أنصار الحسين
15-12-2004, 10:03 AM
كرامات العباس (عليه السلام)
للعباس (علية السلام) كرامات عديدة وكثيرة لا تحصى منها:
يقول واحد من العلماء في القرن الثالث عشر الهجري بينما هو في حرم أبي الفضل العباس (عليه السلام) رأى زائراً من الأعراب ومعه غلام مشلول وقد ربطه بالشباك وتوسل بالله أن يشافيه ببركة ومنزلة العباس عنده وإذا بالغلام قد نهض وهو يصيح بأعلى صوته (شافاني العباس) فاجتمع الناس حول الغلام ومزقوا ثيابه للتبرك بها.
في احد السنوات انقطع نهر الحسينية عن الجريان وقد كان هذا النهر يسقي ولا يزال بساتين مدينة كربلاء فتوجه أهالي المدينة إلى الوالي العثماني وطلبوا منه معالجة هذا الأمر فأمر الوالي بحفر نهر في أراضي أحد الملاكين ولما جاء أمر الوالي رفض هذا الملك تنفيذ الطلب وذلك لأن المنطقة عائدة له. لما علم الفلاحون بامتناع هذا الملاك توجهوا إلى عالم ديني كبير في المدينة وطلبوا منه التوسط لدى هذا الملاك ليوافق على حفر النهر فقام هذا العالم الفاضل بنظم بيتين من الشعر وارسلهما إلى هذا الملاك وقال في هذين البيتين
لك عصبة في كربلاء تشكو الضمأ من يفيض كفـك تستمد رواءهــــا
وأراك يا سـاقي عطاشــى كربــلاء وأبوك ساقي الحوض تمنع ماءها
وهذه كرامة أخرى: في إحدى زياراتنا لمرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام), شاهدت عدد من الرجال وبينهم امرأة حامل وقد جاؤوا بها إلى مرقد العباس (عليه السلام) لكي تؤدي القسم, وذلك ظناً منهم بأنها قد سلكت طريقاً غير شرعي, أدى إلى حملها هذا, وكان أحد إخوانها هو الذي ظن بها هذا الظن السيء وبعد أن جاء أحد خدام الروضة العباسية المطهرة اتجهت هذه المرأة نحو ضريح الإمام (عليه السلام) وأقسمت بأنها امرأة طاهرة عفيفة وأنها لم ترتكب أي عمل يمس بشرفها, وأن الاتهام الموجه إليها من أخيها هو اتهام كاذب وباطل. بعدها غادر هؤلاء الرجال والمرأة معهم, وما أن وصلوا أو غادروا باب القبلة (قبلة العباس (عليه السلام)) حتى سقط الرجل الذي كان قد اتهم المرأة على الأرض وقد أصابته الرعشة وهو يصيح بأنه اتهم شقيقته بعمل السوء هذا وذلك للإيقاع بأحد أقاربه الذي كان على خلاف معه, وكان يروم من عمله هذا الانتقام من ذلك الرجل والإساءة إلى أسرته وتصفية حساب قديم معه, لكن الله سبحانه وتعالى فضح دجله وكذبه بكرامة العباس(عليه السلام), وأنقذ هذه المرأة المسكينة من القتل ومن هذه التهمة الباطلة وعادت إلى زوجها الذي مضى على زواجه منها ثلاث سنوات لم ينجب منها لكنه كان يراجع الأطباء وقد اشتغل شقيق المرأة هذا السبب للإيقاع بخصمه لكن الله أخزاه وأنقذ المرأة المسكينة التي تبين بأنها قد حملت من زوجها بعد أن كان قد تم علاجه وأصبح جديراً بالإنجاب.
للعباس (علية السلام) كرامات عديدة وكثيرة لا تحصى منها:
يقول واحد من العلماء في القرن الثالث عشر الهجري بينما هو في حرم أبي الفضل العباس (عليه السلام) رأى زائراً من الأعراب ومعه غلام مشلول وقد ربطه بالشباك وتوسل بالله أن يشافيه ببركة ومنزلة العباس عنده وإذا بالغلام قد نهض وهو يصيح بأعلى صوته (شافاني العباس) فاجتمع الناس حول الغلام ومزقوا ثيابه للتبرك بها.
في احد السنوات انقطع نهر الحسينية عن الجريان وقد كان هذا النهر يسقي ولا يزال بساتين مدينة كربلاء فتوجه أهالي المدينة إلى الوالي العثماني وطلبوا منه معالجة هذا الأمر فأمر الوالي بحفر نهر في أراضي أحد الملاكين ولما جاء أمر الوالي رفض هذا الملك تنفيذ الطلب وذلك لأن المنطقة عائدة له. لما علم الفلاحون بامتناع هذا الملاك توجهوا إلى عالم ديني كبير في المدينة وطلبوا منه التوسط لدى هذا الملاك ليوافق على حفر النهر فقام هذا العالم الفاضل بنظم بيتين من الشعر وارسلهما إلى هذا الملاك وقال في هذين البيتين
لك عصبة في كربلاء تشكو الضمأ من يفيض كفـك تستمد رواءهــــا
وأراك يا سـاقي عطاشــى كربــلاء وأبوك ساقي الحوض تمنع ماءها
وهذه كرامة أخرى: في إحدى زياراتنا لمرقد أبي الفضل العباس (عليه السلام), شاهدت عدد من الرجال وبينهم امرأة حامل وقد جاؤوا بها إلى مرقد العباس (عليه السلام) لكي تؤدي القسم, وذلك ظناً منهم بأنها قد سلكت طريقاً غير شرعي, أدى إلى حملها هذا, وكان أحد إخوانها هو الذي ظن بها هذا الظن السيء وبعد أن جاء أحد خدام الروضة العباسية المطهرة اتجهت هذه المرأة نحو ضريح الإمام (عليه السلام) وأقسمت بأنها امرأة طاهرة عفيفة وأنها لم ترتكب أي عمل يمس بشرفها, وأن الاتهام الموجه إليها من أخيها هو اتهام كاذب وباطل. بعدها غادر هؤلاء الرجال والمرأة معهم, وما أن وصلوا أو غادروا باب القبلة (قبلة العباس (عليه السلام)) حتى سقط الرجل الذي كان قد اتهم المرأة على الأرض وقد أصابته الرعشة وهو يصيح بأنه اتهم شقيقته بعمل السوء هذا وذلك للإيقاع بأحد أقاربه الذي كان على خلاف معه, وكان يروم من عمله هذا الانتقام من ذلك الرجل والإساءة إلى أسرته وتصفية حساب قديم معه, لكن الله سبحانه وتعالى فضح دجله وكذبه بكرامة العباس(عليه السلام), وأنقذ هذه المرأة المسكينة من القتل ومن هذه التهمة الباطلة وعادت إلى زوجها الذي مضى على زواجه منها ثلاث سنوات لم ينجب منها لكنه كان يراجع الأطباء وقد اشتغل شقيق المرأة هذا السبب للإيقاع بخصمه لكن الله أخزاه وأنقذ المرأة المسكينة التي تبين بأنها قد حملت من زوجها بعد أن كان قد تم علاجه وأصبح جديراً بالإنجاب.