مشاهدة النسخة كاملة : هل نشعر بفرحة العيد حقاً ...!؟؟
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
الجميع كان يترقّب هلال شهر شوال ..
فبرؤيته .. يتحدد أول أيام عيد الفطر السعيد ..
فلعيد الفطر ميزة خاصة .. فهو جائزة للصائمين بعد صيام شهر الله العظيم ..
أخوتي أخواتي الكرام ..
بعد مرور عدة أيام على العيد ...
كيف كانت فرحتكم ومشاعركم في العيد ...؟؟؟
أتحفونا بمشاركاتكم القيمة ..
وعساكم من العايدين ...
السلام عليكم
وكل عام وانتين بخير والجميع .
كل سنة نحتفل بعيد الفظر السعيد ونتبادل الزيارات والهدايا وتقديم الفواكه والمكسرات , ونفرح بقدوم العيد ونتمنا ان الله يعيد علينا العيد في السنة القادمة .
هي اوقات جميلة قد عرفناها منذ الصغر وها نحن نعيشها بروحها ومعانيها .
عايدين السعيدين
ثائر
بسمه تعالى
الأخ الفاضل / ثائر
اشكر لك مروروك الكريم على مساهمتنا المتواضعة ..
وأسعد الله أيامك بكل خير ...
فهنيئا .. لكل من يعيش فرحة العيد مع أهله وأقاربه وعشيرته ..
ففرحة العيد لا تكتمل إلا بهم ومعهم .. وهم من يعطون للعيد معنى وروح ..
ربما هناك من يعيش بعيداً عن وطنه وأهله وعشريته .. لذلك لا يشعر بفرحة العيد ولا يحس بروح ومعنى للعيد ولا بلحظاته السعيدة ..
فهو يريد أن يسمع ولو كلمة واحدة .. من أخ أو صديق أو قريب له .. لترتسم البسمة على شفتيه ، ويعيش ولو للحظات قصيرة فرحة العيد
فالعيد ليس في لبس الجديد ، والمعايدة مع الأهل والعشيرة والأصدقاء فقط ..!!
العيد في رسم البسمة على شفاه المحرومين .. وفي لمسة حنان نمررها على رأس يتيم .. وزيارة مريض ينام في المستشفى يأن ويتألم مما ألّم به من أوجاع وآلام ..
فهؤلاء يستحقون منا الإهتمام لنيعشوا فرحة العيد في نفوسهم
عيد سعيد على الجميع
وكل يوم لا نعصي الله فيه .. فهو أعظم عيد ..!!
نريد المزيد من مشاركاتكم القيمة ..!!
أيها الأخوة والأخوات الكرام في هذا المنتدى المعطاء ...
ودمتم بخير
دموع السماء
02-12-2004, 09:11 AM
ألسلام عليكم
سلمتي أختي على هذه المشاركه
وأسمحي لي أن أعبر عن مشاعر العيد حتى وإن كان تواجدي في هذه الصفحه متأخر
في الحقيقه فرحت العيد تتتلاشى سنه بعد أخرى وهذا ما أراه في قريتي
يبداء العيد في الليل
ماهو العيد
مجرد ملابس جديده وحلويات أصبحت صلة الرحم لا تكاد ترى
وأصبحنا نمضي عيدنا ويدنا على جبيننا نذكر ذكريات الماضي وكيف فرحنا بالعيد ونحن صغار
عموماً أشكرك أخت دموع على هذه المشاركه مره ثانيه واتمنى أن تتحسن أوضاعنا مع العيد لتعود بهجته من جديد مع من نحب
سلام
زينب الحوراء
19-12-2004, 12:29 AM
السلام عليكم ورحمة الله
مشاركتي متأخرة ولكنها أوقدت في قلبي نيرانا أحاول
أن أطفئها ومشاعر طالما حاولت عبثا أن أكبتها ودموعا
عاجزة عن حبسها
ست سنوات يمر علي عيدا بعد عيد, أستقبله بقول المتنبي:
عيد بأية حال عدت يا عيد ... بما مضى أمر لأمر فيك تجديد
لا يعرف معنى العيد الا من يفقده فما معنى العيد بدون الأهل
والأحبة..
قد يكون العيد فرحة الصائم ولكن متعة هذه الفرحة ليس لها
طعم بدون مشاركة الأحبة
حتى اجازة العيد محرومين منها
والمصيبة الكبرى من لديه أطفال لم يعرفوا أبدا طعم العيد الحقيقي
كيف تفسر لهم العيد أو تجعلهم يعيشونه وحدهم بدون فرحتهم مع من
حولهم
هذه حال كل مغترب خصوصا في بلاد الغرب..
باختصار يوم العيد كان أي يوم عادي, دوام ودراسة وكل في حاله
هنيئا لمن يعيشون العيد بحلوه ومره
وتحياتي لكم
العتبات المقدسة
21-12-2004, 02:00 PM
لا مانع من أن يمتد الموضوع لينطبق على العيد القادم أعاده الله عليكم و علينا في خير و عافية.
أما بالنسبة الى عيد الفطر فإن المشكلة التي تواجهنا و تعكر علينا فرحتنا مع باقي الناس هي اشكالية رؤية الهلال من عدمه مما يوقع الناس في انقسامات و تضارب في الآراء فهناك من يصوم يوما بينما الآخرون قد افطروا و انت تسمع اذان العيد و التكبير يرتفع الى مسامعنا مما "يحز" في قلوبنا كمسلمين لهذه التفرقة حتى في رؤية الهلال.
بينما تنجلي الغمة اليوم الثاني حيث نكون قد افطرنا معهم و نحن على اطمئنان من اهلال شهر شوال و ما يتضمنه من زيارات جميلة و رؤية احضان لم ترها منذ فترة بعيدة فتحلى "القعدة" معهم.
أما بالنسبة الى عيد الأضحى فإن ما يحز في النفس ايضا هو تفرقة حتى حجاج بيت الله الحرام و هم هناك امام بيت الله الحرام حول مناسك الحج و نحن هنا نندب حظنا هل نعايد ام لا؟ و تبقى فرحة استقبال الحجاج بالتوبة النصوح و المغفرة هي أجمل هدية يقدمها العيد لنا و لحجاجنا الطيبين. بالاضافة الى لحوم الأضاحي في ذلك اليوم التي عادة ما يكون قد تم التصدق بجزء منها للفقراء و هنا تحلو اللقمة لان الفقير قد شاركنا فيها.
نسألكم الدعاء
و جعل الله ايامكم اعياد و مسرات
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخت العزيزة زينب الحوراء ..
عذراً للتأخر في الرد عليكِ .. لأني كنتُ أنتظر قدوم أيام عيد الأضحى السعيد ، ليكون الرد مناسباً ..
فإني أبادلكِ آلامكِ التي تشعرين بها وأنتِ بعيدة عن الأهل والوطن ..
وأزف إليكِ أرق وأجمل التهاني بعيد الأضحى المبارك .. لعلها تدخل على قلبكِ وعلى عائلتك الكريمة ، الفرح والسعادة بالعيد .. مع أجمل التمنيات لكم بالعودة إلى ربوع الوطن قريباً إن شاء الله .. وكل عام وأنتم بخير
الأخت العزيزة العتبات المقدسة ..
في كل عام يحصل الإختلاف بين المسلمين في تحديد يوم العيد ، سواء كان عيد الفطر أو الأضحى ..
نتمنى أن يأتي اليوم الذي تتوحد فيه كلمة المسلمين في كل المناسبات ، وليس ليوم العيد ..
أشكركِ كثيرا .. لمرور والتعقيب اللطيف الذي أثرى الموضوع ..
وأسعد الله أيامكِ بكل خير ..
نرجو من الأخوة والأخوات .. أن يشاركوا في تقديم ـ تهاني العيد ـ ليشعر الجميع بفرحة العيد ..
وعساكم من العايدين
http://www.eyelash.ps/upload/pic/665.jpg
http://www.eyelash.ps/upload/pic/3000_2004-10-13_3000_2004-10-12_3eid.gif
يوم سعيد
23-01-2005, 03:26 PM
بسمه تعالى
( يا عيد بأي حال جئت لنا يا عيد )
تصورت لو كان العيد إنساناً للبس ثياب الحزن رثاءاً على حالنا !!!
إننا نحسب ونفهم العيد على غير معناه الحقيقي !!
إن الواقع العام والمظهر الاجتماعي لا يبشر بالخير ولا يدع مجالا للعيد أن يتحقق وتتجسد معانيه على أصعدة حياتنا اليومية !!!
لا يمر العيد سنة علينا وحياتنا خالية من المتناقضات !!! كيف تتفق فرحة العيد وتستقر في نفس تتألم لآلام غيرها !! كيف تحلو وتصفو الحياة لنفس ونفس غيرها تئن لوجع الحياة حرماناً وجوعاً !!!
ومع ذلك كله تبقى المتناقضات المتشكلة في حياتنا سحابة عابرة لا نأبه لها ، فتجلو وتزول تلك الغربة والغرابة وذاك الأسى فنذوب فرحاً ويطغى السرور والأنس المنثور فنعيش فرحة ثملة متناسين تلك الآلام الصارخة التي تستنجد بنا وتستجدي بعضاً من التفاتتنا !!!
عادة اعتدناها مع العيد وصار العيد تكراراً مجرداً من التجديد 00
هروب من الحزن
هروب من القهر
هروب الأسى
والبحث عن السعادة فقط !!!
وكأننا نعيش فقط لأنفسنا 00
لا لأجل غيرنا المحرومين من الفرحة
والباحثين عن قلوب رحيمة
وأيدي عطوفة
بل وحتى منديلاً ممزقاً ليمسح تلك الدمعة المهملة على صفيح وجناتهم البائسة !!
( يا عيد بأي حال جئتنا يا عيد ) ونحن قساة القلوب لا همّ لنا سوى سعادة أنفسنا ؟؟
شكراً شكراً شكراً لأختي المتجددة نشاطاً / دموع
تحياتي
يوم سعيد
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على سيدي محمد و على آله الاطهار و عجّل فرجهم الشريف
مع إني ردي أتى متأخرا كثيرا على هذه المشاركة ..
إلا أنني من مشاركات الجميع فيه احسست حقا إن الجميع يشعر بهذا النقص المستمر في قيمة العيد و التي تتضاءل شيئا فشيئا حتى إني أظن بان لربما تأتي سنة لا نحتفل فيها مطلقا بالعيد ، فالعيد يأتي فقط بملابس جديدة ، لا غير ، ذلك الإحساس الغريب الذي كان ينتاب الجميع حيث يبدأ احتفالنا بالعيد قبل مجيءه بأيام ، و تلك الليلة التي تأرقنا فمتى يسطع الضوء لنقفز من فراشنا فرحين ، وحقا أخي يوم سعيد إننا نكذب على انفسنا بالهروب من واقعنا في هذا اليوم.
ولربما هذه التهنئة متأخرة بعض الشيء للعيدين ، إلا إن هناك عيدا قادما أهنأنكم به ، عيدا غير كل الاعياد كما وصف ، ألا و إنه أعظمها ، " عيد الغدير " فأهنئنكم جميعا به ، و ادعوا الله أن يجمعنا في ضريحه الشريف آمين يا رب العالمين...
والله الموفق..
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد
العيد .. من شعائر الله تعالى .. ( ومن يعظم شعائر الله فأنها من تقوى القلوب ) والفرح في يوم العيد ، حق مشروع للجميع ..
في الماضي كان للعيد معنى جميل ، فالجميع يستعد لاستقباله ويفرح بقدومه فيجعلونه يوماً لتجديد الروابط الإنسانية .. وذلك بتواصل جميع الأهل والأقارب والأحباب والجيران والأصدقاء ، وبتصالح المتخاصمين فتتصافى النفوس .. وتتوطد العلاقات الإنسانية، وتتجلى قيمة الحب والتآخي والتراحم والتعاطف والعطاء والصحبة وحسن الجوار .
أما الآن .. تغيرت معاني العيد نتيجة الظروف والأحداث التي مرت في حياة الإنسان .. فأخذت فرحة العيد تختفي شيئاً فشيئاً من حياة الناس ونخشى أن يأتي يوماً وتتلاشى .. وهذا نذير بخطر يهدد علاقة المسلمين بعضهم ببعض ..
وليس العيد .. أن تفرح لوحدك وتسعد نفسك فقط ..!!
بل فرحة العيد تكون بإسعاد الآخرين ، وإزالة الإنقباض من وجوه العابسين ، وزرع الأمل في نفوس المحرومين والمنكوبين ، ورسم البسمة على شفاه المتألمين
وبكلمة طيبة جميلة نقولها للجميع ..
عيدكم سعيد ، وكل عام وأنتم بخير
الأستاذ القدير الأخ يوم سعيد
حروف كلماتك التي تنزف حزناً ..
أثرت المساهمة وأعطتها معنى جميل وجديد
شكرً لمرورك الكريم وتشجيعك المستمر
دمت ودام عطائك
الأخت الفاضلة زهرة ..
شكر وتقدير لكِ على المرور والتشجيع
وردكِ لم يكن متأخراً .. فلازلنا نعيش أيام عيد الأضحى السعيد
والفرحة بعودة حجاج بيت الله الحرام .. إلى ديارهم وأهلهم سالمين
وأيضاً سنحتفل بعد أيام .. بأكبر عيد للشيعة والموالين لأهل البيت عليهم السلام ..
فيوم عيد الغدير هو .. عيد الله الاكبر وعيد آل محمّد (عليهم السلام)، وهو أعظم الاعياد ما بعث الله تعالى نبيّاً إلاّ وهو يعيد هذا اليوم ويحفظ حُرمته
" الحمد لله الذي جعل كمال دينه وتمام نعمته بوالاية علي بن أبي طالب عليه السلام "
تحياتي
بسمه تعالى
بأي حال جئت يا عيد ..؟؟!!
عيدكم مبارك
وعساكم من العايدين
تحياتي
يوم سعيد
09-11-2005, 12:18 AM
بسمه تعالى
سؤال طرح منذ العام الماضي وهاهو يعيد نفسه مرة أخرى ، فلا بأس أن نضع مرئياتنا ومشاعرنا من جديد تجاه هذا العيد ؟! ولكن أي عيد هذا ؟ فكل عيد يأتي يختلف عما كان عليه في السابق ؟ فبالأمس كنت صغيراً وأتوق شوقاً الى معانقة العيد ومداعبة ألوانه وزخارفه ورسم تلك القهقهات التي تصدر من شفاه الأطفال فأمتزج معها وأندمج سعادة وسروراً معها !! أما الآن وبعد أن كبرت سنة أخرى ورزقني الله فرصة معايشة شهر رمضان الكريم تغيرت نظرتي إلى هذا العيد 00 فطوال السنة التي سبقت هذا العيد تخللها أحداث ومستجدات وظروف كانت سبباً في تشكيل نظرتي لهذا العيد !!
صار العيد بالنسبة لي هو البحث عن السعادة في وجوه الآخرين !! في وجوه الأطفال ، في وجوه اليتامى !! في وجوه الأرامل والمحرومين ؟! في وجوه المسلمين الذي يعيشون طلقات الرصاص ودوي الدبابات وزمجرة الطائرات التي تحوم فوق مخيماتهم وبيوتهم المتصدعة !!
كل هذه الفرحة تتبدد بمجرد أن أتخيل إن لنا أهلاً وأقارب وأحبة يفتقدون لهذه الفرحة 00 يعتصرون ألماً وهو يرون العيد ولا يتلذذون به !! هنا تمتزج الفرحة بغصص الآلام التي تتوقف كحشرجة في البلعوم !! أي سعادة هذه وغيرنا يموت تحت مدافع الهاون !!
تزورنا كل عام مناسبة إسمها : مأساة العيد !! فنضطر أن نخبئ أحزاننا ونمسح دموعنا ، فنرسم بسمة مغتالة ومخنوقة لا لأجل أنفسنا 00 بل من أجل هؤلاء الأطفال الذين يعيشون معنا وحولنا ولا يعون ما يجري في فلسطين والعراق والبوسنة والهرسك والأفغان وفي العديد من البلدان الاسلامية التي صادرت أفراح العيد وقتلت واغتالت الفرحة وخنقتها في صدور المحتاجين !!
أتمنى أن يتحقق العيد بمعناه الحقيقي وأن نخاف الله في هؤلاء المسلمين الذين يسمعون عن العيد ولا يعيشونه على صورته الحقيقية !! أتمنى أن نخشى هذا اليوم الذي يطيب لنا العيش فيه دون أن نتحسس آلام الآخرين !!
واقع مرير أن نفرح ونسعد ونهلل ونكبر في حين غيرنا هناك في تلك العتمة وتلك الظلمة يشيعون أفراح العيد تحت بنادق الغدر والقتل والتشريد !!
انتهى المشهد وسنعيش يوماً آخر مع عيد ملئ بالمتناقضات والمفارقات !!!!!
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.4
bdr130.net