المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عاااااااااااااااجل للشيخ الكواثراني .


نهار
23-07-2007, 07:24 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

شيخنا الفاضل لعل مكان الموضوع غير مناسب لكن رصيدنا من المشاركات لايسمح

بإلارسال على الخاص لحضرتكم لكن لاهمية الموضوع والحاجة لمساعدتكم في خدمة

محبي أهل البيت ( عليهم السلام ) إضطررت إلى كتابة موضوع بشأن ذلك .

وهو :

هناك شخص معجب بالمذهب الاثنا عشري ويرغب في الانتماء إليه ولكن يحتاج مساعده

للتعريف بمذهبنا والتعرف عليه أكثر .

فلم نجد من نرشده إليه للمساعده في ذللك خيراً من سماحتكم _ إذا قبلتم بذلك طبعاً _ .

وإذا لم تمانعوا أتمنى الارشاد إلى طريقة التواصل .


ولكم جزيل الشكر على خدماتكم للمؤمنين .

نهار
23-07-2007, 07:26 AM
وإذا لم يكن الموضوع في محله أرجوا من الادارة عدم حذفه قبل إطلاع سماحة الشيخ الفاضل عليه

للاهميه القصووووووى .

daniel
23-07-2007, 06:53 PM
http://upload.9q9q.net/file/SQONOmXTS/------.doc.html


ان شاء الله هذا الرابط اعلاه يفيدكم...

daniel
23-07-2007, 07:45 PM
من هم الشيعة (الرافضة)...؟؟؟؟

اهم الفروقات بينهم و بين السنة...

و ملخص عن معتقداتهم...


ذكرنا محبة الامام علي بن ابي طالب عليه السلام و فوائدها و سيرته الشريفة و كل ما يتعلق عنه كونه اول امام معصوم بعد الرسول عليه السلام يتولى امارة و حكم المسلمين كافة بعد مرور خمس و عشرون سنة ظلما و جورا من الخلفاء الذين ظلموه و قضى هذه السنوات في منزله المبارك قرب المدينة حيث كانت امارة الخلفاء و من ثم انتقل الى الكوفة حينما تولى الادارة و الحكم حيث استشهد فيها على يد اشقى الاشقياء عبد الرحمن بن ملجم لعنة الله عليه...



من هو الشيعي و متى ظهر هذا المذهب...

لقد خلق الله سبحانه و تعالى البشرية جمعاء لامر واحد الا و هو عبادته " و ما خلقت الانس و الجن الا ليعبدون..."... لذلك بدأ الخلق ب سيدنا و مولانا ادم عليه افضل الصلاة و السلام و زوحته حواء ...و من بعد ادم توالى الناس بالتكاثر...ف سنة الحياة تستمر و الانسان ينتقل الى دار الاخرة... اذ هي الحياة هي فانية " الدنيا دار ممر لا دار مقر..." و لان النفس الانسانية امارة بالسوء " ان النفس امارة بالسوء الا ما رحك ربي..." بعث الله سبحانه و تعالى اكثر من مئة و اربع عشرون الف نبي لهداية الناس...

ذكر منهم 25 نبي في القران الكريم الذي يتدواله اليوم عامة المسلمين... فالمسلم هو من اسلم نفسه لله سبحانه و تعالى ب شهادة ان لا اله الا الله و شهادة ان محمد رسول الله من كل قلب مخلص و و اردة صلبة...

فخاتم الانبياء هو النبي محمد صلى الله عليه و على اله الطيبين الطاهرين الميامين...و هو مكمل الشريعة الاسلامية التي اتى جميع الانبياء من قبله من ادم الى ادريس نوح موسى... و صولا الى محمد عليهم افضل الصلاة و السلام...

كان عهد الانبياء ملئ بالمحافل و المفاجأت... بأن كان لكل نبي معجزة يأتي بها قومة لكي يعرف انه نبي.. و المعجزة تتجلى عادة بأشكال عدة... فعلى سبيل المثال لا التعداد ان معجزة نبي الله موسى هي القاء العصا التي كانت بيده لتأكل ما خيل للسحرة ... اذ قومه اشتهر بالسحر.. و معجزة نبي الله عيسى عليه السلام هي شفاء المرضى لان قومه اشتهر بالطب...

و لان سكان شبه الجزيرة العربية كانوا يشتهروا باللغة الضاد اي العربية الفصحة و الشعر و ما الى هنالك من اشتهار...اتى القران الكريم ليدحض تلك الاشتهار و لتبقى هذه المعجزة الخالدة الى مر العصور...


فالقران الكريم تدث عما كان ؟؟؟؟ اي ما قبل الاسلام و ما حصل في ايام المسلمين انفسهم و ما سيكون... اذا ستبقى معجزة الله الخالدة المتدوالة الى يوم القيامة...

لقد مرت حياة الرسول لمحافل عديدة...
فقوم مثل العرب ايام النبي الذين كانوا يعبدون الحجارة و الاصنام التي يصنعوها من ايديهم للتقرب الى المولى العزيز الحكيم...كانت من نسيج افكارهم لا و بل عبدوها هم و ابائهم لتقربهم الى الله سبحانه و تعالى...

فاشتهر العرب بعبادة ثلاثة الهة رئيسية الا و هي الات و العزي و منى...

و بعد بعثة الرسول امن به القلة القلة... فكانت اول من امن به من النساء هي سيدتنا و مولاتنا خديجة الكبرى ام المؤمنين زوج الرسول (ص) و اول من امن به من الرجال هو الامام علي بن ابي طالب (ع)...


اولا الامام علي بن ابي طالب ذلك الضرغم البطل العالم الزاهد...
مهما كتبنا به لن نصل الى وصفه بدقة... فقد تحير العلماء و الفلاسفة بوصفه...

فحياته المباركة كلها دوروس و عبر...

فلقد ولد في جوف الكعبة و تربى من مناهل رسول الله...و هو لاذي قام الاسلام بسيفه... هو الذي فتح باب خيبر...هو الذي قتل عمرو بن ود العامري في معركة الخندق... هو و هو...


لذلك قال فيه الرسول احاديث لا تحصى من جهة تعظيمه لدى المسلمين ...

ما اود ان اصبو اليه ان الشيعة برزوا من عهد رسول الله نفسه...؟؟؟

فيجد الباحث من خلال قراءة المصادر الإسلامية ككتب التاريخ الإسلامي و التفسير و الحديث أن ولادة مُصطلح " الشيعة " يرجع إلى عهد الرسول الأكرم ( صلى الله عليه وآله ) فهو الذي استخدم هذا المصطلح لأول مرة في أتباع علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) و جذَّره في وعي الأمة و أصَّلَه في ذاكرتها و عمّقه في وجدانها .
هذا و قد كانت النخبة المتميزة من صحابة الرسول ( صلى الله عليه وآله ) أمثال : سلمان الفارسي ( المحمدي ) ، و أبي ذر الغفاري ، و عمار بن ياسر ، و المقداد ، يحملون لقب شيعة علي بن أبي طالب في أيام الرسول لحبهم و ولائهم لعلي بسبب توجيهات الرسول من خلال خطاباته .
و إلى هذه الحقيقة تشير الأحاديث المتواترة التي ذكرها غير واحد من المفسرين و المحدثين و المؤرخين نذكر منهم على حسب المثال مايلي :
• الكنجي : أبو عبد الله محمد بن يوسف بن محمد القرشي الكنجي الشافعي المتوفى سنة : 658 هجرية ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كنا عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) ، فاقبل علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال النبي ( صلى الله عليه وآله ) : " قد أتاكم أخي "، ثم التفت إلى الكعبة فضربها بيده ، ثم قال : " و الذي نفسي بيده إن هذا و شيعته هم الفائزون يوم القيامة ، ثم إنه أولكم إيمانا ، و أوفاكم بعهد الله ، و أقومكم بأمر الله ، و أعدلكم في الرعية ، و أقسمكم بالسوية ، و أعظمكم عند الله مزيّة " قال : و نزلت : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ }[1]" [2].
• ابن عساكر : أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الشافعي ، المتوفى سنة : 571 هجرية ، عن جابر بن عبد الله ، قال : كنا عند النبي ( صلى الله عليه وآله ) فأقبل علي ( عليه السلام ) ، فقال ـ أي النبي ـ : " و الذي نفسي بيده إن هذا وشيعته لهم الفائزون يوم القيامة " فنزل قوله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ }[3] ، [4].
• ابن حجر : أحمد بن حجر الهيثمي ، المتوفى سنة : 974 هجرية ، عن ابن عباس قال : لما أنزل الله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ }[5]، قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لعلي ( عليه السلام ) : " هم أنت وشيعتك يوم القيامة راضين مرضيين ، و يأتي عدوّك غِضابا مقمحين "[6].
• الطبري : أبو جعفر محمد بن جرير الطبري ، المتوفى سنة : 310 هجرية ، عن محمد بن علي ، قال : لما نزلت الآية : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ }[7]، فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : " أنت يا علي و شيعتك "[8] .
• السيوطي : جلال الدين بن أبي بكر ، المتوفى سنة : 911 هجرية ، عن علي ، قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لي : " ألم تسمع قول الله تعالى : { إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوْلَئِكَ هُمْ خَيْرُ الْبَرِيَّةِ

daniel
23-07-2007, 07:46 PM
}[9]، أنت و شيعتك ، و موعدي و موعدك الحوض إذا جاءت الأمم للحساب تدعون غرّا محجلين " [10].


سبب تمسك الشيعة بمذهب أهل البيت :
و أما سبب تمسّك الشيعة بمذهب أهل البيت ( عليهم السلام ) فقد قال العلامة المجاهد آية الله السيد عبد الحسين شرف الدين ( قدَّس الله نفسه الزَّكية ) : " .. الأدلة الشرعية أخذت بأعناقنا إلى الأخذ بمذهب الأئمة من أهل بيت النبوة و موضع الرسالة و مختلف الملائكة ، و مهبط الوحي و التنزيل ، فانقطعنا إليهم في فروع الدين و عقائده ، و أصول الفقه و قواعده ، و معارف السنة و الكتاب ، و علوم الأخلاق و السلوك و الآداب نزولا على حكم الأدلة و البراهين ، و تعبداً بسنة سيد النبيين و المرسلين ، صلى الله عليه و اله و عليهم أجمعين .
و لو سمحت لنا الأدلة بمخالفة الأئمة من آل محمد ، أو تمكنا من تحصيل نية القربة لله سبحانه في مقام العمل على مذهب غيرهم ، لقصصنا أثر الجمهور ، و قفونا إثرهم ، تأكيداً لعقد الولاء ، و توثيقاً لعرى الإخاء ، لكنها الأدلة القطعية تقطع على المؤمن وجهته ، و تحول بينه و بين ما يروم [11] .
الفرق بين الشيعة و السنة :
إنّ من أهم الفروق بين الشيعة و السنة هو أن الشيعة تعتقد بأن الإمامة و الخلافة الشرعية بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) إنما هي للإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) ، و من بعده تكون الإمامة في المعصومين الأحد عشر المنصوص عليهم من قبل النبي ( صلى الله عليه وآله ) و علي ( عليه السَّلام ) و بحسب الأدلة العقليّة و النقلية .
ثمّ إنّ هناك فروقاً أخرى في فهم الشريعة و أصول الدين و فروعه ، كلّها تبتني على الأخذ من معارف و علوم أهل البيت ( عليهم السلام ) .
أئمة أهل البيت :
الأئمة المعصومون من أهل البيت ( عليهم السلام ) بعد الرسول ( صلى الله عليه وآله ) حسب تسلسل إمامتهم هم :
1. الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( عليه السلام ) .
2. الإمام الحسن بن علي ( عليهما السلام ) .
3. الإمام الحسين بن علي ( عليهما السلام ) .
4. الإمام علي بن الحسين زين العابدين ( عليه السلام ) .
5. الإمام محمد بن علي الباقر ( عليه السلام ) .
6. الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السلام ) .
7. الإمام موسى بن جعفر الكاظم ( عليه السلام ) .
8. الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) .
9. الإمام محمد بن علي الجواد ( عليه السلام ) .
10. الإمام علي بن محمد الهادي ( عليه السلام ) .
11. الإمام الحسن بن علي العسكري ( عليه السلام ) .
12. الإمام محمد بن الحسن المهدي المنتظر ( عجل الله ظهوره ) .



للشيعة هل يوجد دليل على ان علي ومن بعده اولياء

1ـ من القرآن الكريم .

قال تعالى : (( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ )) المائدة : 55 .

حيث ذهب المفسرون والعلماء من الفريقين إلى أنها نزلت في حق علي عليه السلام حينما تصدق بخاتمه في أثناء الصلاة .

وإليك بعض مصادرها عند الفريقين :

عند الشيعة:

1. بحار الأنوار، ج35 / باب 4 .

2. إثبات الهداة، ج3 / باب 10 .

وعند أهل السنة والجماعة :

1. شواهد التنزيل، للحسكاني الحنفي، ج1، ص161 / ح 216 .

2. تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي، ترجمة الإمام علي بن أبي طالب، ج2، ص409 / ح908 .

3. تفسير الطبري، ج6 .

4. أنساب الأشراف للبلاذري، ج2، ص 150 / ح151 ، ط بيروت .

5. الصواعق المحرقة لابن حجر .

ودلالة الآية الكريمة على ولاية علي بن أبي طالب عليه السلام واضحة بعد أن قرنها الله تعالى بولايته وولاية الرسول، ومعلوم أن ولايتهما عامة فالرسول أولى بالمؤمنين من أنفسهم فكذلك ولايه علي بحكم المقارنة .

2ـ من السنة الشريفة .

أ. حديث المنزلة، وهو قول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم لعلي عليه السلام :

« أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي »

وهو من الأحاديث المتواترة فقد رواه جمهرة كبيرة من الصحابة . ومصادره كثيرة

أيضا نذكر منها :

1. صحيح البخاري، كتاب المغازي، باب غزوة تبوك، ج5/ص129، دار الفكر .

2. صحيح مسلم، كتاب الفضائل، باب من فضائل علي بن أبي طالب، ج5/ص301/ح3808 دار الفكر .

3. مسند أحمد بن حنبل، ج3/ص50/ح1490 .

4. سنن ابن ماجة، ج1/ص42/ح115، دار إحياء الكتب .

5. تاريخ الطبري، ج3/ص104 .

وتركنا الكثير للاختصار .

ودلالته على ولاية علي عليه السلام وإمامته بعد رسول الله صلى الله عليه وآله واضحة إذ أن هارون كان خليفة لموسى عليهما السلام ونبياً، وقد أثبت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم نفس المنزلة لعلي عليه السلام باستثناء النبوة، فدلّ ذلك على ثبوت الخلافة له عليه السلام .

daniel
23-07-2007, 07:46 PM
ب. حديث الغدير، وهو قول رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع حينما قام في الناس خطيبا في غدير خم ـ من خطبة طويلة ـ :

« ثم قال : يا أيها الناس إن الله مولاي وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم، فمن كنت مولاه، فهذا مولاه ـ يعني علياً ـ اللهم وال من والاه وعاد من عاداه … »

وقد روى هذا الحديث جمهرة كبيرة من الصحابة وأورده جمع كبير من الحفاظ في كتبهم وأرسلوه إرسال المسلمات .

وإليك بعض المصادر :

1. الصواعق المحرقة، لابن حجر الهيثمي المكي الشافعي، ص25 ، ط الميمنية بمصر .

2. كنز العمال للمتقي الهندي ، ج1/ص168/ح959، ط 2 .

3. تاريخ دمشق لابن عساكر الشافعي ، ج2/ص45/ح545 ، ترجمة الإمام علي .

4. صحيح مسلم ، ج2/ص362 ، ط عيسى الحلبي بمصر (قريب منه) .

ودلالة الحديث على خلافة وولاية علي عليه السلام واضحة ، فلا يمكن حمل الولاية على معنى المحب والصديق وغيرهما لمنافاته للمطلوب بالقرائن الحالية والمقالية .

أما المقالية : فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ذكر ولاية علي بعد ولاية الله وولايته، ثم جاء بقرينة واضحة على أن مراده من الولاية ليس هو الصديق والمحب وما شاكل وذلك بقوله : (( وأنا أولى بهم من أنفسهم )) فهي قرينة تفيد ان معنى ولاية الرسول وولاية الله تعالى هو الولاية على النفس فما ثبت للرسول يثبت لعلي عليه السلام وذلك لقوله : (( من كنت مولاه فهذا مولاه )) .

وأما الحالية : فإن أي إنسان عاقل إذا نعيت إليه نفسه وقرب أجله تراه يوصي بأهم الأمور عنده وأعزها عليه .

وهذا ما صنعه رسول الله صلى الله عليه وآله حينما حج حجة الوداع، حيث جمع المسلمين وكانوا أكثر من مئة ألف في يوم الظهيرة في غدير خم و يخطبهم تلك الخطبة الطويلة بعد أن أمر بارجاع من سبق وانتظار من تأخر عن الحير و بعد أمره لتبليغ الشاهد الغائب .

كل هذا فعله الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ليقول للناس إن علياً محب لكم صديق لكم، فهل يليق بحكيم ذلك ؟ وهل كان خافيا على أحد من المسلمين حب علي للاسلام والمسلمين ؟ وهو الذي عرفه الاسلام باخلاصه وشجاعته وعلمه وإيمانه .

أم ان ذلك يشكل قرينة قطعية على أنه صلى الله عليه وآله وسلم جمعهم لينصب بعده خليفة بأمر الله تعالى : (( يا أيها الرسول بلّغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلّغت رسالته والله يعصمك من الناس )) .

وهنالك أدلة كثيرة أعرضنا عنها بغية الاختصار.


لماذا نقول يا زينب او يا علي او يا محمد...؟؟؟

الاستغاثة بالنبي "صلى الله عليه وآله وسلّم" وبإخوانه النبيين والمرسلين وبالأوصياء والصالحين ، هي عبارة عن سؤال الشفاعة منهم لقضاء الحوائج ودفع النوائب وتفريج الكروب ، ولا ريب أن كل من يناديهم من المؤمنين ، فهو عالم أنه لا يعبد إلاّ الله ، ولا يفعل ما يريد ويمنح ما يطلب إلاّ الله ، وليس هؤلاء إلاّ شفعاء فقط ، وقد أرشدنا الله ورسوله للاستغاثة بعباد الله الصالحين من الأنبياء والأوصياء بقوله : " يا أيّها الذين آمنوا اتّقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة " المائدة / 35 ،" عباد مكرمون * لا يسبقونه بالقول وهم بأمره يعملون " الأنبياء / 36.37 ، وقد ورد في بعض الأخبار أن المقصود من الوسيلة هو أمير المؤمنين علي "عليه السلام" ، فعندما تنادي الشيعة بكلمة (يا زينب) في الواقع تتوسل بها "عليها السلام" إلى الله تعالى لما تحمله من المنزلة والمقام الرفيع والقرب من المولى عزّ وجل...

22 ـ هل التوسل بالأئمة عليهم السلام هو شرك بالله وجعل واسطة بين العبد و ربه ؟ وكذلك بالنسبة للنذر لاهل البيت عليهم السلام في قضاء الحاجة مثلا والنذر لهم بمائدة طعام و القصد به هو التقرب الى الله تعالى؟
لا يعد التوسل بالائمة عليهم السلام شركا لأن الشرك مصطلح خاص له معناه الخاص به و هو ان يعتقد المتوسل بالائمة ان الائمة لهم الاستقلالية فى انجاز ما يريده المتوسل منهم، و هذا ما لايقول به اى شخص من الشيعة و انما نحن فى الواقع نتوسل باهل البيت عليهم السلام توسل استشفاع فنقول «اللهم و اجعل توسلى به شافعا يوم القيامة نافعا» فنحن نطلب من الله قضاء حوائجنا و لانطلبها من أهل البيت، إننا نتشفع بهم إليه أى نجعلهم شفعاءنا إلى الله فى قضاء الله سبحانه و تعالى حوائجنا، على اساس أن الله أراد أن يكرم أنبياءه و رسله و أولياءه بأن يشفعهم فى قضاء حوائج عباده و أن يشفعهم فى غفرانه و عفوه لعباده، فيمنحهم ذلك الموقع و تلك الكرامةو ليس معنى ذلك أن الشفاعة صورية بل هى حقيقة، و لكن ضمن البرنامج الإلهى فيما يأخذون به فى فعلية الشفاعة لهذا أو ذاك و فيما يترك، على هدى قوله تعالى «و لا يشفعون إلا لمن ارتضى و هم من خشيته مشفقون» [الانبياء: 28]
و لذلك نحن نقول إننا إذ نتوسل فنرفع الأمور إلى الله سبحانه و تعالى نتوسل بالله فى ذاته و بحقهم أى مما جعل الله لهم من حق فى هذا المجال، و ليس شركا بالله بل هو مظهر لتوحيد الله، فأنت عندما تطلب حاجتك إنما تطلبها من الله سبحانه و تعالى و تجعل رسول الله و وليه بابا من الأبواب التى يمكن أن يفتحها الله لك بما جعله الله له من ذلك و هذا لا مانع منه (انظر الندوة: 260/1)
و اما النذر فقد اجمع علماؤنا على ان النذر هو [ان يجعل الشخص لله على ذمته فعل شى‏ء أو تركه‏] و يعتبر فى صيغة النذر اشتمالها على قوله «لله» أو ما يشابهه من اسمائه المختصة به.
و أما بالنسبة للنذر الى اهل البيت عليهم السلام فلا يوجد عندنا نذر خاص لأهل البيت عليهم السلام، و انما النذر لله سبحانه و اهداء ثواب العمل لاهل البيت عليهم السلام .
كأن تقول: [لله على نذر ان رزقنى ولدا ان ابنى مدرسة و اهدى ثوابها للامام على عليه السلام‏] و هذا لا محذور فيه و كذلك لو كان النذر [اطعام الفقراء] فانه يهدى ثوابه الى الائمة عليهم السلام. لا ان المقصود بالنذر هو الامام عليه السلام‏و لمزيد التوضيح راجع الرسائل العملية و الكتب الفقهية، كتاب النذر تجد تفصيل ذلك فيها ...


التوسل بالاموات عند السنة...؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


نأتي الآن لنذكر لك مثال واحد ومصدره مرتضى الزبيدي ومن المؤكد انك تعرف وزن هذا الرجل عندكم وعلمه الواسع

روى الامام مرتضى الزبيدي في شرح الاحياء ( 10/ 333 ) :عن الشعبي قال حضرت عائشة رضي الله عنها فقالت : اني قد أحدثت بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثا ولا أدري ما حالي عنه فلا تدفنوني معه , فاني أكره أن أجاور رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أدري ما حالي عنده ثم دعت بخرقة من قميص رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : ضعوا هذه على صدري وادفنوها معي لعلي أنجو بها من عذاب القبر

عائشة تطلب خرقة من قميص النبي لتضعها معها بالقبر!!!
فهل كانت ام المؤمنين مشركة بفعلها هذا؟؟!!

اوليست عائشة ام المؤمنين....ربما كانت مشركة ....

نسئل الله لكم الهداية



حب الإمام علي عليه السلام :
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « لا يؤمن رجل حتى يحبُّ أهل بيتي لحبّي » فقال عمر بن الخطاب : وما علامة حبّ أهل بيتك ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : « هذا » وضرب بيده على عليّ (1) .
ومن هنا فإنّ التأكيد على محبة أمير المؤمنين علي عليه السلام هو تأكيد على محبّة أهل البيت جميعاً وعلى التمسك بهم والاقتداء بآثارهم .
فضل حبه عليه السلام :
1 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « عنوان صحيفة المؤمن حبُّ علي » (2) .
2ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « براءة من النار حبُّ علي » (3) .
3 ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « يا علي ، طوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب فيك » (4).
لماذا نحب علي عليه السلام ؟
إنّ حبّنا لاَمير المؤمنين عليه السلام لم يكن اعتباطياً ، بل هو من صميم العقيدة الاِسلامية ومن أهم مسلماتها ، وقد وردت نصوص الحديث وهي تحمل دلالات هذا المبدأ وأبعاده وأسبابه ، ولو تأملنا هذه النصوص لتبين لنا صدق هذه المحبّة وعمق أساسها وذلك للاَسباب التالية :
أولاً : حبّه عليه السلام أمر إلهي :
أمر الله تعالى رسوله الاَكرم صلى الله عليه وآله وسلم بمحبة أمير المؤمنين عليه السلام ، لذلك يتوجب علينا العمل بما أمر به تعالى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم .
روى بريدة ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ الله أمرني أن أحبُّ أربعة ، وأخبرني أنه يحبهم » فقالوا : من هم يا رسول الله ؟ فقال : «علي منهم، علي منهم » يكررها ثلاثاً « وأبو ذرّ، والمقداد، وسلمان أمرني بحبّهم » (5)وتكرار النبي صلى الله عليه وآله وسلم لاسم أمير المؤمنين عليه السلام ثلاث مرات يعرب عن مدى اهتمامه بهذا الاَمر ، والاَمر بمحبة أبي ذر والمقداد وسلمان هي فرع من محبة أمير المؤمنين عليه السلام ؛ ذلك لاَنّ هؤلاء الصحابة رضي الله عنه كانوا المصداق الحقيقي لشيعة أمير المؤمنين عليه السلام ومحبيه والسائرين على منهجه ، وسيرتهم تكشف عمق اخلاصهم وولائهم له .
ثانياً : إنّ الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم يحبان أمير المؤمنين عليه السلام :
والنصوص الدالة على هذا المعنى كثيرة جداً نكتفي منها بحديثين :
1 ـ حديث الطائر :
وهو يثبت أنّ أمير المؤمنين عليه السلام أحبُّ الخلق إلى الله ، فقد روي بالاسناد عن أنس بن مالك ، قال : كان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم طير أُهدي إليه ، فقال : « اللهمَّ ائتني بأحبّ الخلق إليك ليأكل معي هذا الطير » فجاء علي فرددته ، ثم جاء فرددته ، فدخل في الثالثة ،

daniel
23-07-2007, 07:47 PM
أو في الرابعة ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « ما حبسك عني ؟ » ، قال : « والذي بعثك بالحق نبياً ، إني لاَضرب الباب ثلاث مرات ويردني أنس » .
فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لِمَ رددته ؟ » قلت : كنت أحبُّ معه رجلاً من الاَنصار ، فتبسّم النبي صلى الله عليه وآله وسلم (6).
2 ـ حديث الراية :
وهو دليلنا الآخر على محبة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم لاَمير المؤمنين والتي توجب علينا محبته والتمسك بولايته والسير على هديه ، والراية هي راية خيبر ، إذ بعث بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر ، فعاد ولم يصنع شيئاً ، فأرسل بعده عمر ، فعاد ولم يفتح (7)، وفي رواية الطبري : فعاد يجبّن أصحابه ويجبّنونه (8).
فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيهم ، فقال : « لاَعطين الراية غداً رجلاً يحبُّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله ، كرار غير فرار » وفي رواية : « لا يخزيه الله أبداً ، ولا يرجع حتى يفتح عليه » (9) .
ثالثاً : حبّه حبٌ لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم :
1 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من أحبَّ علياً فقد أحبني ، ومن أبغض علياً فقد أبغضني » (10).
2 ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « من أحبني فليحبُّ علياً ، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله عزَّ وجلّ ، ومن أبغض الله أدخله النار» (11).
3 ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « من أحبّ علياً فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغض علياً فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله عزَّ وجلّ » (12).
وممّا تقدم تبين أن محبة أمير المؤمنين عليه السلام تفضي إلى محبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومحبة الله سبحانه ، وذلك غاية ما يصبو إليه المؤمنون بالله ، ومنتهى أمل الآملين .
رابعاً : حبّه إيمان وبغضه نفاق :
1 ـ روي بالاسناد عن أُمّ سلمة ، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : «لايحبُّ عليّاً منافق ، ولا يبغضه مؤمن » (13).
2 ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، إنّه لعهد النبي الاُمي إليَّ أنه لا يحبني إلاّ مؤمن ، ولا يبغضني إلاّ منافق » (14).
3 ـ وقال عليه السلام : « لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجمّاتها على المنافق على أن يحبني ماأحبني ، وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبي الاَكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : ياعلي ، لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك منافق » (15).
4 ـ وعن أبي سعيد الخدري ، قال : (إنّا كنا نعرف المنافقين ـ نحن معاشر الاَنصار ـ ببغضهم علي بن أبي طالب) (16).
5 ـ وعن أبي ذر ، قال : ما كنا نعرف المنافقين إلاّ بتكذيبهم الله ورسوله، والتخلف عن الصلاة ، والبغض لعلي (17).
وعليه فان حبّ أميرالمؤمنين علي عليه السلام من علامات الايمان ، وليس أحد ممن آمن بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم إلاّ ويودُّ التحلي بصفات الايمان والتي من أهم مصاديقها مودّة من أمرالله تعالى بمودته ومحبة من يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم .
وبغض الاِمام علي عليه السلام من علامات النفاق ، ولا يبغضه إلاّ منافق ، كما هو صريح الاحاديث المتقدمة ، وفي هذا المضمون قال أحمد بن حنبل
: (ولكن الحديث الذي ليس عليه لبس قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « لا يحبك إلاّ مؤمن ، ولا يبغضك إلاّ منافق » ، وقال الله عزّ وجلّ ( إنَّ المنَافِقينَ في الدَّركِ الاَسفَلِ مِنَ النَّارِ )(18)،فمن أبغض علياً فهو في الدرك الاسفل من النار)(19).(*)
________________________________________
1) الصواعق المحرقة : 228 . ونظم درر السمطين : 233 ..
2) تاريخ بغداد 4 : 410 . والجامع الصغير | السيوطي 2 : 182 | 5633 ، دار الفكر ـ بيروت ط1 . والمناقب | ابن المغازلي : 243 .
3) المستدرك على الصحيحين 2 : 241 .
4) المستدرك على الصحيحين 3 : 135 . وقال : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه . وتاريخ بغداد 9 : 71 . والبداية والنهاية 7 : 355 . ومجمع الزوائد 9 : 132 . وذخائر العقبى : 91 .
5) سنن الترمذي 5 : 636 | 3718 . وسنن ابن ماجة 1 : 53 | 149 . والمستدرك على الصحيحين 3 : 130 . ومسند أحمد 5 : 351 . وأُسد الغابة 5 : 253 . والترجمة من تاريخ ابن عساكر 2 : 172 | 666 . والاصابة 6 : 134 . والصواعق المحرقة : 122 باب 9 . وتاريخ الخلفاء | السيوطي : 187 . وسير أعلام النبلاء 2 : 61 . والرياض النضرة 3 : 188 . ومناقب الخوارزمي : 34 .
6) سنن الترمذي 5 : 636 | 3721 . والخصائص | النسائي : 5 . وفضائل الصحابة | أحمد بن حنبل 2 : 560 | 945 . والمستدرك على الصحيحين 3 : 130 ـ 132 وصححه وقال : رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفساً . ومصابيح السُنّة 4 : 173 | 4770 . وأُسد الغابة 4 : 110 ـ 111 . وتأريخ الاِسلام 3 : 633 . والبداية والنهاية 7 : 350 ـ 353 . وجامع الاُصول 8 : 653| 6494 . وأخرجه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام 2 : 106 ـ 134 من أربعة وأربعين طريقاً . والرياض النضرة 3 : 114 ـ 115 . وذخائر العقبى : 61 . وكفاية الطالب : 144 ـ 156 وأحصى 86 رجلاً كلهم رووه عن أنس . وفي مقتل الحسين عليه السلام | الخوارزمي : 46 ، قال : أخرج ابن مردويه هذا الحديث بمائة وعشرين اسناداً .
7) الكامل في التاريخ 2 : 219 . وأُسد الغابة 4 : 104 و 108 . والخصائص | النسائي : 5 . والبداية والنهاية 7 : 336 . وحلية الاَولياء 1 : 62 . ودلائل النبوة | البيهقي 4 : 209 ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ط1 .
8) تاريخ الطبري 3 : 93 . وصححه الحاكم في المستدرك 3 : 37 ووافقه الذهبي .
9) صحيح البخاري 5 : 87 | 197 ـ 198 و 279 | 231 باب فضائل الصحابة . وصحيح مسلم 4 : 1871 | 32 ـ 34 . وسنن الترمذي 5 : 638 | 3724 . وسنن ابن ماجة 1 : 43 | 117 . ومسند أحمد 1 : 185 و 5 : 358 . والمستدرك على الصحيحين 3 : 37 و109 . ومصابيح السُنّة 4 : 93 | 4601 . وخصائص النسائي : 4 ـ 8 . ودلائل النبوة | البيهقي 4 : 205 ـ 206 . والاستيعاب 3 : 36 . وفضائل الصحابة | أحمد بن حنبل 2 : 584 | 987 و 988 وغيرهما . وتاريخ الطبري 3 : 93. والكامل في التاريخ 2 : 219. وأُسد الغابة 4 : 104 و108 . والبداية والنهاية 7 : 224 و336. وحلية الاَولياء 1 : 62. وجامع الاُصول 8 : 650 | 6491 و6495 و6497 وغيرها كثير .
10) المستدرك على الصحيحين 3 : 130 . ومناقب الخوارزمي : 41 . والجامع الصغير 2 : 554 | 8319 . وأُسد الغابة 4 : 383 . والاصابة 3 : 497 . وذخائر العقبى : 65 . والرياض النضرة 1 : 165 . ومجمع الزوائد 9 : 108 و 129 . وكنز العمال 6 : 154 .
11) تاريخ بغداد 13 : 32 .
12) الرياض النضرة 3 : 122 . والصواعق المحرقة : 123 . والاستيعاب 3 : 1100 .
13) سنن الترمذي 5 : 635 | 3717 . وجامع الاصول 8 : 656 | 6499 . ومجمع الزوائد 9 : 133 .
14) صحيح مسلم 1 : 86 | 131 . وسنن الترمذي 5 : 643 | 3736 . وسنن النسائي 8 : 116 و117 . وسنن ابن ماجة 1 : 42 | 114 . ومصابيح السُنّة 4 : 171 | 4763 . وترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق 2 : 190 | 682 ـ 685 . والبداية والنهاية 7 : 54 . والاصابة 4 : 271 . ومسند أحمد 1 : 84 و 95 و 128 . وتأريخ الخلفاء : 187 .
15) نهج البلاغة : الحكمة (45) . ومجمع البيان 3 : 532 . والكافي 8 : 224 | 396 . وروضة الواعظين| الفتّال النيسابوري : 323 ، منشورات الرضي ـ قم .
16) سنن الترمذي 5 : 635 | 3717 . واسعاف الراغبين : 113 . ونور الاَبصار : 88 . ومجمع الزوائد 9 : 132 . والرياض النضرة 3 : 242 . والصواعق المحرقة : 122 . وأخرجه الطبراني في المعجم الاَوسط 2 : 391 | 2146 عن جابر .
17) المستدرك على الصحيحين 3 : 129 وقال : صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . وأسمى المناقب في تهذيب أسنى المطالب | الجزري الشافعي : 57 ، مؤسسة المحمودي ـ بيروت . وكنز العمال 13 : 106 .
18) سورة النساء : 4 | 145 .
19) مختصر تاريخ مدينة دمشق | ابن منظور 17 : 375 ، دار الفكر ـ دمشق ط1 .
* كتاب مودة أهل البيت عليهم السلام وفضائلم بالكتاب والسنة ( مركز الرسالة ) .

حـديث الثّـقلين

وهو حديث في غاية الأهمية صدر عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم في مواطن مختلفة ومنها في يوم الغدير ففي سنن الترمذي:
((عن زيد بن أرقم رضي الله عنه قال: لما رجع رسول الله صلى الله عليه وسلَّم من حجة الوداع ونزل غدير خم، أمر بدوحات فقممن، فقال: كأنِّي قد دُعيت فأجبت إنِّي قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر، كتاب الله تعالى وعترتي فانظروا كيف تخلِّفوني فيهما فإنَّهما لن يتفرقا حتّى يردا عليَّ الحوض. ثمَّ قال: إن الله عزّ وجل مولايَّ وأنا مولى كل مؤمن ثم اخذ بيد علي رضى الله عنه فقال: من كنت مولاه فهذا وليُّه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه))(مستدرك الحاكم جلد: 3 ص109).
الحديث الشريف منقول بألفاظ مختلفة، لكنها متفقة في المقصود، والمعروف هو ما نقل عن الرسول صلى الله عليه وآله وسلم:

daniel
23-07-2007, 07:47 PM
"إنّي تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي أنهما لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض".
قال الإمام الخميني قدِّس سرُّه في وصيته المباركة:
"ومن اللازم أن نذكر هذه الحقيقة، وهي أن حديث الثقلين متواتر بين جميع المسلمين، ومنقول بالتواتر عن النبي -صلى الله عيه وآله وسلم- في كتب أهل السنة (ابتداء) من الصحاح الستة وحتى كتبهم الأخرى بألفاظ مختلفة وفي مواقع مكررة. وهذا الحديث الشريف حجة قاطعة على جميع البشر، خاصة المسلمين بمذاهبهم المختلفة. وعلى جميع المسلمين الذين تمّت عليهم الحجّة أن يتحملوا مسؤولية ذلك، وإن كان للجَهَلة الغافلين عذر فليس لعلماء المذاهب (أي عذر)."
وقال في موطن آخر:
"والثقل الكبير أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم الذي هو أكبر من كل شيء عدا الثقل الأكبر فهو أكبر مطلق"
وقال في مقطع آخر من كلامه:
"لعل جملة "لن يفترقا حتى يردا عليّ الحوض" إشارة إلى أن ما مرّ على أحدهما بعد الوجود المقدس لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قد مرَّ على الآخر. وهجران كل واحد منهما، هجران للآخر، حتى يرد هذان المهجوران الحوض على رسول الله.".
ولا شك أن العترة هم أهل البيت عليهم السلام الذين ورد ذكرهم في آية التطهير كما سيأتي شرحه إن شاء الله وأيضاً في آية المباهلة.
ومن خلال الحديث نستفيد النقاط التالية:
1. القرآن و العترة هما تركة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم.
2. إنَّهم عليهم السلام عِدلُ كتاب الله.
3. إنَّ الهداية منحصرة بالتمسك بالثقلين.
4. أنَّهم هم المفسرون والواقفون على أسرار القرآن ورموزه.
5. وجود من يكون أهلاً للتمسك بالقرآن من عترته في كل زمن إلى قيام الساعة.
6. إن القرآن و العترة متحدان في صفاتهما.
فينبغي ملاحظة القرآن الكريم فهو الكتاب المنزل من قبله تعالى الذي يقول عنه:
(يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا)(النساء/174).
ويقول:
(لاَ يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلاَ مِنْ خَلْفِهِ تَنزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ)(فصلت/42).
فالعترة هي عِدل القرآن في كاقة صفاته ومن هنا نعرف مدى زيف وانحراف من قال “حسبنا كتاب الله".
وقال الإمام قدِّس سرُّه:
"فإنّ الصورة والمعنى والظاهر والباطن والقشر واللّب قرينان لن يفترقا، كما قال رسول الله صلّى الله عليه وآله: (إنـّي تارك فيكم الثقلين كتاب الله و عترتي لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض) (أُصول الكافي 2: 304 و 305 / 1، صحيح مسلم 5: 26/36، مسند أحمد بن حنبل 3: 17، الصواعق المحرقة 149، كنز العمال 1: 185 / 943 - 944)
فالولاية باطن الكتاب وروحه و الكتاب ظهورها، و الظهور لم يكن ظاهراً إلاّ أن يكون له البطون." (التعليقة على الفوائد الرضوية ص58).




ترجمة الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام :
هو أول أئمة المسلمين وخليفة الله في العالمين بعد خاتم النبيين وسيد المرسلين ابن عمه محمد رسول الله صلى الله عليه وآله علي بن أبي طالب عليه السلام ابن عبدالمطلب بن هاشم وأمه فاطمة بنت أسد بن هاشم ، ولد يوم الجمعة لثلاث عشرة ليلة خلت من رجب بعد عام الفيل بثلاثين سنة في الكعبة المشرفة ولم يولد فيها قبله ولا بعده أحد سواه وهذه فضيلة خصّه الله بها إجلالاً لمحلّه ومنزلته وإعلاءً لقدره ويقول السيد الحميري في ذلك :
والبيت حيث فناؤه والمسجـد ولدتـه في حرم الإله و أمنه
طابت و طاب وليدها و المولد بيضاء طاهرة الثياب كريمـة
وبدت مع القمر المنير الاسعد في ليلة غابت نحوس نجومها
إلا ابن آمنـة النبي محمــد مـا لف في خرق القوابل مثله
وقد تربى في حجر النبي ( ص ) ونشأ في بيته وتأدب بآدابه وتخلّق بأخلاقه وكان لا يفارقه لا ليلاً ولا نهاراً فكان النبي يحمله صغيراً ويطوف به جبال مكة وشعابها وأوديتها .
ولما بعث النبي ( ص ) بالنبوة كان أول من آمن به وصدقه وجاهد دونه الكافرين وقدم نفسه فداءً له ليلة الهجرة إذ نام بفراش النبي ( ص ) واقياً له بروحه . ولقد خدم النبي ( ص ) والإسلام خدمة لم يقم غيره بمثلها شهد حروب النبي ( ص ) وغزواته وأبلى في نصرته ونصرة الدين بلاءً حسناً حتى قوي الإسلام واشتد ، فكان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يحبّه حباً شديداً حتى زوّجه ابنته العزيزة ( سيدة نساء العالمين ) فاطمة الزهراء عليها السلام .
ولم يزل في خدمته حتى توفي صلى الله عليه وآله ولم يفتر عن نصرة الدين بعده فقد كان باذلاً نصيحته للإسلام مستشاراً في جميع الأعمال حتى إذا أفضت الخلافة إليه نكثت طائفة وبغت أخرى ومرق آخرون فحصل من جرّاء ذلك حرب الجمل وصفين والنهروان وبقي في الخلافة خمس سنين .
وقد ضربه ابن ملجم لعنة الله عليه بالسيف على رأسه وهو يصلّي في محرابه في جامع الكوفة ليلة 19 من رمضان وتوفي ليلة 21 من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة وعمره ثلاثة وستين سنة كعمر أخيه النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، ودفن في النجف حمله إليه الحسنان وبقية أولاده وخاصته ، وقبره اليوم معروف يقصده ملايين من الناس في السنة .
صفاته وأخلاقه :
امتاز عليه السلام بالصفات الفاضلة التي لم يمتاز أحد بها وهي :
1. الإيمان : هو أول من آمن بالله وصدق رسوله لم يشرك بالله طرفة عين ولم يسجد لصنم .
2. العلم : كان أعلم الناس بعد رسول الله ( ص ) وكان الصحابة يرجعون إليه في كثير من المسائل وقد شهد له النبي ( ص ) بالعلم بقوله : " أقضاكم علي " . وقول النبي ( ص ) : " أنا مدينة العلم وعلي بابها " .
3. الزهد : كان أزهد الناس قوته خبز الشعير ولباسه الهخام الغليظ وحمائل سيفه ليف وكانت الأموال تجبى له من الأقطار ، ومات ولم يخلف شيئاً .
4. العبادة : لا خلاف أنّه كان أعبد الناس ومنه تعلّم الناس صلاة الليل والأدعية والمناجاة .
5. الشجاعة : أما شجاعته فلا تحتاج إلى دليل فإنه أشجع الخلق ومواقفه في الحروب تغني عن شرح شجاعته .
6. الجهاد : هو سيد المجاهدين شهد غزوات النبي ( ص ) كلّها إلا غزوة تبوك فإن النبي خلفه نائباً عنه في المدينة وقال له : " أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي " وأبلى فيها بلاءً حسناً .
7. العدالة : كان أعدل الناس لا يفرق بين رئيس ومرؤوس في الحق وهو الذي ساوى بين الناس في العطاء وأخذ كأحدهم .
8. الفصاحة : هو إمام الفصحاء وسيد البلغاء ويكفي دلالة على فصاحته كتاب نهج البلاغة .
9. الكرم : كان أسخى الناس يصوم ويطوي ويؤثر بزاده وفيه نزلت " ويطعمون الطعام على حبه مسكيناً ويتيماً وأسيراً إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاءً ولا شكوراً " .
10. حسن الخلق : كان لين الجانب شديد التواضع طليق المحيا كثير التبسم .
11. الحلم : كان أحلم الناس كثير الصفح ، ظفر بعدوه مروان بن الحكم يوم الجمل فصفح عنه ، ومنعه معاوية وأهل الشام الماء فلمّا ملكه أباحه لهم . (1)
________________________________________
المصدر : ألف كلمة لأمير المؤمنين وسيد البلغاء والمتكلمين الإمام علي بن أبي طالب ( مع بعض الإضافات من عندنا

daniel
23-07-2007, 07:48 PM
لماذا تحب الإمام علي عليه السلام ....؟!؟!

--------------------------------------------------------------------------------

لماذا تحب الإمام علي عليه السلام ....؟!؟!
لماذا تحب الإمام علي عليه السلام ....؟!؟!


حب الإمام علي عليه السلام :
روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : « لا يؤمن رجل حتى يحبُّ أهل بيتي لحبّي » فقال عمر بن الخطاب : وما علامة حبّ أهل بيتك ؟ قال صلى الله عليه وآله وسلم : « هذا » وضرب بيده على عليّ (1) .

ومن هنا فإنّ التأكيد على محبة أمير المؤمنين علي عليه السلام هو تأكيد على محبّة أهل البيت جميعاً وعلى التمسك بهم والاقتداء بآثارهم .

فضل حبه عليه السلام :

1 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « عنوان صحيفة المؤمن حبُّ علي » (2) .

2ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « براءة من النار حبُّ علي » (3) .

3 ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « يا علي ، طوبى لمن أحبك وصدق فيك ، وويل لمن أبغضك وكذب فيك » (4).

لماذا نحب علي عليه السلام ؟

إنّ حبّنا لاَمير المؤمنين عليه السلام لم يكن اعتباطياً ، بل هو من صميم العقيدة الاِسلامية ومن أهم مسلماتها ، وقد وردت نصوص الحديث وهي تحمل دلالات هذا المبدأ وأبعاده وأسبابه ، ولو تأملنا هذه النصوص لتبين لنا صدق هذه المحبّة وعمق أساسها وذلك للاَسباب التالية :

أولاً : حبّه عليه السلام أمر إلهي :

أمر الله تعالى رسوله الاَكرم صلى الله عليه وآله وسلم بمحبة أمير المؤمنين عليه السلام ، لذلك يتوجب علينا العمل بما أمر به تعالى رسوله صلى الله عليه وآله وسلم .

روى بريدة ، عن أبيه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « إنّ الله أمرني أن أحبُّ أربعة ، وأخبرني أنه يحبهم » فقالوا : من هم يا رسول الله ؟ فقال : «علي منهم، علي منهم » يكررها ثلاثاً « وأبو ذرّ، والمقداد، وسلمان أمرني بحبّهم » (5)وتكرار النبي صلى الله عليه وآله وسلم لاسم أمير المؤمنين عليه السلام ثلاث مرات يعرب عن مدى اهتمامه بهذا الاَمر ، والاَمر بمحبة أبي ذر والمقداد وسلمان هي فرع من محبة أمير المؤمنين عليه السلام ؛ ذلك لاَنّ هؤلاء الصحابة رضي الله عنه كانوا المصداق الحقيقي لشيعة أمير المؤمنين عليه السلام ومحبيه والسائرين على منهجه ، وسيرتهم تكشف عمق اخلاصهم وولائهم له .

ثانياً : إنّ الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم يحبان أمير المؤمنين عليه السلام :

والنصوص الدالة على هذا المعنى كثيرة جداً نكتفي منها بحديثين :

1 ـ حديث الطائر :

وهو يثبت أنّ أمير المؤمنين عليه السلام أحبُّ الخلق إلى الله ، فقد روي بالاسناد عن أنس بن مالك ، قال : كان عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم طير أُهدي إليه ، فقال : « اللهمَّ ائتني بأحبّ الخلق إليك ليأكل معي هذا الطير » فجاء علي فرددته ، ثم جاء فرددته ، فدخل في الثالثة ، أو في الرابعة ، فقال له النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « ما حبسك عني ؟ » ، قال : « والذي بعثك بالحق نبياً ، إني لاَضرب الباب ثلاث مرات ويردني أنس » .

فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « لِمَ رددته ؟ » قلت : كنت أحبُّ معه رجلاً من الاَنصار ، فتبسّم النبي صلى الله عليه وآله وسلم (6).

2 ـ حديث الراية :

وهو دليلنا الآخر على محبة الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم لاَمير المؤمنين والتي توجب علينا محبته والتمسك بولايته والسير على هديه ، والراية هي راية خيبر ، إذ بعث بها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أبا بكر ، فعاد ولم يصنع شيئاً ، فأرسل بعده عمر ، فعاد ولم يفتح (7)، وفي رواية الطبري : فعاد يجبّن أصحابه ويجبّنونه (8).

فقام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيهم ، فقال : « لاَعطين الراية غداً رجلاً يحبُّ الله ورسوله ، ويحبّه الله ورسوله ، كرار غير فرار » وفي رواية : « لا يخزيه الله أبداً ، ولا يرجع حتى يفتح عليه » (9) .

ثالثاً : حبّه حبٌ لله ولرسوله صلى الله عليه وآله وسلم :

1 ـ قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : « من أحبَّ علياً فقد أحبني ، ومن أبغض علياً فقد أبغضني » (10).

2 ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « من أحبني فليحبُّ علياً ، ومن أبغض عليّاً فقد أبغضني ، ومن أبغضني فقد أبغض الله عزَّ وجلّ ، ومن أبغض الله أدخله النار» (11).

3 ـ وقال صلى الله عليه وآله وسلم : « من أحبّ علياً فقد أحبني، ومن أحبني فقد أحب الله، ومن أبغض علياً فقد أبغضني، ومن أبغضني فقد أبغض الله عزَّ وجلّ » (12).

وممّا تقدم تبين أن محبة أمير المؤمنين عليه السلام تفضي إلى محبة الرسول صلى الله عليه وآله وسلم ومحبة الله سبحانه ، وذلك غاية ما يصبو إليه المؤمنون بالله ، ومنتهى أمل الآملين .

رابعاً : حبّه إيمان وبغضه نفاق :

1 ـ روي بالاسناد عن أُمّ سلمة ، قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول : «لايحبُّ عليّاً منافق ، ولا يبغضه مؤمن » (13).

2 ـ وقال أمير المؤمنين عليه السلام : « والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، إنّه لعهد النبي الاُمي إليَّ أنه لا يحبني إلاّ مؤمن ، ولا يبغضني إلاّ منافق » (14).

3 ـ وقال عليه السلام : « لو ضربت خيشوم المؤمن بسيفي هذا على أن يبغضني ما أبغضني ، ولو صببت الدنيا بجمّاتها على المنافق على أن يحبني ماأحبني ، وذلك أنه قضي فانقضى على لسان النبي الاَكرم صلى الله عليه وآله وسلم أنّه قال : ياعلي ، لا يبغضك مؤمن ، ولا يحبك منافق » (15).

4 ـ وعن أبي سعيد الخدري ، قال : (إنّا كنا نعرف المنافقين ـ نحن معاشر الاَنصار ـ ببغضهم علي بن أبي طالب) (16).

5 ـ وعن أبي ذر ، قال : ما كنا نعرف المنافقين إلاّ بتكذيبهم الله ورسوله، والتخلف عن الصلاة ، والبغض لعلي (17).

وعليه فان حبّ أميرالمؤمنين علي عليه السلام من علامات الايمان ، وليس أحد ممن آمن بالله تعالى ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم إلاّ ويودُّ التحلي بصفات الايمان والتي من أهم مصاديقها مودّة من أمرالله تعالى بمودته ومحبة من يحبه الله ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم .

وبغض الاِمام علي عليه السلام من علامات النفاق ، ولا يبغضه إلاّ منافق ، كما هو صريح الاحاديث المتقدمة ، وفي هذا المضمون قال أحمد بن حنبل

: (ولكن الحديث الذي ليس عليه لبس قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « لا يحبك إلاّ مؤمن ، ولا يبغضك إلاّ منافق » ، وقال الله عزّ وجلّ ( إنَّ المنَافِقينَ في الدَّركِ الاَسفَلِ مِنَ النَّارِ )(18)،فمن أبغض علياً فهو في الدرك الاسفل من النار)(19).(*)
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

ـــــــــــــــــــــــــ

1) الصواعق المحرقة : 228 . ونظم درر السمطين : 233 ..

2) تاريخ بغداد 4 : 410 . والجامع الصغير | السيوطي 2 : 182 | 5633 ، دار الفكر ـ بيروت ط1 . والمناقب | ابن المغازلي : 243 .

3) المستدرك على الصحيحين 2 : 241 .

4) المستدرك على الصحيحين 3 : 135 . وقال : هذا حديث صحيح الاسناد ولم يخرجاه . وتاريخ بغداد 9 : 71 . والبداية والنهاية 7 : 355 . ومجمع الزوائد 9 : 132 . وذخائر العقبى : 91 .

5) سنن الترمذي 5 : 636 | 3718 . وسنن ابن ماجة 1 : 53 | 149 . والمستدرك على الصحيحين 3 : 130 . ومسند أحمد 5 : 351 . وأُسد الغابة 5 : 253 . والترجمة من تاريخ ابن عساكر 2 : 172 | 666 . والاصابة 6 : 134 . والصواعق المحرقة : 122 باب 9 . وتاريخ الخلفاء | السيوطي : 187 . وسير أعلام النبلاء 2 : 61 . والرياض النضرة 3 : 188 . ومناقب الخوارزمي : 34 .

6) سنن الترمذي 5 : 636 | 3721 . والخصائص | النسائي : 5 . وفضائل الصحابة | أحمد بن حنبل 2 : 560 | 945 . والمستدرك على الصحيحين 3 : 130 ـ 132 وصححه وقال : رواه عن أنس أكثر من ثلاثين نفساً . ومصابيح السُنّة 4 : 173 | 4770 . وأُسد الغابة 4 : 110 ـ 111 . وتأريخ الاِسلام 3 : 633 . والبداية والنهاية 7 : 350 ـ 353 . وجامع الاُصول 8 : 653| 6494 . وأخرجه ابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام 2 : 106 ـ 134 من أربعة وأربعين طريقاً . والرياض النضرة 3 : 114 ـ 115 . وذخائر العقبى : 61 . وكفاية الطالب : 144 ـ 156 وأحصى 86 رجلاً كلهم رووه عن أنس . وفي مقتل الحسين عليه السلام | الخوارزمي : 46 ، قال : أخرج ابن مردويه هذا الحديث بمائة وعشرين اسناداً .

7) الكامل في التاريخ 2 : 219 . وأُسد الغابة 4 : 104 و 108 . والخصائص | النسائي : 5 . والبداية والنهاية 7 : 336 . وحلية الاَولياء 1 : 62 . ودلائل النبوة | البيهقي 4 : 209 ، دار الكتب العلمية ـ بيروت ط1 .

8) تاريخ الطبري 3 : 93 . وصححه الحاكم في المستدرك 3 : 37 ووافقه الذهبي .

9) صحيح البخاري 5 : 87 | 197 ـ 198 و 279 | 231 باب فضائل الصحابة . وصحيح مسلم 4 : 1871 | 32 ـ 34 . وسنن الترمذي 5 : 638 | 3724 . وسنن ابن ماجة 1 : 43 | 117 . ومسند أحمد 1 : 185 و 5 : 358 . والمستدرك على الصحيحين 3 : 37 و109 . ومصابيح السُنّة 4 : 93 | 4601 . وخصائص النسائي : 4 ـ 8 . ودلائل النبوة | البيهقي 4 : 205 ـ 206 . والاستيعاب 3 : 36 . وفضائل الصحابة | أحمد بن حنبل 2 : 584 | 987 و 988 وغيرهما . وتاريخ الطبري 3 : 93. والكامل في التاريخ 2 : 219. وأُسد الغابة 4 : 104 و108 . والبداية والنهاية 7 : 224 و336. وحلية الاَولياء 1 : 62. وجامع الاُصول 8 : 650 | 6491 و6495 و6497 وغيرها كثير .

10) المستدرك على الصحيحين 3 : 130 . ومناقب الخوارزمي : 41 . والجامع الصغير 2 : 554 | 8319 . وأُسد الغابة 4 : 383 . والاصابة 3 : 497 . وذخائر العقبى : 65 . والرياض النضرة 1 : 165 . ومجمع الزوائد 9 : 108 و 129 . وكنز العمال 6 : 154 .

11) تاريخ بغداد 13 : 32 .

12) الرياض النضرة 3 : 122 . والصواعق المحرقة : 123 . والاستيعاب 3 : 1100 .

13) سنن الترمذي 5 : 635 | 3717 . وجامع الاصول 8 : 656 | 6499 . ومجمع الزوائد 9 : 133 .

14) صحيح مسلم 1 : 86 | 131 . وسنن الترمذي 5 : 643 | 3736 . وسنن النسائي 8 : 116 و117 . وسنن ابن ماجة 1 : 42 | 114 . ومصابيح السُنّة 4 : 171 | 4763 . وترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ مدينة دمشق 2 : 190 | 682 ـ 685 . والبداية والنهاية 7 : 54 . والاصابة 4 : 271 . ومسند أحمد 1 : 84 و 95 و 128 . وتأريخ الخلفاء : 187 .

15) نهج البلاغة : الحكمة (45) . ومجمع البيان 3 : 532 . والكافي 8 : 224 | 396 . وروضة الواعظين| الفتّال النيسابوري : 323 ، منشورات الرضي ـ قم .

16) سنن الترمذي 5 : 635 | 3717 . واسعاف الراغبين : 113 . ونور الاَبصار : 88 . ومجمع الزوائد 9 : 132 . والرياض النضرة 3 : 242 . والصواعق المحرقة : 122 . وأخرجه الطبراني في المعجم الاَوسط 2 : 391 | 2146 عن جابر .

17) المستدرك على الصحيحين 3 : 129 وقال : صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه . وأسمى المناقب في تهذيب أسنى المطالب | الجزري الشافعي : 57 ، مؤسسة المحمودي ـ بيروت . وكنز العمال 13 : 106 .

18) سورة النساء : 4 | 145 .

19) مختصر تاريخ مدينة دمشق | ابن منظور 17 : 375 ، دار الفكر ـ دمشق ط1 .

* كتاب مودة أهل البيت عليهم السلام وفضائلم بالكتاب والسنة ( مركز الرسالة

..........................................
.....................................
..............
....

اللهم اشهد إني أحب علي وأهل بيت محمد عليهم السلام ..
و ابغض عدو علي و عدو محمد وأهل بيته عليهم السلام ..
اللهم احشرنا مع شيعة علي عليه السلام





سؤال موجه للامام الصاجق عليه السلام عن ابو بكر و عمر....؟؟؟؟

روي من كتاب المناقب لابن شهر آشوب : أن الصادق عليه السلام, سـُئل عن أبي بكر وعمر . . .

فقال عليه السلام:

{ ‌كانا إمامين قاسطين عادلين كانا على الحق وماتا عليه فرحمه الله عليهما يوم القيامه ! ! ! }


فلما خلي المجلس قال له بعض أصحابه :
كيف قلت يا ابن رسول الله (ص)؟!
فقال (ع)

: نعم , أما قولي كانا إمامين فهو مأخوذ من قوله تعالى :
(وجعلناهم أئمه يدعون إلى النار)

و أما قولي قاسطين فهو مأخوذ من قوله تعالى :

( وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطباً )

و أما قولي عادلين : فهو مأخوذ من قوله تعالى :

( والذين كفروا بربهم يعدلون )

وأما قولي كانا علي الحق , فالحق علي عليه السلام .

وأما قولي ماتا عليه :المراد انه لم يتوبا عن تظاهرهما عليه , بل ماتا على ظلمهما إياه .

وأما قولي فرحمه الله عليهما يوم القيامه :

فالمراد أن رسول الله صلي الله عليه وآله وسلم ينتصف له منهما آخذاً من قوله تعالى :

( وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين )

* * *

سلام الله على أئمتناأئمة الهدى وسفينة النجاة ومشاعل النور

الله ما أروعك يا مولاي جعفر ابن محمـّد ( ع )

{ الله أعلم حيث يجعل رسالته }

daniel
23-07-2007, 07:49 PM
وأضيف بقيـّة الآية للتعرّف على مصير أئمة الضلال :

{ وجعلناهم أئمةً يدعون إلى النار ويوم القيامة لا يـُنصرون * وأتبعناهم في هذه الدنيا لعنةً ويوم القيامة هم مِن المقبوحين }

* * *

ومـِن أروع ما قاله أمير المؤمنين عليه السلام :

" أين الذين زعموا أنهم الراسخون في العلم دوننا ، كذبا وبغيا علينا ، أن رفعنا الله ووضعهم ، وأعطانا وحرمهم ، وأدخلنا وأخرجهم . بنا يستعطى الهدى ، ويستجلى العمى . إن الأئمة من قريش غرسوا في هذا البطن من هاشم ، لا تصلح على سواهم ، ولا تصلح الولاة من غيرهم . . . "

نعم فكما قال أمير المؤمنين عليه السلام فإنّ الإمامة لا تصلح إلا في بني هاشم . . .

وهناك خبر آخر ، نقله الحافظ أبو نعيم في
( منقبة المتطهـّرين )
والشيخ علي الجعفري في
( كنز البراهين )
والإمام أحمد بن حنبل في
( المسند )
والسيد شهاب الدين في
( توضيح الدلائل )
والسيوطي في
( الدر المنثور )
وآخرون من علماء الجماعة وبطرق مختلفة عن :
أسماء بنت عميس وغيرها من الصحابة ، ورووا عن ابن عبـّاس حبر الأمـّة أنـّه قال :

{ أخذ رسول الله ( ص ) بيدي وبيد عليّ ابن أبي طالب ، فصلـّى أربع ركعات ، ثمّ رفع يده نحو السماء وقال :

اللهمّ سألك موسى بن عمران ، وأنا مـُحمـّد أسألك :
أن تشرح لي صدري ، وتـُيسّر لي أمري ، وتحلّ عقدة مـِن لساني ، يفقهوا قولي ، واجعل لي وزيراً مـن أهلي عليـّاً ، اشدد به أزري ، وأشركه في أمري .

فقال ابن عبـّاس : سمعتُ صوتاً يقول :

{ يا أحمد قد أوتيت ما سألتَ }

وقال ابن عبـّاس : فأخذ النبيّ ( ص ) بيد عليّ ورفعها نحو السماء وقال :

يا علي ! ارفع يدكَ واسأل ربـّكَ ليعطيك شيئاً .

فرفع عليٌّ يده وقال :

اللهمّ اجعل لي عندكَ عهداً ، واجعل لي عندك ودّاً . . .

فنزل جبرئيل بالآية الكريمة :

{ إنّ الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعلُ لهمُ الرحمنُ ودّاً }

فتعجـّب الأصحاب من هذا الموضوع ، فقال النبي ( ص ) :

ممـّا تعجبون ؟ !

{ إنّ القرآن أربعة أرباع ، فربعٌ فينا أهل البيت خاصـّة ، وربع حلال ، وربع حرام ، وربع فرائض وأحكام ، واللهُ أنزلَ في عليّ عليه السلام كرائم القرآن . . .}


أقول ومِن المشهور عندنا الدعاء عن أمير المؤمنين عليه السلام بهذه الصيغة :

{ اللهمّ اجعل لي عندكَ عهداً ، وفي صدور المؤمنين ودّاً }


سلام الله عليك يا أمير المؤمنين


فما بال القوم في النوائب لمواجهة الأخطار يقدّموك

وفي الشورى يغيـّبوك

وفي الخلافة يؤخـّروك









هذا هو ملف عام يلخص من هم الشيعة الاثنا العشرية.. باستدلالات من محكم كتب اهل السنة...


يمكنك اختي الكريمة نهار ان تستندي الى اي موضووع تريدين برهنة وجهة نظرك..عندما تقرأي محتوى هذا البحث و اقسامه و فروعه..

دمتم بخير و عافية و سلامة...

نهار
25-07-2007, 04:05 AM
جزاكم الله الف خير

وقد اوصلنا المشاركه لصاحب الشأن .

لكن اود السؤال :

هل سماحة الشيخ يتواجد هذه الفترة على الموقع ؟؟؟؟؟؟؟؟

اتمنى الرد سريعا من الاخوة من يعرف .

نهار
25-07-2007, 04:31 AM
وصاحب الشان يشكرررررركم جزيل الشكر

ويبلغكم سلامه .

الكوثراني
25-07-2007, 10:41 PM
وإذا لم يكن الموضوع في محله أرجوا من الادارة عدم حذفه قبل إطلاع سماحة الشيخ الفاضل عليه

للاهميه القصووووووى .للتعريف بمذهبنا والتعرف عليه أكثر .
بسم الله وبالله والصلاة على رسوله واله سيما بقية الله (عج) واللعن على اعدائهم الى يوم الدين
الاخت الكريمة نهار سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات
اعتذر منكم عن التاخر في الرد بسبب السفر
اني بخدمتكم ولكني حاليا في سفر ولا اتمكن ان اتواصل مع الاخ بشكل متواصل ويمكن ان اكون بخدمته عندما اعود باذن الله كما ان الاخ دانيال لم يقصر بارك الله به

الكوثراني
25-07-2007, 10:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

شيخنا الفاضل لعل مكان الموضوع غير مناسب لكن رصيدنا من المشاركات لايسمح

بإلارسال على الخاص لحضرتكم لكن لاهمية الموضوع والحاجة لمساعدتكم في خدمة

محبي أهل البيت ( عليهم السلام ) إضطررت إلى كتابة موضوع بشأن ذلك .

وهو :

هناك شخص معجب بالمذهب الاثنا عشري ويرغب في الانتماء إليه ولكن يحتاج مساعده

للتعريف بمذهبنا والتعرف عليه أكثر .

فلم نجد من نرشده إليه للمساعده في ذللك خيراً من سماحتكم _ إذا قبلتم بذلك طبعاً _ .

وإذا لم تمانعوا أتمنى الارشاد إلى طريقة التواصل .


ولكم جزيل الشكر على خدماتكم للمؤمنين .للتعريف بمذهبنا والتعرف عليه أكثر .
بسم الله وبالله والصلاة على رسوله واله سيما بقية الله (عج) واللعن على اعدائهم الى يوم الدين
الاخت الكريمة نهار سلام من الله عليكم ورحمة منه وبركات
اعتذر منكم عن التاخر في الرد بسبب السفر
اني بخدمتكم ولكني حاليا في سفر ولا اتمكن ان اتواصل مع الاخ بشكل متواصل ويمكن ان اكون بخدمته عندما اعود باذن الله كما ان الاخ دانيال لم يقصر بارك الله به

daniel
26-07-2007, 02:56 PM
اختي الكريمة نهار بامكانك ان تدعي الشخص المطلوب هدايته الى المنتدى الزينبي لكي يحاور الاخوة و الاخوات و ان شاء الله يجد اجابات شافية بأذن الله....

و ان كان يريد ان يتواصل مع شخص خاص بامكاني المساعدة....


و اشكر سماحة الشيخ عامر كوثراني على الثقة..
حفظكم الله و رعاكم مولانا و سدد في طريق الخير خطاكم...

daniel
26-07-2007, 02:56 PM
القسم العقائد و رد الشبهات اذا اراد ن يحاور الاخوة الكرام في المنتدى...

نهار
27-07-2007, 04:31 AM
لكم خالص الشكر للشيخنا وللاخ الكريم .

يرغب في الانتساب للموقع لكن للاسف التسجيل موقوف من قبل المدير العام .

daniel
27-07-2007, 07:48 PM
عسى خير...

عندما تحين الفرصة مرة اخرى.. ان شاء الله نعلمكم..


دمتم برعاية الله و حفظه...

نهار
29-07-2007, 04:15 AM
إن شاء الله

موفقين جميعا

بنــــــــت الأحمد
23-08-2008, 07:46 PM
جزاك الله خير اخوي دانيال وماقصرت .. كفيت ووفيت الله يعطيك العافية