شدّت الأمّ طرف حبل في عنق الصبيّة، وأوثقت طرفه الآخر في الشبّاك الفولاذي، وجلست في جوارها تتضرّع وتبوح بآلام القلب. كانت الصبيّة تنظر حولها إلى الوجوه المكروبة المتعَبة لهؤلاء المرضى الذين جاءوا مثلها إلى هنا يحدوهم الأمل والرجاء. تخشع الصبيّة وتنخرط في بكاء خافت طويل: يعني ممكن أن يتفضّل علَيّ الإمام بالشفاء ؟!
الإمام نفسه كان قد أراد منها أن تأتي إلى مشهد، فلابدّ أنّ هناك أملاً من وراء هذا المجيء.
بكت الصبيّة.. حتّى أخذها النوم. وضعت الأمّ رأس الصبيّة على ركبتها، وأرسلت نظراتها من بين فتحات الشبّاك الفولاذي إلى الضريح، وراحت تتوسّل وتبثّ الهموم.
حين أفاقت الصبيّة.. كانت الأمّ قد أغفت ونامت. وكان الأب على مقربة يقرأ في كتاب الزيارة مقابل الشبّاك العريض. مدّت الصبيّة يدها إلى الحبل المشدود إلى عنقها وإلى الشبّاك وأخذت تسحبه على مهل، فهوى طَرَفه المعقود بالشبّاك على الأرض! لقد انحلّت عقدة الحبل وسقط، فهل تكون قد بلغت المراد ؟ وبدون اختيار انطلقت منها صيحة عالية. أفاقت الأمّ من النوم، وهرع الأب مُقْبلاً، وتعالت أصوات النساء بالزَّغاريد، وتسمّر العابرون في أماكنهم ينظرون. تحلّقت الجموع حول الصبيّة التي وجدت نفسها تُرفَع على الأكفّ. ووقعت الأم قرب الجدار في حالة إغماء. فاضت الدموع في العيون، واندفع الأب تلقاء الجموع المنفعلة بهذه الكرامة الرضويّة، فانتزع ابنته واحتضنها راكضاً لا يلوي على شيء، ومضى بها إلى داخل الروضة الشريفة. ولمّا جلس في مقابل الضريح المقدّس وضع ابنته على الأرض وخرّ في سجدة شكر، وكان ثَمّة عطر روحيّ عجيب يغمر المكان.
«اللّهمّ صلِّ على عليِّ بن موسى الرضا المرتضى، عبدِك ووليِّ دينك، القائم بعدلِك، والداعي إلى دينك ودين آبائه الصادقين، صلاةً لا يقوى على إحصائها غيرك».
وحين فتحت الأمّ عينها.. كانت ابنتها أمامها تضحك. حمائم الحرم الرضَويّ تحلّق في الفضاء. وكانت السماء أشدّ زُرقةً من أيّ وقت مضى، وأشدّ زرقة من البحر.
اللهم صلي على محمد وال محمد
اللهم صلي على محمد وال محمد
(ترجمة وإعداد: إبراهيم رفاعة من مجلّة الحرم ـ العدد 38 ـ ايلول 1996)
القمرالذهبي
28-09-2007, 08:01 PM
آل بيت المصطفى كل الحياة .....ملؤوها معجزات باهرات
فاذا ما ذكروا في محفل .......فارفعوا اصواتكم بالصلوات
اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنتم في ميزان حسناتكم على هذا النقل الولائي الفذ ....
دمتم على الولاء
ام مجتبى
28-09-2007, 09:03 PM
اللهم صلى على محمد وآل محمد
السلام عليكم يا أهل بيت النبوة
بوركت حبيبتي عاشقة الزهراء على الموضوع الجميل
وننتظر جديدك
السيدة الهاشمية
29-09-2007, 01:41 AM
«اللّهمّ صلِّ على عليِّ بن موسى الرضا المرتضى، عبدِك ووليِّ دينك، القائم بعدلِك، والداعي إلى دينك ودين آبائه الصادقين، صلاةً لا يقوى على إحصائها غيرك».
في ميزان حسناتكِ عزيزتي
دمتم على الولاء
أمير الكون
29-09-2007, 01:41 PM
اللهم صلي على محمد وآله..
اللهم صلي على محمد وآله..
اللهم صلي على محمد وآله..
اللهم صلي على محمد وآله..
اللهم صلي على محمد وآله..
سلمت يداكِ عاشقة الزهراء وجزاكِ الله خير..
نسألكم الدعاء .
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
احسنتم عزيزتي
صلوات الله عليك يا امامي يا انيس النفوس
يا غريب بطوس
*عاشقة الزهراء*
10-10-2007, 06:42 AM
آل بيت المصطفى كل الحياة .....ملؤوها معجزات باهرات
فاذا ما ذكروا في محفل .......فارفعوا اصواتكم بالصلوات
اللهم صل على محمد وآل محمد كما صليت على ابراهيم وآل ابراهيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احسنتم في ميزان حسناتكم على هذا النقل الولائي الفذ ....
دمتم على الولاء
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
احسن الله لنا ولكم . . لكم الشكر اخي لابياتك الولائيه الجميله وللمرور
دمتم موالين متمسكين
.
*عاشقة الزهراء*
10-10-2007, 06:44 AM
اللهم صلى على محمد وآل محمد
السلام عليكم يا أهل بيت النبوة
بوركت حبيبتي عاشقة الزهراء على الموضوع الجميل
وننتظر جديدك
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين
حياك الله غاليتي ام مجتبى . . ان شاء الله نكون عند حسن ظنكم
لكِ الشكر للحضور والمرور
دمتم موالين متمسكين
.
*عاشقة الزهراء*
10-10-2007, 06:47 AM
«اللّهمّ صلِّ على عليِّ بن موسى الرضا المرتضى، عبدِك ووليِّ دينك، القائم بعدلِك، والداعي إلى دينك ودين آبائه الصادقين، صلاةً لا يقوى على إحصائها غيرك».
في ميزان حسناتكِ عزيزتي
دمتم على الولاء
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين
اللّهمّ صلِّ على عليِّ بن موسى الرضا المرتضى، عبدِك
ووليِّ دينك، القائم بعدلِك، والداعي إلى دينك
ودين آبائه الصادقين، صلاةً لا يقوى على إحصائها غيرك»
حياك الله عزيزتي السيده الهاشميه . . لاتحرمونا من طلتكم الحلوه
دمتم موالين متمسكين
.
نسر الليل
10-10-2007, 06:47 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم يا كريم
رحم الله والديك اختنا الكريمه على هذا الموضوع
في ميزان حسناتك بحق محمد وال محمد
ما خاب من تمسك بهم جعلنا واياكم ممن تنالهم شفاعتهم يوم القيامه
عساك دووم
شمامة الهادي
11-10-2007, 05:48 PM
اللّهمّ صلِّ على عليِّ بن موسى الرضا المرتضى، عبدِك ووليِّ دينك، القائم بعدلِك، والداعي إلى دينك ودين آبائه الصادقين، صلاةً لا يقوى على إحصائها غيرك
اللهم صل على محمد وآل محمد
مشكوره اختي عاشقة الزهراء على النقل الرائع
*عاشقة الزهراء*
15-10-2007, 04:38 AM
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم وفرجنا بهم يا كريم
رحم الله والديك اختنا الكريمه على هذا الموضوع
في ميزان حسناتك بحق محمد وال محمد
ما خاب من تمسك بهم جعلنا واياكم ممن تنالهم شفاعتهم يوم القيامه
عساك دووم
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين
حياكم الله
الله يستجيب دعائكم اخي
دمتم موالين
*عاشقة الزهراء*
15-10-2007, 04:41 AM
اللّهمّ صلِّ على عليِّ بن موسى الرضا المرتضى، عبدِك ووليِّ دينك، القائم بعدلِك، والداعي إلى دينك ودين آبائه الصادقين، صلاةً لا يقوى على إحصائها غيرك
اللهم صل على محمد وآل محمد
مشكوره اختي عاشقة الزهراء على النقل الرائع
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد واللعنة على اعدائهم الى يوم الدين
اللّهمّ صلِّ على عليِّ بن موسى الرضا المرتضى، عبدِك
ووليِّ دينك، القائم بعدلِك، والداعي إلى دينك ودين آبائه
الصادقين، صلاةً لا يقوى على إحصائها غيرك
العفو اختي . . ولك الشكر للمرور
دمتم موالين
سافر العالم العابد المرحوم الشيخ ميرزا احمد الكافي اليزدي قاصداً زيارة مرقد الامام الرضا (عليه السلام) وهناك طلب منه بعض المؤمنين ان يقيم عندهم، وبعد اصرارهم الشديد وافق على البقاء، وبعد مدة اصيب بألم في عينيه وانتهى به الحال العمى فراجع الأطباء في مشهد ولكنه لم يحصل على علاج.
يقول الشيخ: فلما يئست من الأطباء قلت لنفسي: انني جئت الى مدينة مشهد المقدسة لمجاورة الامام الرضا (عليه السلام) كما جاور اخي الحاج ميرزا حسن مرقد الامام علي (عليه السلام) في النجف الاشرف ثلاثين عاماً، فهل يصح ان اكون هنا فاقد البصر اعتمد العصا او من يأخذ بيدي الى حرم الرضا (عليه السلام)؟
فذهبت الى الحرم الرضوي الشريف - والكلام مازال للمرحوم الشيخ الكافي اليزدي- وجلست مقابل الضريح وجهاً لوجه مع الامام الرضا (عليه السلام) متضرعاً الى الله تبارك وتعالى وانا اقول للامام الولي: سيدي جاءك - العميان- من بلادهم فرجعوا من حضرتك وهم يبصرون، وانا جئتك ببصري لأجاورك فاصبحت اعمى، فهل هذا من حسن ضيافة الأولياء للغرباء يا مولاي؟! وهكذا وبينما كنت ابكي واتضرع واعاتب، عرضت علي حالة غفوة فصرت كأني أرى راكباً يقترب مني على ناقة حتى دنا مني وقال: تحرك يا شيخ.
ويستمر الشيخ اليزدي في سرد حكايته المؤثرة قائلاً:
قلت: دعني افصح عن المي واملي.
قال: تقصد الم عينيك؟
قلت: نعم.
قال: خذ هذه العصابة وامسح بها عليهما، فأخذتها واخرجت ما فيها ومسحت به على عيني، فانفتحتا وعاد اليهما النور. ولم يعد للشيخ الم العين الى آخرعمره الذي قضاه في سبيل الله وخدمة الاسلام حيث انتقل الى رحمة الله تعالى ليلة الاثنين من منتصف شهر رجب المبارك سنة 1389 للهجرة المصادف لوفاة سيدتنا زيب بنت علي (عليهما السلام) وقيل: انه في اللحظات الاخيرة من حياته - عند الاحتضار- قال ثلاثاً: «السلام عليك يا ابا عبد الله».
حاملة لواء أهل البيت
05-11-2007, 02:08 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأهلك أعدائهم
سلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أخبركم أخواتي وإخواني المؤمنات والمؤمنين عن كرامة حدثت لي في وفاة الإمام الرضا عليه السلام
سأشرح لكم تفصيلا ماكان بي وماحصل ليتأكد لكم إنها من كراماتهم سلام الله عليهم
أصبت بإنفلونزا شديدة كان بدني يرتجف منها وكانت الأخلاط (المخاطية) الله يكرمكم ويعزكم كثيفة جدا بحيث أني أشعر أنها في رأسي وأنفي وحلقي
وكنت أشعر وكأن صخرة على صدري
وكنت جدا متعبة مع أنها البداية
ذهبت لأستمع إلى مصيبة الإمام الرضا عليه السلام مع شدة تعبي
وفي أثناء القراءة كانوا يوزعون قهوة الإمام وتذكرت كلام إحدى المقربات مني وهي من نسل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن قهوة الإمام الحسين عليه السلام يختلف طعهما عن القهوة العادية وقالت لي أنها مميزة كثيرا
فقلت أني سأشربها مع أني لا أشرب لاقهوة ولاشاي
وأخذتها بنية الشفاء وماأن شربتها حتى شعرت بحرارة في صدري وأحسست أن الأخلاط ذابت
وكنت مرضت فقط من يومين وزال مرض ببركة محمد وآل محمد الأطهار
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
هل رأى أحدا منكم مرض بهذا الشكل ؟؟ وهذه القوة يذهب في يومين ونصف اليوم؟؟
ليست عسيرة على أهل بيت النبوة عليهم السلام
أكرمنا الله وإياكم بالحشر معهم والعيش معهم في دار السلام
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نسألكم الدعاء.
سبحان
06-11-2007, 12:50 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد
يسلموو على الطرح ,,^_^
لاخلا ولاعدم,,
تحياتيـ..
شمامة الهادي
22-11-2007, 04:10 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الإمام الرؤوف
المريضة المعافاة: زهراء المنصوري. من مدينة خُرَّم آباد. الحالة المرضيّة: سكتة قلبيّة. تاريخ الشفاء تموز 1987.
هجموا عليها. قبضوا على يديها ورجليها. صرخَتْ:
ـ اتركوني!
لكنّهم لم يتركوها. أمسكوها بقوّة. تكاد تختنق . قالت بتوسّل:
ـ لخاطر الله.. اتركوني!
انهالت عليها ضربات شديدة مبرِّحة. الأوجاع في كلّ مكان. أشدّ الأوجاع في يدها اليمنى وفي الكتف. لا تقوى على الحركة. جرّبت أن تتحرّك.. فأخفقت. تحاملت لتجرّب مرّة أخرى، لكن بلا جدوى.
المتلفّعون بالسواد كانوا يقبضون عليها بعنف. بكت منتحبة. نحيبها يختلط بأصوات المتلفّعين بالسواد العابثة وهم يضحكون. إنّهم يدورون حولها في رقصة بغيضة هازئة. وراحت تتملاّهم ببصرها: غارقون في السواد.. حتّى وجوههم مقنّعة بالأسود. مَن يكون هؤلاء ؟!
وانتفضت من نومها مرعوبة. الألم يمور في كتفها الأيمن. همّت أن تقوم. لم تستطع. الألم يتمشّى ثقيلاً كريهاً من كتفها إلى أطراف الأصابع، ثمّ ينعطف سارياً إلى رقبتها حتّى استولى منها على الوجه: راحت تتلوّى من الألم، وأطلقت صوتها بالصراخ. جاءها صوت من باحة الدار. وتناهى إلى سمعها وقعُ أقدام مرتبكة ترتقي السلّم على عجل. دخل الغرفة شبح رجل. صرخت:
ـ إلحقْني!
ركض إليها الرجل، وطوّق بيده رأسها برفق:
ـ ماذا بك يا زهراء ؟!
انفجرت تبكي. أمسك بها الرجل من عَضُدَيها ليُنهضها. صرخت تتلوّى من الألم. الألم في كل مكان. هرع الرجل إلى خارج الدار. وبعد أمد.. حضر ومعه أمّها والطبيب. المرأة عيناها شابحتان. نصف وجهها بدون حسّ ولا حركة. فمها أمالته لقوة شلل، وفقدت السيطرة على نصف بدنها الأيمن. ضربت أمّها كفّاً على كفّ قائلة:
ـ لا حول ولا قوّة إلاّ بالله!
الطبيب منهمك بالفحص.. وبعد دقائق خرج من الغرفة، وخرج معه الرجل. الأمّ جالسة عندها: تختضنها، وتحرّك شفتيها بالدعاء. عاد الرجل.. فقرأت الأمّ على ملامحه علامات الحزن والأسى. سألته:
ـ ماذا قال ؟
مشى الرجل باتّجاه النافذة مُديراً ظهره للأمّ، وغارزاً أصابع كفَّيه بشعر رأسه:
ـ يجب أن نأخذها إلى المستشفى. اتّصلتُ هاتفياً.. لتأتي سيّارة الإسعاف.
لطمت الأمّ وجهها. نَدّت منها شبه صيحة:
ـ لأيّ شيء ؟! ما الذي نزل بها ؟!
استدار الرجل، وسمعته الأمّ في استدارته يقول:
ـ سكتة.
ضربت الأم جبينها بيدها، وقالت مستعبرة:
ـ أيّها الإمام الرضا.
.. وفي تلك اللحظة كان صوت سيارة الإسعاف يُسمع من بعيد.
* * *
ـ عباس! عباس!
تقلّب في مكانه، وبعد لأي.. فتح عينيه الغافيتين:
ـ هـ ... ا ...ا ...ا.
جلست الأمّ في قباله:
ـ رأيتُ رؤيا يا عباس، رؤيا عجيبة.
قعد في مكانه نصف قعدة، ونظر إلى الأمّ بعينين ما يزال يخامرهما النوم:
ـ ها ماما.. ماذا رأيت ؟
ـ في الطّيف رأيت زهراء هربت من المستشفى، فأخذناها وأرجعناها إلى المستشفى بالقوّة.. وهي لا تسكت عن التوسّل والصياح: خذوني إلى مشهد... خذوني إلى مشهد.
فرك عباس عينيه، وأخذت الأمَّ حالةُ بكاء. سترت وجهها بكفّيها باكية. وخلال بكائها سمعها عباس تغمغم:
ـ أنا متأكّدة أنّ شفاءها بيد الإمام الرضا عليه السّلام..
ثمّ كشفت وجهها المبلَّل وقالت لعباس:
ـ خذها إلى مشهد.. لخاطر الله خذها.
وبينها وبين نفسها.. شرعت تخاطب الإمام:
ـ أيّها الرضا.. أيّها الإمالم الرؤوف.. بحقّ أمّك الصدّيقة فاطمة الزهراء.
قام عباس، فارتدى ثيابه.. وخرج من الدار. ولمّا بلغ المستشفى كان الطبيب المعالج ينزل من السلّم باتّجاه باب الخروج. قفز عباس صاعداً على درجات السلّم واعترض طريق الطبيب:
ـ كيف حالتها يا دكتور ؟
نظر إليه الطبيب متعباً. هزّ رأسه قائلاً:
ـ مريضتكم مرخَّصة.
وعزم أن ينصرف لمّا سأله عباس:
ـ يعني.. حالتها جيدة ؟
أطرق برأسه، وقال بهدوء:
ـ لا.. مع الأسف. ليس في أيدينا شيء. بقاؤها هنا بلا جدوى. خذوها إلى المنزل.. إلاّ أن يشاء الله.
خرّ عباس جالساً على إحدى درجات السلّم. هذه المرّة شعر بالهزيمة ترنّحه. مالَ جسده إلى جانب وسقط. انحنى الطبيب يعينه.. حتّى عدّل جلسته، ثمّ وضع يده على كتفه وقال يواسيه:
ـ توكّلْ على الله. الجزع لن يغيّر شيئاً. ليكن أملك بالله.
ثمّ إنّه أقامه من جلسته، وأعانه آخران.. حتّى أجلسوه على المصطبة. كان الطبيب واقفاً أمامه.. وعباس يتطلّع إليه. غمغم الطبيب.
ـ مع الأسف.
ثمّ ذهب، ونظرات عباس تتبعه... حتّى غيّبه باب المستشفى.
نهض عباس مرهقاً.. يخطو خطوات متعثّرة باتّجاه غرفة زهراء. فتحت زهراء عينيها متريّثة. انطبعت صورة عباس في عينيها ذابلة مكدودة. ابتسمت زهراء ونطقت.. لكنّ عباس لم يميّز ما قالت. مرّة أخرى تحرّكت الشفتان. أدنى عباس أذنه من فمها. كانت تنطق بكلمة واحدة:
ـ مشهد.
ثمّ أطبقت الجفنين.
* * *
زهراء غافية.. إلى جنب الشبّاك الفولاذي، وثَمّةَ حبل موصول من عنقها إلى المشبّك. عباس قاعد إلى جوارها منصرفاً إلى القراءة في كتاب الزيارة.. يزور. قامت زهراء واقفة وهي نائمة. تطلّع إليها عباس باستغراب. أمسك بيدها وأجلسها في مكانها. ونهضت مرّة ثانية بعينين نائمتين.
استولت الدهشة على عباس. وحانت منه التفاتة. فرأى الحبل محلولاً من جهة الشباك ومطروحاً على الأرض. سحب الحبل، ثمّ انتزع الحلقة التي تشكّل طرفه الآخر، من عنق زهراء. هزّها من عضدها برفق.. محاولاً إيقاظها. تحرّكت أجفان زهراء.. ووقع بصرها على عينَي عباس المذهولتين. عيناها صحيحتان! نقّلت بصرها: من عباس، إلى الناس، إلى السماء، إلى المنارة العالية، إلى شبّاك الفولاذ. ثمّ ألصقت بدنها بالشبّاك، واطلقت عنان البكاء. في تلك اللحظة.. تفطّن عباس إلى أنّ زوجته ليست مشلولة: لقوة الشلل لا أثر لها، ويدها تتحرّك. صاح عباس صيحة من هذه المفاجئة العظيمة السارّة، وألقى بنفسه قربها على الشباك.. وانتحب. كلاهما كان يبكي.
تطلّعت زهراء إلى السماء، ورفعت يدَيها بالدعاء وبالشكر الكبير. وكانت تتذوّق لأوّل مرّة معنى من معاني «الإمام الرؤوف» لم يكن قد خطر على بالها من قبل.
منقول.....
معتحيات
اختكم شيعيه وافتخر
يا فاطمة الزهراء
22-11-2007, 06:57 PM
اللهم صل على محمد و آل محمد و عجل فرجهم و عجل بفرج غائبهم
لك الف شكر وجزاك الله الف خير على هذه المعلومات
عاشقة الغريبة زينب
23-11-2007, 07:38 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
وافضل الصلاة والســلام على اشرف الانبياء والمرسلين أبا القاسم محمـــد
حبيت اقولكم قصه سمعتها من أبوي اليوم الصبــح
كان في تاجر يقيم في طهران وكان هالتاجر كل سنة يزور مشهد(ضريح الامام الرضا عليه السلام) ويودي معاه مبلغ كبير من المال ويتبرع فيه هناك
في احد السنوات ذهب هاذا التاجر الى مشهد وزار الامام سلام الله عليه وتبرع بالاموال ورجع منطقتهم يوم رجع راح فتح دكانه جاء اليه صديقة وقال اليه قوم الحين بسررعه روح معاي مشهد..التاجر استغرب قال توني الحين انا راجع من هناك
صديقه قال اليه طلبتك تروح معاي مارحت انا هااسبوع وابغاك تروح معاي التاجر قاليه بس انا ماعندي فلووس علشان اتبرع فيهم واستحي اروح وايدي فاضيه المهم حاول فيه قال التاجر لحضه بشوف شنو عندي من فلوس وبودي علشان اتبرع فيهم
المهم اخذ فلوسه كلهم اللي في المحل وراحو مشهد
المهم راحو وزارو ويوم خلصو من الزياره ...قاعدين يتراجعون ..يعني يمشون على ورا احترام للامام علشان لايعطون الامام ضهرهم
المهم وهم ويمشون هاذا التاجر صدم في أمرءة عجوز وطاحت المره اتلاجر قاليها اووه انا اسف وماكنت ادري ومادري شنو المره قامت تصييح وتصييح ومو راضيه تسكت قاليها التااجر اسف وحقش عليي المره بعد مارضت قاليهاا سامحيني مستعد اعطيش مئه الف تومان يوم قاليها هالكلام قامت تصييح اكثر واكثر
الرجال قاليها مستعد اوديش المستشفى بس انتي سامحيني العجوز طالعت فيه وقال اني ماصحت لانك دعمتني اني صحت لشيئ ثاني .....
قاليها شنو قالت قبل لاتكون انته وصديقك هني اني كنت ادعي عند سيدي ومولاي الامام الرضا انه يرزقني فلوس علشان اجهز جهاز بنتي علشان تعرس ....( في ايران في بعض المناطق المره هي اللي تدفع المهر)
فيوم خلصت من الدعاء وتوني بطلع الى انت داعم فيني وتقوليي بعطيش مئه الف تومان وهاذا المبلغ اللي كنت محتاجتنه
فستغربت يعني الامام بهلسرعه قضى حاجتي وقعدت اصييح
وصلى اللله على سيدنا وعلى اهله الطيبين الطاهرين
الخلاصه انه ماخاب من توسل بهم اهل البيت
وسامحوني اذا طريقتي مو مفهومة/\
دموع الكوثر
23-11-2007, 08:51 PM
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
السلام عليك يا ضامن الجناااااااااااااااااااااان
الله يرزقني زيارتك وشفاعتك يوم القيامه ويااارب مثل ماقضيت حاجة هذي المرة تقضي حاجتي ,,,
مشكووورة ع النقل الرائع ولاتنسيني من الدعاء بالذرية الصالحة
عاشقة الغريبة زينب
24-11-2007, 12:09 AM
اللهم صل وسلم على محمد وآل محمد
السلام عليك يا ضامن الجناااااااااااااااااااااان
الله يرزقني زيارتك وشفاعتك يوم القيامه ويااارب مثل ماقضيت حاجة هذي المرة تقضي حاجتي ,,,
مشكووورة ع النقل الرائع ولاتنسيني من الدعاء بالذرية الصالحة
منوره اختي وانشاءا لله ياربي بحق أمامنا وسيدنا ومولانا ربي يرزقش الذرية الصالحه ويرزقش اللي في بالش واتنو بعد لاتنسونا من الدعاء
منــــورة
شوق لكربلاء
24-11-2007, 03:50 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليك يا أنيس النفوس .. السلام عليك ياالمدفون بأرض طوس
السلام عليك من قريب أدنى .. ومن بعيد أقصى
روحي فداء لقبرك يا أبن الزهراء
يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله .. ونتوسل بك ان تدعو الله لقضاء حوائنا
( يهدي إبني وبنتي بحق ضلع جدتك الزهراء يا سيدي )
عاشقه مولاتي زينب
استجاب الله دعائك بحق الغريب ( علي ابن موسى الرضا )
ورزقنا نحن واياكم بالدنيا زيارتهم وبالاخرة شفاعتهم
شوق لكربلاء
خادمكم سيدي يا حسين
24-11-2007, 07:14 AM
اللهم صل على محمد وآل محمد
وكيف لا وهي اناخت براحلتهاعند ضامن الجنان السلطان علي بن موسى الرضا عليه السلام ..
ما خاب من تمسك بكم اهل البيت .. وأمن من لجأ إليكم ..
وربنا يرزقنا ويرزقكم زيارة غريب خراسان ..في الدنيا وفي الآخرة شفاعة جده ..
تحياتي/خادمكم سيدي يا حسين
نسألكم الدعاء
عاشقة الغريبة زينب
24-11-2007, 04:28 PM
منــورين أخوتي وخواتي
وإنشاء الله ياربي بحق غريب طووس وبحق اهل البيت اجمعيـــن ربي يرزقكم مطالبكم في الدنيا والاخرة
سلااام :)
ام هاشم
24-11-2007, 07:44 PM
السلام عليك يا ضامن الجنان وتشكري اختي على القصه
عاشقة الغريبة زينب
24-11-2007, 08:18 PM
العفـــو أحنا موجودين علشان نفيد ونستفيد
تحيــاتي
السيدة الهاشمية
24-11-2007, 08:30 PM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليك يا أنيس النفوس .. السلام عليك يا طب النفوس السلام عليك ايها المدفون بأرض طوس
السلام عليك من قريب أدنى .. ومن بعيد أقصى
السلام عليك يا شمس الشموس
يا وجيها عند الله اشفع لنا عند الله ..
عاشقه الغريبة زينب
استجاب الله دعائك بحق الغريب ( علي ابن موسى الرضا )
ورزقنا الله واياكم بالدنيا زيارتهم وبالاخرة شفاعتهم
ولا تنسونا من خالص دعائكم
دمتم على الولاء
السيـــــــــدة
عاشقة الغريبة زينب
24-11-2007, 09:10 PM
انشاء الله ربي يقظي حوائجنا جميــــعاً
شكــراً الش يالسيدة ماقصرتي لانش دعيتي اليي :)
أبوذر
24-11-2007, 09:58 PM
اللهم صلي على محمد وعلى آل محمد
سمعت هذه القصة من أحد كبار المراجع في قم المقدسة
أبوذر
24-11-2007, 10:51 PM
في أحدى السفرات الى مشهد المقدسة حيث زيارة الامام الثامن الضامن
كنت في الحرم مع أحد السادة وهو السيد علي الحداد حفيد السيد هاشم الحداد إمام حرم العباس السابق
وأثناء مرورنا بالصحن الخارجي للحرم جاءت إمرأة للسيد للسلام عليه و كان بينهما سابق معرفة
فقالت المرأة السيد جئت لطلب الحاجة من الامام وأنا (و الكلام للمرأة) أعلم إنه لا يرد لنا طلب ... ثم
تحدثت مع السيد وذهبت فقلت للسيد والله هالمرأة واثقة ؟؟ فقال هي من الكويت وهي إمرأة ليست من
الشيعة بل سنيّة المذهب وقد نصحتها صديقة لها شيعية بزيارة الامام حين أصيبت بمرض عجز الاطباء
عن علاجه فكانت تقول لصديقتها إن كان الحي لم يقدر على علاجي فكيف بالميت ؟؟ تقصد الامام
وكانت الصديقة تلح عليها وتقول ما ستخسرين ان ذهبتي .. منها طلب حاجة ومنها تغير جو لنفسيتك
المتعبة .... المهم بعد إصرار من الصديقة إقتنعت المرأة وزارت الامام من باب انها أدت كل ما عليها
حتى لا يلومها أحد واتصل بي زوج الصديقة وأبلغني بخبر تلك المرأة ومن هي وما بها .. وحين وصلت
الى مشهد المقدسة (رزقنا الله زيارتها) تحدثت مع المرأة وإنها لا بد ان تتيقن من شفائها بشرط ان
تعتقد بأن الامام حي عند الله تعالى وبدأنا رحلة العلاج عند الطبيب العظيم الذي لايحتاج الى كشف
على المريض ليحدد له المرض أو طريقة العلاج فكانت المفاجأة التي لم تتوقعها هي نفسها فقد شفيت
المرأة من ذلك المرض وتأكدت من خلال زيارتها للطبيب في الكويت لإجراء الفحوصات و التحاليل
والطبيب نفسه قال لها من هذا الطبيب الذي عالجكِ وما نوع الدواء الذي أخذتيه
ومن يومها (والكلام للسيد) وتلك المرأة لا تترك زيارة الامام الرضا (عليه وعلى آبائه وأبنائه السلام)
أبوذر
24-11-2007, 11:11 PM
كما إن قصة شفاء الخطيب الحسيني السيد جاسم الكربلائي
معروفة عندنا بالكويت
فالسلام على الامام الثامن الضامن
حاملة لواء أهل البيت
25-11-2007, 04:21 AM
أحسنت على الطرح
:)
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
فالأئمة عليهم السلام ليسوا فقط للشيعة بل هم للناس كافة
نسألكم الدعاء.
هاجر الى الكوثريه
25-11-2007, 05:43 AM
اللهم صلي على محمد واله
والموضوع حميل
ورائع
عاشقة الغريبة زينب
26-11-2007, 08:14 AM
نورتنا أخي أبو ذر......
نور فاطمة الزهراء
05-12-2007, 09:02 PM
بعض من معاجز الامام الرضا(ع).
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......
استجابة لرسالة روحية اخوية جبرتني أناملي ان اسرد اليكم ما اعجبني من بعض معاجز (أبو الحسن) الامام علي بن موسى الرضا(ع)...
معجزتة صلوات اللهم عليه في استجابة دعائه عليه السلام وعلمه بالسحاب الماطر....فأليــكم
قال: حدثنا أبو الحسن محمد بن القاسم المفسر رضى الله عنه قال: حدثنا يوسف بن محمد بن زياد وعلى بن محمد ابن سيار، عن أبويهما، عن الحسن بن على العسكري، عن أبيه على بن محمد، عن أبيه محمد بن على عليهم الصلاة والسلام أن الرضا على بن موسى عليه السلام لما جعله المأمون ولى عهده احتبس المطر، فجعل بعض حاشية المأمون والمتعصبين على الرضا عليه السلام يقولون: انظروا لما جائنا على بن موسى عليه السلام وصار ولى عهدنا حبس الله تعالى عنا المطر ! واتصل ذلك بالمامون، فاشتد عليه وقال للرضا عليه السلام : قد احتبس المطر، فلو دعوت الله عزوجل أن يمطر الناس. فقال الرضا عليه السلام: نعم أنا أفعل ذلك قال: فمتى تفعل ذلك ؟ وكان ذلك يوم الجمعة قال: يوم الاثنين، فان رسول الله صلى الله عليه وآله أتانى البارحة في منامي ومعه أمير المومنين على عليه السلام وقال: يا بنى انتظر يوم الاثنى فابرز إلى الصحراء واستسق، فان الله تعالى سيسقيهم، وأخبرهم بما يريك الله تعالى مما لا يعلمون حاله ، ليزداد علمهم بفضلك ومكانك كمن ربك عزوجل.
فلما كان يوم الاثنين غدا إلى الصحرا، وخرج الخلائق ينظرون، فصعد المنبر فحمد الله تعالى وأثنى عليه ثم قال: اللهم يا رب أنت عظمت حقنا أهل البيت، فتوسلوا بنا كما أمرت، وأملوا فضلك ورحمتك، وتوقعوا إحسانك ونعمتك، فاسقهم سقيا نافعا عاما غير رائث ولا ضائر وليكن ابتداء مطرهم بعد انصرافهم من مشهدهم هذا إلى منازلهم ومقارهم. قال: فو الله الذى بعث محمدا صلى الله عليه وآله بالحق نبيا لقد نسجت الرياح في الهواء الغيوم وأرعدت وأبرقت وتحرك الناس كأنهم يريدون التنحي عن المطر. فقال الرضا عليه السلام: على رسلكم أيها الناس، فليس هذا الغيم لكم إنما هو لاهل بلد كذا، فمضت السحابة وعبرت ثم جائت سحابة اخرى تشتمل على رعد وبرق، فتحركوا، فقال: على رسلكم فما هذه لكم إنما هي لاهل بلد كذا، فما زال حتى جائت عشر سحابات وعبرت ويقول على بن موسى الرضا عليه السلام في كل واحدة على رسلكم ليست هذه لكم إنما هي لاهل بلد كذا وكذا. ثم أقبلت السحابة الحادية عشر فقال: أيها الناس هذه سحابة بعثها الله عزوجل لكم، فاشكروا الله تعالى على تفضله عليكم، وقوموا إلى منازلكم ومقاركم فانها مسامتة لكم ولرووسكم، ممسكة عنكم إلى أن تدخلوا مقاركم، ثم ياتيكم من الخير ما يليق بكرم الله تعالى وجلاله. ونزل من المنبر وانصرف الناس، فما زالت السحابة ممسكة إلى أن قربوا من منازلهم، ثم جائت بوابل المطر فملات الاودية والحياض والغدران والفلوات، فجعل الناس يقولون: هنيئا لولد رسول الله صلى الله عليه وآله كرامات الله تعالى. ثم برز إليهم الرضا عليه السلام وحضرت الجماعة الكثيرة منهم، فقال: يا أيها الناس اتقوا الله في نعم الله عليكم، فلا تنفروها عنكم بمعاصيكم، بل استديموها بطاعته وشكره على نعمه وأياديه، واعلموا أنكم لا تشكرون الله تعالى بشئ بعد الايمان بالله تعالى وبعد الاعتراف بحقوق أولياء الله تعالى من آل محمد رسول الله صلى الله عليه وآله أحب إليه من معاونتكم لاخوانكم المومنين على دنياهم التى هي معبر لهم إلى جنان ربهم، فان من فعل ذلك كان من خاصة الله تبارك وتعالى.
تحيـــــــــــــــــــاتي نــــــــــــــــــور فاطمة الزهراء
أنوار الوجيه
06-12-2007, 09:13 PM
السلام على أئمة الهدى ومنبع الرساله
شكرا لك
ولعن الله ظالمهم والشاك في أمرهم
تحياتي القلبيه
موالي العترة
20-12-2007, 03:03 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وأرحمنا بهم والسلام عليك يا غريب الغرباء وبعيد المدى الإمام علي أبن موسى الرضاء مشكوووووووووووور أخي وجعله الله في ميزان أعمالك
موالي العترة
20-12-2007, 03:05 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم السلام عليك يا غريب الغربا وبعيد
المدى الإمام علي أبن موسى الرضا ( ع )
مشكوووووووووووووووووووووووووووور
أخي وجعله الله في ميزان حسناتك .
موالي العترة
20-12-2007, 03:07 AM
اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجل فرجهم السلام عليك يا غريب الغربا وبعيد
المدى الإمام علي أبن موسى الرضا ( ع )
مشكوووووووووووووووووووووووووووور
أخي وجعله الله في ميزان حسناتك .
باكية الشيرازي
22-06-2008, 10:28 AM
اللهم ارحمنا وعافينا بحق محمد وال محمد الطيبين الطاهرين
عشيقتي زينب
24-06-2008, 06:01 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد
تحياتي ....
عشيقتي زينب
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.4
bdr130.net