يوم سعيد
15-07-2007, 07:18 PM
رقصة عراقية !!
هذه المرة خان لاعبي المنتخب العراقي التعبير فلم يجدوا حلاً للتعبير عن فرحتهم بالهدف الذي سجلوه في شباك المنتخب التايلندي في بطولة كأس آسيا غير أن يحتفلوا برقصة الكانغارو حتى ظنّ المشاهد من الجمهور الذي كان يتابع المباراة إن الشباك الذي تم إيلاج الهدف فيه هو منتخب استراليا لا منتخب تايلند لإن الفريق الذي يحمل شعار حيوان الكانغاروا هو منتخب استراليا وليس منتخب تايلند !! وربما اللاعب يونس محمود وقتها كان ينوي توجيه رسالة لمنتخب استراليا إن هناك كانغاروا آخر سيقفز فوق التوقعات وسيخطف الأضواء في هذه البطولة 0
كان الاحتفال بهذا الهدف دبكة عراقية من طراز آخر لم يألفه الشارع العراقي وهذا هو حال الكرة فاللي تلعب به اكسب به ولا ضير لو يخون الانسان تعبيره حال الفرحة فيظهر عجائب ما تفعله الكرة باللاعبين وهذا ما يسمى بهوس كرة القدم فلا يزعل أحد إن أظهر أي لاعب بعد تسجيله هدفاً وعبّر عنه بطريقة غريبة 00 وهناك على في تلك الأجواء الكروية وعلى البساط الأخضر كان الجمهور على موعد ذو نكهة عراقية سطر فيه المنتخب العراقي أروع فنون الكرة وعزف أجمل الألحان 00 جمع هذا اللقاء فريقين أحدهما من شرق آسيا والآخر من غرب آسيا بل من خارج اللغة والخارطة الآسيوية وهو المنتخب الإسترالي الضيف الجديد حيث اختلف هذا اللقاء عن اللقاء الأول الذي جمع المنتخب العراقي بالمنتخب التايلندي وخرج الفريقان يتقاسمان نقاط المباراة 00 فالآن منتخب استراليا هذا المنتخب الذي يختلف أسلوبه عن أسلوب الآسيويين مما جعل المنتخب العراقي يستعد له استعداد يختلف عن أي لقاء وبالفعل كان المنتخب العراقي في الموعد ولم يخشى الاستراليين فقدم عرضاً مغايراً عن آخر لقاءاته وتلاعب بالمنتخب الاسترالي وأمطر شباكه بثلاثة أهداف كل هدف أحلى من الآخر وقد توقعنا أن نرى رقصة الكانغاروا مرة أخرى أمام الاستراليين ولكن يبدوا إن الرقصة لن تكون حلوة المذاق لإن الفريق الخصم هو استراليا وهذا الفريق له نظرة لرمز الكانغاروا تجعل الخصم يحترمه ولا يتخذ أي تصرف تسئ إلى رمز أي بلد 0
لا أريد أن أخطف مشاعركم ناحية السياسة فدعونا نحتفل بفوز منتخبنا العراقي على زميله الاسترالي بطريقة مزدوجة نتيجة وأسلوباً ونطمع أن نحتفل في الأيام القادمة بانتصارات أخرى 0
دعواتنا للمنتخب العراقي بالتوفيق أثناء لقاءاته القادمة وأعرف إن النزالات التي تنتظر الفريق العراقي صعبة وقوية ولكن اللاعبين قدها وقدود وسوف يكونون عند حسن ظن جماهيرهم ولن تمنعهم ظروفهم ومعاناتهم من الاستسلام أو التراجع ، فكما كانوا أسوداً أمام الإستراليين سوف يكونون بنفس الشراسة والشجاعة لمقارعة أي فريق آخر 0
تحياتي
يوم سعيد
هذه المرة خان لاعبي المنتخب العراقي التعبير فلم يجدوا حلاً للتعبير عن فرحتهم بالهدف الذي سجلوه في شباك المنتخب التايلندي في بطولة كأس آسيا غير أن يحتفلوا برقصة الكانغارو حتى ظنّ المشاهد من الجمهور الذي كان يتابع المباراة إن الشباك الذي تم إيلاج الهدف فيه هو منتخب استراليا لا منتخب تايلند لإن الفريق الذي يحمل شعار حيوان الكانغاروا هو منتخب استراليا وليس منتخب تايلند !! وربما اللاعب يونس محمود وقتها كان ينوي توجيه رسالة لمنتخب استراليا إن هناك كانغاروا آخر سيقفز فوق التوقعات وسيخطف الأضواء في هذه البطولة 0
كان الاحتفال بهذا الهدف دبكة عراقية من طراز آخر لم يألفه الشارع العراقي وهذا هو حال الكرة فاللي تلعب به اكسب به ولا ضير لو يخون الانسان تعبيره حال الفرحة فيظهر عجائب ما تفعله الكرة باللاعبين وهذا ما يسمى بهوس كرة القدم فلا يزعل أحد إن أظهر أي لاعب بعد تسجيله هدفاً وعبّر عنه بطريقة غريبة 00 وهناك على في تلك الأجواء الكروية وعلى البساط الأخضر كان الجمهور على موعد ذو نكهة عراقية سطر فيه المنتخب العراقي أروع فنون الكرة وعزف أجمل الألحان 00 جمع هذا اللقاء فريقين أحدهما من شرق آسيا والآخر من غرب آسيا بل من خارج اللغة والخارطة الآسيوية وهو المنتخب الإسترالي الضيف الجديد حيث اختلف هذا اللقاء عن اللقاء الأول الذي جمع المنتخب العراقي بالمنتخب التايلندي وخرج الفريقان يتقاسمان نقاط المباراة 00 فالآن منتخب استراليا هذا المنتخب الذي يختلف أسلوبه عن أسلوب الآسيويين مما جعل المنتخب العراقي يستعد له استعداد يختلف عن أي لقاء وبالفعل كان المنتخب العراقي في الموعد ولم يخشى الاستراليين فقدم عرضاً مغايراً عن آخر لقاءاته وتلاعب بالمنتخب الاسترالي وأمطر شباكه بثلاثة أهداف كل هدف أحلى من الآخر وقد توقعنا أن نرى رقصة الكانغاروا مرة أخرى أمام الاستراليين ولكن يبدوا إن الرقصة لن تكون حلوة المذاق لإن الفريق الخصم هو استراليا وهذا الفريق له نظرة لرمز الكانغاروا تجعل الخصم يحترمه ولا يتخذ أي تصرف تسئ إلى رمز أي بلد 0
لا أريد أن أخطف مشاعركم ناحية السياسة فدعونا نحتفل بفوز منتخبنا العراقي على زميله الاسترالي بطريقة مزدوجة نتيجة وأسلوباً ونطمع أن نحتفل في الأيام القادمة بانتصارات أخرى 0
دعواتنا للمنتخب العراقي بالتوفيق أثناء لقاءاته القادمة وأعرف إن النزالات التي تنتظر الفريق العراقي صعبة وقوية ولكن اللاعبين قدها وقدود وسوف يكونون عند حسن ظن جماهيرهم ولن تمنعهم ظروفهم ومعاناتهم من الاستسلام أو التراجع ، فكما كانوا أسوداً أمام الإستراليين سوف يكونون بنفس الشراسة والشجاعة لمقارعة أي فريق آخر 0
تحياتي
يوم سعيد