المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف يفكر الرجل و وكيف تفكر المرأة ؟


اجلال
14-11-2004, 09:04 PM
من الصفات النفسية للرجل عمومًا أنه عندما ينزعج فإنه لا يتكلم أبدًا عما يشغل باله، وبدلاً من أن يدخل أحدًا في مشكلاته فإنه يلزم الصمت ويعتزل الناس في هالكهف’ ليفكر في حل مناسب لهذه المشكلات، وعندما يجد الحل فإنه يخرج من عزلته ومن الكهف وهو أكثر سعادة وبهجة.

وإذا لم يعثر على الحلول المناسبة، فإنه يحاول أن يقوم ببعض الأعمال التي يمكن بها الابتعاد عن هذه المشكلات، كقراءة صحيفة أو اللعب أو غير ذلك. وعلى المرأة أن تفهم أن أي امر ليس دليلاً على عدم الحب والرعاية، بل يمكن أن يكون أمرًا آخر.

وكما ذكرنا أن المرأة في الحب والعاطفة كموج البحر، كذلك فإن الرجل في علاقته مع المرأة شخص آخر، فهو يقترب جدًا من المرأة ثم يبتعد بلا سبب، ثم يقترب مرة أخرى.

قد تفاجأ المرأة عادة عندما تلاحظ أن زوجها يبتعد قليلاً رغم قناعتها بمحبته وتقديره لها، وما يجب أن تعلمه المرأة أن الرجل لا يقرر ذلك عمدًا وعن تخطيط، وإنما هي صفة تلازمه، وإن الله قد خلقه عليها.

وعلى الجميع أن يتذكر أن حب الرجل كالقمر يذهب ويأتي وأن حب المرأة كموج البحر صعودًا وهبوطًا، وأن المرأة تنزل إلى البئر وأن الرجل عندما تواجهه المشاكل يدخل إلى الكهف، وأن هذه أمور خلق الله الذكر والأنثى عليها ولا سبيل إلى تغييرها بل لا بد من التعامل معها كما هي.

الحاجات العاطفية للرجل والمرأة:

لابد أن يعرف الرجل والمرأة أن الحاجات العاطفية لكل منهما تختلف عن الآخر، فمن الخطأ أن يقدم الرجل الحب والعاطفة للمرأة على الطريقة التي يفضلها هو لا على الطريقة التي تفضلها هي أو العكس. فلكل منهما طريقته الخاصة.

فالرجل مثلاً يحتاج إلى الحب الذي يحمل معه الثقة به وقبوله كما هو، والحب الذي يقدر جهوده وما يقدمه.

بينما تحتاج المرأة إلى الحب الذي يحمل معه رعايتها وأنه يستمع إليها، وأن مشاعرها تستوجب ان تقدر وتحترم.

ويمكن أن نذكر تلك الحاجات فيما يلي:

1ـ ثقة المرأة بالرجل ـ رعاية الرجل للمرأة:

ـ عندما تثق المرأة في قدرة زوجها، فإنه يصبح أكثر رغبة في رعايتها وخدمتها.

وكذلك عندما يقوم الرجل برعاية زوجته فإنها تصبح أكثر قدرة على الثقة العميقة به.

2ـ قبول المرأة للرجل ـ تفهم الرجل للمرأة:

ـ يحتاج الرجل لان يشعر بأن زوجته تتقبله كما هو، دون أن تحاول تغييره، وتترك له أمر تحسين نفسه إذا احتاج لذلك.

ـ وتحتاج المرأة لان تشعر بأن زوجها يستمع إليها ويفهمها، ويصغي إليها وإلى مشاعرها وعواطفها، وهناك دور لكل من قبول المرأة للرجل وتفهم الرجل للمرأة، فكلما تقبلت المرأة زوجها، كان أقدر على الاستماع إليها وتفهمها، وكلما استمع إليها أكثر، زاد تقبلها له .. وهكذا.
:) :) :)

LOVER
14-02-2005, 08:15 PM
يعطيك 1000 عافيه اجلال


موضوع يستحق القراءه والثناء بحقه قليل


ننتظر جديدك وعساك ع القوه

دموع السماء
11-03-2005, 10:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلمي أخت اجلال على الموضوع لكن في الحقيقه بعض الكلام والأفكار غير صحيحه!


فليس كل الرجال متشابهون كقولك أنهم يدخلون إلى كهف للوصول للحل أو عندما ينزعجون لا يتكلمون

فأحياناً قد تجد نساء هكذا وقد تجد من الرجال من لا يصبر ويدخل لكهف ليصل للحل بل قد يقدم على خطوه خاطأه

عموماً شكراً لك وسلمت الأنامل

يوم سعيد
12-03-2005, 12:36 AM
بسمه تعالى

كنت سأعلق على طريقة تفكير الرجل حينما يتعرض إلى مشكلة ما فيلوذ بالكهف ليقضي وقتاً للتفكير داخل هذا النفق المظلم !!! ولكن سبقتني أختي الفاضلة/ دموع السماء الى ذلك وأجابت مشكورة بأن الرجال ليس كلهم على شاكلة واحدة فبعضهم له طريقة خاصة وبعضهم قد ينجر خلف وسائل الهرب الى حيث الاختباء والاختفاء داخل الكهوف ليعتزل بهذه المشكلة بصمت هادئ ليهتدي الى حلول إيجابية !!

حقيقة أنا قرأت الموضوع بعناية ولكنني لم أستوعبه نظراً للوقت المتأخر الذي أنا فيه ، فلا أدري كيف أستوعبه !! ربما لظلام الليل المتأخر ضرورة حصرية فقط تقتصر على التأمل والتدبر استعداداً لليوم الثاني !!!

قد تكون لي زيارة قادمة لطرح مرئياتي فالموضوع رغم عرضه كثيراً ولكنه يحتاج مفاوضته بين الحين والآخر ، فقد كثر الحديث حوله ولا بأس أن ندلو بدولنا ومرئياته تجاهه 0
يعطيك العافية أختي المحترمة/ إجلال 00
انتظرونا ....

يوم سعيد
12-03-2005, 08:08 PM
تحليل
موضوع العضو/ إجلال ( ملتقى الفكر والثقافة )
كيف يفكر الرجل وكيف تفكر المرأة ؟

بغزير وافر من الترحاب أتقدم للأخت الكريمة/ إجلال ، مثنياً عليها على ما تفضلت به من عرض لموضوع ( الفرق بين تفكير الرجل والمرأة ) الذي أعتبره أطروحة جميلة أنادي الجميع بغزوها من كل النواحي وبشتى الأسلحة لكي نظفر ونخرج منتصرين بما لذ وطاب من الرؤى والثروة الفكرية 0
استعرض معكم بعض النقاط التي ينبغي نقاشها وتحليلها والسبر في غورها إجمالا وتفصيلا بعد إذن أختي / إجلال – طبعاً 00
• التعبير عن لجوء الزوج الى التكهف والاختباء للتفكير بمعزل وبمنأى عن الآخرين عند شعوره بالانزعاج والمشاكل على أنها صفة نفسية للرجل وعمومية !؟
وبعدما يعثر على الحل يخرج من ذلك الكهف منتشياً مزهواً بالفرحة والبهجة 0
التعليق : يشوب هذا الرأي بعض الشك 00كيف ؟ فالإنسان بطبعه يميل الى التعبير والافضاء والتنفيس والتفريغ ، هي غريزة ذاتية أن يبحث الانسان دائماً عن قاع يرمي فيه برواسبه المتراكمة للتخلص منها ، فكثيراً ما نرى الانسان يبحث عن خليل له أو صديق أو قريب يثق فيه ويطمئن اليه ليبادله الأسرار والأفكار متى ما احتار !
ونادراً ما نجد إنساناً يحتفظ بأفكاره لنفسه ، ماعدا بعض الشخصيات المتميزة ببعض التخصصات كالذي يلوذ ببحر أو سهل أو جبل أو حديقة أو براري ليفكر بمفرده لغاية شخصية في نفسه كالشعراء والعلماء والمفكرين والمبدعين ، وتلك حالة استثنائية يلجأ اليها كل من يريد أن يتوصل الى حلول لمشاكل اجتماعية أو الاهتداء لإستنباط دليلاً شافياً أو فتوى هامة أو ربما للتوصل الى علاجاً طبياً أو حلاً رياضياً معقداً ، أما الانسان العادي فهو بحاجة الى قرين يشاركه أفكاره ويبادله في المشاعر ويشاركه أوجاعه وآلامه ففي ذلك وسيلة لشرح صدره وتهدئة خواطره وتصفية ذهنه 0
قد نصطدم بأناس شاذين عن القاعدة ممن يرون الوحدة دواءاً ناجعاً لمناقشة أموره بينه وبين نفسه دون الاطلاع عليه أو مشاركة الآخرين معه !! فهذا الانسان (ذكر/أنثى ) حالة أخرى تجد الانعزال والتكهف والنزول الى البئر طريقة مناسبة للإنفراد بالمشكلة الشخصية لانستطيع أن نتخذها قاعدة عامة نعول عليها ونستشهد بها 0
• كيف أن الله خلق في الرجل صفة متلازمة لا تنفك منه ألا وهي ( تحليق الزوج خارج سرب وأسوار الزوجية ) حال التعرض لأي مشكلة طارئة أو عابرة ، ألا تستحق هذه العبارة شيئاً من التوقف والتمحيص !!
التعليق :
أيعقل أن الهروب بعيداً عن كنف البيت للتفكير بأمر ألمّ بالرجل صفة متلازمة مع الرجل قد خلقها الله فيه ، لا أعتقد ، فالله عزوجل بعيد أن يضع صفة خلقية لا تتفق مع مصلحة الأسرة واستقرارها ، فلو كان ذلك صحيحاً لهرب كل زوج وزوجة من بيته فاراً من الحياة والواقع ، باحثاً عن موقع آخر يفكر فيه بمفرده دون مشاركة الطرف الآخر الذي يشاركه المشكلة !!! فكرة الهروب هي أقرب للخيال والرومانسية من الواقع ، وربما نلمسها في الأفلام والمسلسلات الخيالية !! أما في الواقع فيختلف الأمر فليس هناك أفضل من مواجهة الواقع وجهاً لوجه 0
• نظرية اللجوء الذاتي التي تدعو المرأة الى البئر ولجوء الرجل الى الكهف اثناء المشاكل وهل هي فعلاً حقيقة فطرية قد خلقها الله في كلا الجنسين ولا حاجة لتغيرها والتعامل معها على طبيعتها ؟؟!!
التعليق :
مرة أخرى أرى التأكيد على فطرية الركون الى الكهف في حال الرجل 00 وإلى البئر في حال المرأة ، وما يزيدني غرابة هو القول بعدم تغييرها وضرورة التعامل معها كما هي على طبيعتها !! كما أسلفت هناك حالات استثنائية ولا يمكن القول عنها بأنها حالات عامة أو الحكم عليها بإنها صحية وقد أتت ثمارها !! لا 00 في هذه النقطة لا أتفق معك أختي / إجلال ، فالسلبية بالحياة الزوجية وبالحياة الاجتماعية صفة غير ناجحة ولا تحقق الفائدة والنجاح على المستوى العام ، وينبغي علينا البحث عن حلول أخرى أكثر نجاحاً ولابد لنا من تغيير فكرة الهروب عن الواقع ورفض أي فكرة تؤدي بنا الى الاختلاء بعيداً عن جوهر الواقع والحياة بكل تفاصيلها ومشاكلها 0
• كذلك فإن الرجل في علاقته مع المرأة شخص آخر، فهو يقترب جدًا من المرأة ثم يبتعد بلا سبب، ثم يقترب مرة أخرى 00 عبارة بحاجة الى توقف والتحقيق في أجوائها النفسية ؟ فهل يعقل أن المرأة عاطفياً هي كموج البحر تتعرض لظاهرة المد والجزر لا تستقر على حالة واحدة !! ثم من هذا الشخص الآخر الذي يظهر به الرجل في علاقته مع المرأة مما يجعله يقترب جداً منها ثم يتوارى مبتعداً بدون سبب ، ثم لا يلبث أن يعود أدراجه مرة أخرى ؟؟؟؟
التعليق :
فلسفة غريبة أن ترتبط المرأة برجل غير الرجل الذي تعرفه ، وكأن هناك روحين في جسد واحد ، وكأن هناك ازدواجية شخصية للرجل 00 شئ لا يصدق !! مع أنه يفترض أن تكون هناك وحدة شخصية واحدة لا تتجزأ ، فالمشاعر الفياضة التي يجود بها الرجل مع زوجته ينبغي أن تكون نابعة من واقعه وذاته وجوهره لا أن يستعيرها من جهة أخرى أو يستنبطها من كتاب أو مصدر آخر 00 فهذا الرجل الذي يتعامل مع المرأة بمشاعر أخرى مزيفة ومبهمة ومختلفة فهي أشبه بالذئب وهو يتقمص صورة الحمل الوديع !!! وربما حالة التنافر والتقارب هي ما تسمى في علم النفس بحالة المزاج ، وقد تكون لحالة المزاج هذه عدة جذور فمنها ما يدعى بالمزاج القهري ومنها ما يطلق عليه بالمزاج الاختياري والمزاج الجغرافي والمزاج الاجتماعي وغيره مما يكون وليدة الأجواء المحيطة بالرجل !!! أما أن نقول أن حالة التباعد والتقارب هي مخاض عشوائي وفراغي بدون دليل أو سبب حقيق 00 فهذا لا يعقل !! فلكل معلول علة !!
من الحالات الغريبة والنادرة جداً أن تحدث حالات مد وجزر للمرأة في حياتها الزوجية والاجتماعية ، فحسب علمي إن تلك الحالة تسمى بالمفهوم الشعبي بـ (الخيم ) !! نعم الخيم فمعناها : أن يخيم الكدر والزهق والضجر هكذا دون سبب وكأن الحالة مرضية أو مزاجية أو انقلاب نفسي غريب وفجأة ودون سابق انذار !!! يحدث هذا والأسباب مجهولة ، كما أن المرأة أحيانا وبسبب الظروف البيولوجية التي تمر بها كونها أنثى تتعرض لهذه الحالات أحياناً وهذا الرأي ليس من جيبي فذلك منصوص عليه في قواميس الطب والعلم 00 قد يكون للمرأة علم بهذا الشئ !! لذا لن أخوض في تفاصيله !!!

• لابد أن يعرف الرجل والمرأة أن الحاجات العاطفية لكل منهما تختلف عن الآخر، فمن الخطأ أن يقدم الرجل الحب والعاطفة للمرأة على الطريقة التي يفضلها هو لا على الطريقة التي تفضلها هي أو العكس. فلكل منهما طريقته الخاصة 00
التعليق :
وجهة نظر علمية ومنطقية وجميلة أيضاً ، لا أرى فيها ما يستدعي النظر فكل ما تدعوا اليه هذه الأفكار تحقق السعادة لكلا الزوجين ، فما أجمل أن تمنح المرأة ما يفضله الرجل وما أروع أن يهب الرجل ما تحتاجه المرأة ليتحقق النجاح والانسجام والتوافق النفسي 0
في خاتمتي وبعد طول نقاش محتدم أشكر أختي الكريمة/ إجلال وأرجوا أن يتسع قلبها وفكرها لما تضمنه ردي من تحليل وبحث طويل قد أخذ منكم ربما الوقت الطويل في المتابعة والقراءة 00 راجياً التعقيب بكل صراحة ودون تردد في كل شئ تلحظونه غير مناسب وغير معقول 00 فأنا منكم ولكم 000 ومن توجيهكم استمد علومي !!
تحياتي
يوم سعيد

مريم العذراء
08-09-2005, 09:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم وارحمنا بهم يا كريم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كل انسان له تفكير خاص.. تشكرين
مريم العذراء