مشاهدة النسخة كاملة : سؤال لاهل العلم
babyface
27-08-2004, 03:56 AM
عندي سؤال لاهل العلم في هذا المنتدى
وهو هل يستطيع احد بأن يأتي لي بسند او اي شي بالنسبه لهذا الحديث
يعني هل هو صحيح ام لا
كما معلوم لديكم ان السيده فاطمه الزهراء هي سيده نساء العالمين
يعني افضل سيده على وجه الارض من السابقين ووفي زمانها والذي يليه
والحديث هو بما معناه تقريباً
ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم كان جالساً مع السيده فاطمه الزهراء
وقال لها انك سيده نساء العالمين فقالت وماذا عن مريم بنت عمران قال لها الرسول انها سيده زمانها اما انتي فسيده زمانها وزمانك
ارجوا المساعده فمن كانت لديه معلومات او اي شي فأرجوا اعلامي عنها بأسرع وقت بارك الله فيكم
السلام عليكم
اللهم صلي على محمد وال ومحمد الطيبين الطاهرين وعجل فرجهم واهلك أعدائهم أجمعين
أخي الفاضل: هذا الحديث صحيح 100% ولا يختلف عليه إثنان بس عشان تتأكد ببحث لك إن شاء الله وباجيب الحديث كامل
وعساااااااك على القوة
أهلا بيبي،
روي البخاري في صحيح الجامع
إنا كنا أزواج النبي صلى الله عليه وسلم عنده جميعا، لم تغادر منا واحدة، فأقبلت فاطمة عليها السلام تمشي، ولا والله لا تخفى مشيتها من مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم، فلما رآها رحب وقال : (مرحبا بابنتي). ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله، ثم سارها، فبكت بكاء شديدا، فلما رأى حزنها سارها الثانية، فإذا هي تضحك، فقلت لها أنا من بين نسائه : خصك رسول الله صلى الله عليه وسلم بالسر من بيننا، ثم أنت تبكين، فلما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها : عم سارك؟ قالت : ما كنت لأفشي على رسول الله صلى الله عليه وسلم سره، فلما توفي، قلت لها : عزمت عليك بما لي عليك من الحق لما أخبرتني، قالت : أما الآن فنعم، فأخبرتني، قالت : أما حين سارني في الأمر الأول، فإنه أخبرني : أن جبريل كان يعارضه بالقرآن كل سنة مرة. (وإنه قد عارضني به العام مرتين، ولا أرى الأجل إلا قد اقترب، فاتقي الله واصبري، فإني نعم السلف أنا لك). قالت : فبكيت بكائي الذي رأيت، فلما رأى جزعي سارني الثانية، قال : (يا فاطمة، ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين، أو سيدة نساء هذه الأمة).
وجاء في صحيح الترمذي
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا فاطمة عام الفتح فناجاها فبكت ثم حدثها فضحكت قالت فلما توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عن بكائها وضحكها قالت أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يموت فبكيت ثم أخبرني أني سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران فضحكت
و الله أعلم
ابو دعاء
03-09-2004, 06:02 PM
طالما تعترف اخي كرم لهذه المنقبة العظمى للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
إلا أحب ان اوجه لك سؤال من هذا الباب ... لماذا تترضى على من أذوها ؟؟
انتظر الجواب ..
أتمنى أن تكون منطقي قليلا و تبعد عنك الصفات الحوراية اللا أخلاقية كما فعلت في موضوع زيارة القبور
مع الاخ البحراني ... ان اردت البقاء في هذا المنتدى عليك ان تكون ملتزما بآداب الحوار و المناقشة بعيدا
عن الاستهزاءات التي ترميها في المنتدى!!
لم نتعرض على شخصك ..فإذن كن بمستوى اخلاق الجميع ..
طالما تعترف اخي كرم لهذه المنقبة العظمى للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
إلا أحب ان اوجه لك سؤال من هذا الباب ... لماذا تترضى على من أذوها ؟؟
انتظر الجواب ..
أولا: هذا الخبر غير صحيح عند أهل السنه و الجماعه (( وهو أن أبو بكر وعمر رضي الله عنهم )) كسرو ضلع فاطمه رضي الله عنها و أسقطو جنينها ....
ثانياً: لم يذكر هذا الخبر إلى الكتب الشيعيه، وفي القصه تناقضات ولا يقبلها العقل
فكتب الشيعة تقول أن علي رضي الله عنه أشجع خلق الله
و أن ضربت سيفه تهز السماء، فكيف يرى عمر و ابي بكر رضي الله عنهما يضربان زوجته ( عرضه) ولا يذود عنها.
فأجبن العرب لا يمكن أن يرى مثل هذا الموقف و لا يعمل شيء.
و هذه القصه عاطفيه يستخدمها من له مصلحة، لشحن الناس بالكره و البغضاء حتى لا يتيحوا لأنفسهم التفكير
الحقيقه يا أبو دعاء لا يمكنني تصديق مثل هذه القصه
ابو دعاء
04-09-2004, 12:58 AM
أولا حبيبي ...
الظاهر انك تستمع للكثير من محاضرات الانترنت ..ولا تحب ان تبحث على الحقيقة بمفردك ؟
لما لم تأتي بمرفدك والتأكد من ان كان ذلك صدق او كذب ؟؟
لماذا ؟؟
من الطبيعي كبادئ الامر ان ترفض هذا الكلام و لو كان صدقا حدث ..لانك لا ترضى بان
احد يتفوه بكلمة خاطئة على ابو بكر و عمر ...(الصحابة الأجلاء)
أنا بنفسي سأسرد لك الادلة و انت كشخص باحث او متحاور يجب عليك التأكد وليس الرد
بالنفي مباشرة ..
الأدلة من مصادر السنة :
التنبيه والرد على أهل الأهواء والبدع ج1ص25 للملطي الشافعي سنة 377 ه
( فزعم هشام أن النبي عليه الصلاة والسلام نص على إمامة على إمامة على في حياته بقوله من كنت مولاه فعلى مولاه وبقوله لعلى أنت منى بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي وبقوله أنا مدينة العلم وعلى بابها وبقوله لعلى تقاتل على تأويل القرآن كما قاتلت على تنزيله وأنه وصى رسول الله وخليفته في ذريته وهو خليفة الله في أمته وأنه أفضل الأمة وأعلمهم وأنه لا يجوز عليه السهو ولا الغفلة ولا الجهل ولا العجز وأنه معصوم وأن الله عز وجل نصبه للخلق إماما لكى لا يهملهم وأن المنصوص على إمامته كالمنصوص على القبلة وسائر الفرائض .... وأن أبــا بــكـــر مـــر بــفـــاطـــمـــة عليها السلام فـــرفــــس فــــي بــــطـــنـــهـــا فـــأســـقـــطـــت وكـــان ســبـــب عـــلــتــهــا ومــــوتــــها وأنه غصبها فدك ) .
فإذن ! القول بقتل فاطمة عليها السلام وإسقاط جنينها منسوب للشيعة منذ القدم بل نسب إلى هشام بن الحكم ! ، وهشام لن يأخذه عن غير أهل البيت عليهم السلام
قال الشيخ حسن بن فرحان المالكي في كتابه ( قراءة في كتب العقائد .. المذهب الحنبلي نموذجاً ) صفحة 52 :
((( ولكن حزب علي كان أقل عند بيعة عمر منه عند بيعة أبي بكر الصديق نظراً لتفرقهم الأول عن علي بسبب مداهمة بيت فاطمة في أول عهد أبي بكر وإكراه بغض الصحابة الذين كانوا مع علي على بيعة أبي بكر فكانت لهذه الخصومة والمداهمة – وهي ثابتة بأسانيد صحيحة – ذكرى مؤلمة لا يحبون تكرارها ))) !!! .
وقال في هامش نفس الصفحة بخصوص المداهمة :
((( كنت أظن المداهمة مكذوبة لا تصح حتى وجدت لها أسانيد قوية منها ما أخرجه ابن أبي شيبة في المصنف ، لكن ليس كما يبالغ غلاة الشيعة وليس كما ينفي غلاة الحنابلة ))) !!! .
و مؤخراً فهو كافر عندكم
وما روي أيضا في صحيح البخاري وغيره من أنّ فاطمة (عليها السلام) ماتت وهي واجدة (غضبانه) على أبي بكر ( صحيح البخاري : 5 / 177 ط دار إحياء التراث العربي ـ بيروت ، السنن الكبرى للبيهقي : 6 / 300 ط دار صادر ـ بيروت . يتبيّن الجواب عن سؤالكم وأما قصة فاطمة الزهراء (عليها السلام) مع الخليفة الاول من حرق باب البيت فيمكنك مراجعة المصادر الآتية للتحقق من صحتها :
1 ـ المصنف لابن أبي شيبة : 7 / 432 .
2 ـ تاريخ الطبري : 3 / 202 .
3 ـ انساب الأشراف : 1 / 586 ح1184 .
4 ـ العقد الفريد : 5 / 13 .
5 ـ المختصر في أخبار البشر : 1 / 156 .
6 ـ مروج الذهب : 3 / 86 ، 2 / 301 .
7 ـ شرح نهج البلاغة لابن ابي الحديد : 20 / 147 ، 1 / 134 .
8 ـ الامامة والسياسة : 1 / 30 .
9 ـ الملل والنحل : 1 / 56 .
10 ـ كنز العمال : 5 / 651 .
11 ـ أعلام النساء : 4 / 114 .
12 ـ ديوان حافظ ابراهيم : 1 / 75 .
13 ـ المجموعة الكاملة الامام علي بن ابي طالب : 1 / 190 .
14 ـ كتاب سُليم بن قيس الهلالي : 2 / 584 و 864 .
15 ـ إثبات الوصية : 123 .
16 ـ الغرر لابن خيزرانة ، اخرجه عنه في نهج الحق وكشف الصدق للعلامة الحلي : 271 ، واخرجه في البحار : 28 / 339 ضمن ح59 .
17 ـ تفسير العيّاشي : 2 / 307 .
18 ـ الهداية الكبرى للحضيني : 392 ، اخرجه عند حلية الابرار : 5 / 390 .
19 ـ تلخيص الشافي للشيخ الطوسي : 3 / 76. 20 ـ بحار الانوار : 8 / 220 .
21 ـ علم اليقين في اصول الدين : 2 / 68 .
22 ـ نوائب الدهور : 3 / 157 .
23 ـ تاريخ الامم والملوك للطبري : 2 / 619 .
24 ـ ميزان الاعتدال : 2 / 215 .
25 ـ لسان الميزان : 4 / 219 .
1ـ عن علي (عليه السلام) : ((إنه مما عهد إليّ النبي : أن الأمة ستغدر بي بعده)).
[ المستدرك على الصحيحين 3 / 140 و 142 ، قال الحاكم : صحيح الإسناد ، وقال الذهبي في تلخيصه : صحيح . و من رواة هذا الحديث أيضاً : ابن أبي شيبه والبزار والدارقطني والخطيب والبيهقي وغيرهم ] .
2ـ عن علي (عليه السلام) : (( بينا رسول الله آخذ بيدي و نحن نمشي في بعض سكك المدينة ... فلمّا خلا لي الطريق اعتنقني ثم أجهش باكياً ، قلت : يا رسول الله ما يبكيك؟ قال : ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك الا من بعدي ، قال : قلت : يا رسول الله في سلامة من ديني ؟ قال : في سلامة من دينك )) [ مجمع الزوائد 9/ 118 عن أبي يعلى والبزار بسند صححه الحاكم والذهبي وابن حبان ، وراجع نفس السند في المستدرك 3 / 13].
3ـ عن الطبري بسنده : (( أتى عمر بن الخطاب منزل علي وفيه طلحة والزبير ورجال من المهاجرين ، فقال : والله لأحرّقن عليكم أو لتخرجن إلى البيعة ... ))[ تاريخ الطبري 3/202 ، وقريب منه ابن ابي شيبه من مشايخ البخاري في المصنف 7/432] .
4ـ عن البلاذري بسنده : (( إن أبا بكر أرسل إلى علي يريد البيعة ، فلم يبايع ، فجاء عمر ومعه فتيلة ، فتلقته فاطمة على الباب ، فقالت فاطمة : يا بن الخطاب أتراك محرّقاً عليّ بابي ؟! قال : نعم ...))[ أنساب الأشراف 1/ 586 ، وقريب منه ابن عبد ربه في العقد الفريد 5/13 وأبو الفداء في المختصر في أخبار البشر 1/156] .
5ـ عن عروة بن الزبير : (( أنه كان يعذر أخاه عبد الله في حصر بني هاشم في الشعب وجمعه الحطب ليحرقهم ، قال عروة في مقام العذر والاعتذار لأخيه عبد الله بن الزبير : بأن عمر أحضر الحطب ليحرق الدار على من تخلّف عن البيعة لأبي بكر)) . [ مروج الذهب 3/86 ، شرح ابن أبي الحديد 20/147 ] .
6ـ عن جعفر بن محمد الصادق (عليه السلام) : (( والله ما بايع علي حتى رأى الدخان قد دخل بيته )) .[ رواه إبراهيم بن محمد الثقفي في كتاب أخبار السقيفة ، وعنه في الشافي في الإمامة . ومما يدل على صحة روايات الثقفي هذا ما قاله ابن حجر في لسان الميزان 1/102 : أنه لما صنف كتاب المناقب والمثالب أشار عليه أهل الكوفة أن يخفيه ولا يظهره ، فقال : أي البلاد أبعد عن التشيع ؟ فقالوا له : إصفهان ، فحلف أن يخفيه ولا يحدث به إلا في إصفهان ، ثقة منه بصحة ما أخرجه فيه ، فتحول إلى إصفهان وحدث فيها ] .
7ـ قال ابن أبي دارم المتوفى سنة 352 : (( إن عمر رفس فاطمة حتى أسقطت بمحسن )) [ ميزان الاعتدال 1/139 ] .
8 ـ قال إبراهيم ابن سيار النظام المتوفى سنة 231 : (( إن عمر ضرب بطن فاطمة يوم البيعة حتى ألقت الجنين من بطنها ، وكان يصيح عمر : احرقوا دارها بمن فيها ، وما كان بالدار غير علي و فاطمة والحسن والحسين)) [ الملل والنحل 1/59 ، الوافي بالوفيات 6/17] .
9ـ عن ابن قتيبة : (( إن محسناً فسد من زخم قنفذ العدوي )) [ المعارف لابن قتيبه كما عنه ابن شهر آشوب في مناقب آل أبي طالب 3/358 . علماً بان المعارف المطبوع قد حذف منه هذا المطلب ] .
10ـ عن شيخ ابن ابي الحديد : (( لما القت زينب ما في بطنها أهدر رسول الله دم هبار ، لأنه روّع زينب فألقت ما في بطنها ، فكان لابد أنه لو حضر ترويع القوم فاطمة الزهراء وإسقاط ما في بطنها لحكم باهدار دم من فعل ذلك ... فقال له ابن أبي الحديد : أروي عنك ما يرويه بعض الناس من أن فاطمة روعت فألقت محسناً ؟فقال : لا تروه عني ولا ترو عني بطلانه )) [ شرح ابن أبي الحديد 14/192] .
11ـ عن أبي بكر : (( أنه قال قبيل وفاته : إني لا آسى على شيء من الدنيا إلا على ثلاث فعلتهن ووددت أني تركتهن ... وددت أني لم أكشف بيت فاطمة عن شيء وإن كانوا قد غلقوه على الحرب ...))[ تاريخ الطبري 3/430 ، العقد الفريد 2/254 ، كتاب الأموال لابن سلام ، مروج الذهب ، الإمامة والسياسة ] .
12ـ أخرج البخاري ومسلم عن عائشة : (( إن فاطمة بنت النبي أرسلت إلى أبي بكر ... فوجدت فاطمة على أبي بكر فهجرته ، فلم تكلّمه حتى توفيت ، وعاشت بعد النبي ستة أشهر ، فلما توفيت دفنها زوجها علي ليلاً ، ولم يؤذن بها أبا بكر ...))[ صحيح البخاري : باب غزوة خيبر ، صحيح مسلم : كتاب الجهاد والسير] .
13ـ أخرج البخاري عن النبي أنه قال : (( فاطمة بضعة مني من أغضبها أغضبني)) [ صحيح البخاري : كتاب بدء الخلق] .
14ـ عن النبي أنه قال : (( فاطمة بضعة مني يريبني ما أرابها و يؤذيني ما آذاها )) [ البخاري وأحمد و أبو داود ومسلم ] 15ـ قال رسول الله (صلى الله عليه و آله):
(( إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها ))
(( إنما فاطمة بضعة مني يؤذيني ما آذاها وينصبني ما انصبها ))
(( فاطمة بضعة مني يقبضني ما يقبضها ويبسطني ما يبسطها ))
[ صحيح مسلم : باب مناقب فاطمة ، مسند أحمد 4/5 ، المستدرك 3/323 وقال : صحيح على شرط الشيخين ] .
16ـ عن رسول الله (صلى الله عليه و آله) : (( إن الله يغضب لغضب فاطمة ويرضى لرضاها )) . [ المستدرك ، الإصابة ، كنز العمال عن : ابي يعلى والطبراني و أبي نعيم ] .
17ـ قال الله تبارك و تعالى
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Search/290X800-1/33/57/0-0,14,.png (http://quran.al-islam.com/Tafseer/DispTafsser.asp?l=arb&taf=KATHEER&nType=1&nSora=33&nAya=57)
بالله عليك يا كرم ... اترك ريقتك في الرد ...لا تستعجل و لو اسبوع فأنا موجود
و انتظر جوابك ... لا تذهب لفلان و تقول له انظر الشيعة ما يقولون علن ابو بكر
بل أريد انت لوحدك تفتش في المكتبة هل صحيح ما اذكره و كذب !!!
ابو دعاء
04-09-2004, 12:59 AM
و لدي سؤال سهل لك ..
انت تحب فاطمة طبعا و تقول بأنها سيدة نساء العالمين ..
طيب و رسول الله صلى الله عليه وآله سلم قال : من مات و لم تكن في رقبته بيعة
مات ميتة جاهلية ..
و انت تعلم بأن فاطمة ماتت و هي واجدة على ابا بكر !!
ابحث عن كلمة واجدة في اللغة العربية ..و ستراها نفورها اكثر من كلمة غاضبة
فالسؤال الان : هل فاطمة الزهراء بنت أفضل البشر و سيدة نساء العالمين
ماتت ميتة جاهلية و العياذ بالله ؟؟
....أنتظر الجواب...
اما جوابي للشق الثاني من السؤال فهو جدا بسيط إلى أكثر درجة تتوقعها :
أولا يمكنك مراجعة موضوع سكوت الامام علي عن حقه هنا (http://www.yazeinab.org/vb/showthread.php?t=42)
اما الجواب هو : سبب سكوت الامام علي عن حقه يوم حرق الدار هو نفس سبب سكوت
رسول الله صلى الله عليه و آله وسلم يوم رد عليه عمر ..ان الرسول ليهجر ..عليكم كتاب الله
فحللوا حلاله و حرموا حرامه !!!
http://quran.al-islam.com/GenGifImages/Normal/290X330-0/53/3/1.png
ما ادري والله ؟؟...
هل تتبعون سنة رسول الله او سنة عمر ؟؟
كيف لعمر ان يسكت الرسول ؟
اهذه الايات لم تنزل في عهد الرسول ؟
الم يقرأها عمر ؟
كيف ؟؟
اتركك في بحث أخي الفاضل
و هدانا الله واياكم
ندى الموسوي
04-09-2004, 01:08 AM
أولا: هذا الخبر غير صحيح عند أهل السنه و الجماعه (( وهو أن أبو بكر وعمر رضي الله عنهم )) كسرو ضلع فاطمه رضي الله عنها و أسقطو جنينها ....
ثانياً: لم يذكر هذا الخبر إلى الكتب الشيعيه، وفي القصه تناقضات ولا يقبلها العقل
فكتب الشيعة تقول أن علي رضي الله عنه أشجع خلق الله
و أن ضربت سيفه تهز السماء، فكيف يرى عمر و ابي بكر رضي الله عنهما يضربان زوجته ( عرضه) ولا يذود عنها.
فأجبن العرب لا يمكن أن يرى مثل هذا الموقف و لا يعمل شيء.
و هذه القصه عاطفيه يستخدمها من له مصلحة، لشحن الناس بالكره و البغضاء حتى لا يتيحوا لأنفسهم التفكير
الحقيقه يا أبو دعاء لا يمكنني تصديق مثل هذه القصه
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله رب العالمين والصلاة والسلام على اشرف الانبياء والمرسلين ابي القاسم محمد بن عبد الله وعلى آله الطيبين الطاهرين .. اما بعد
اليكم ياأخ كرم رواية مظلوميه فاطمة (عليها السلام) مع المصادر..ودع الحكم لعقلك والمنطق..
في رواية: أقبل بقبس من نار(2)، وهو يقول: إن أبوا أن يخرجوا فيبايعوا أحرقت عليهم البيت.. فقيل له: إنّ في البيت فاطمة، أفتحرقها؟! قال: سنلتقي أنا وفاطمة(3)!!.
فساروا إلى منزل علي (عليه السلام) وقد عزموا على إحراق البيت بمن فيه(4). قال أُبي بن كعب: فسمعنا صهيل الخيل، وقعقعة اللجم، واصطفاق الأسنة، فخرجنا من منازلنا مشتملين بأرديتنا مع القوم حتى وافوا منزل علي (عليه السلام)(5). وكانت فاطمة (عليها السلام)قاعدة خلف الباب، قد عصبت رأسها ونحل جسمها في وفاة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)(6)، فلما رأتهم أغلقت الباب في وجوههم وهي لا تشكّ أن لا يدخل عليها إلاّ بإذنها(7)، فقرعوا الباب قرعاً شديداً( ورفعوا أصواتهم وخاطبوا من في البيت بخطابات شتّى(9)، ودعوهم إلى بيعة أبي بكر(10)، وصاح عمر:
يابن أبي طالب! افتح الباب(11)..!
والله لئن لم تفتحوا لنحرقّنه بالنار(1)..!
والذي نفسي بيده لتخرجن إلى البيعة أو لأحرقنّ البيت عليكم(2)..!
اخرج يا علي إلى ما أجمع عليه المسلمون وإلاّ قتلناك(3)..!
إن لم تخرج يابن أبي طالب وتدخل مع الناس لأحرقنّ البيت بمن فيه(4)..!
يابن أبي طالب! افتح الباب وإلاّ أحرقت عليك دارك(5)..!
والله لتخرجن إلى البيعة ولتبايعنّ خليفة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وإلاّ أضرمت عليك النار(6)..!
يا علي! اخرج وإلاّ أحرقنا البيت بالنار(7)..!
فخرجت فاطمة (عليها السلام) فوقفت من وراء الباب، فقالت: " أيها الضالّون المكذبون! ماذا تقولون؟ وأيّ شيء تريدون؟ " فقال عمر: يا فاطمة! فقالت: " ما تشاء يا عمر؟ " قال: ما بال ابن عمّك قد أوردك للجواب وجلس من وراء الحجاب؟
فقالت:" طغيانك يا شقيّ أخرجني وألزمك الحجّة.. وكلّ ضالّ غوي ".
فقال: دعي عنك الأباطيل وأساطير النساء!! وقولي لعلي يخرج.
فقالت: " لاحبّ ولاكرامة، أبحزب الشيطان تخوّفني يا عمر؟! وكان حزب الشيطان ضعيفاً ".
فقال: إن لم يخرج جئت بالحطب الجزل وأضرمتها ناراً على أهل هذا البيت وأحرق من فيه، أو يقاد علي إلى البيعة(1)..!
فقالت فاطمة (عليها السلام): " يا عمر! ما لنا ولك لا تدعنا وما نحن فيه؟ " فقال: افتحي الباب وإلاّ أحرقنا عليكم بيتكم(2)..
فقالت فاطمة (عليها السلام): " أفتحرق عليّ ولدي(3)؟! " فقال: إي والله أو ليخرجنّ وليبايعنّ(4).
وفي رواية: " يابن الخطاب! أتراك محرقاً عليَّ بابي؟! " قال: نعم(5).
قالت: " ويحك يا عمر! ما هذه الجرأة على الله وعلى رسوله؟! تريد أن تقطع نسله من الدنيا وتطفئ نور الله والله متمّ نوره؟! " فقال: كفّي يا فاطمة! فليس محمّد حاضراً! ولا الملائكة آتية بالأمر والنهي والزجر من عند الله! وما عليّ إلاّ كأحد من المسلمين، فاختاري إن شئت خروجه لبيعة أبي بكر أو إحراقكم جميعاً..!
فقالت ـ وهي باكية ـ: " اللّهم إليك نشكو فقد نبيّك ورسولك وصفيّك، وارتداد أمّته علينا، ومنعهم إيّانا حقّنا الذي جعلته لنا في كتابك المنزل على نبيّك المرسل ".
فقال لها عمر: دعي عنك يا فاطمة حمقات [حماقات] النساء! فلم يكن الله ليجمع لكم النبوّة والخلافة(1)..!!
فقالت: " يا عمر! أما تتقي الله عزّ وجلّ.. تدخل على بيتي، وتهجم على داري؟! " فأبى أن ينصرف(2).
إحراق الباب وإسقاط جنين فاطمة (عليها السلام) وضربها
ثم أمر عمر بجعل الحطب حوالي البيت وانطلق هو بنار(3) وأخذ يصيح: أحرقوا دارها بمن فيها(4).
فنادت فاطمة (عليها السلام) بأعلى صوتها: " يا أبت يا رسول الله! ماذا لقينا بعدك من ابن الخطاب وابن أبي قحافة ".
فلما سمع القوم صوتها وبكاءَها انصرفوا باكين، وبقي عمر ومعه قوم(5)، ودعا بالنار وأضرمها في الباب(6)، فأخذت النار في خشب الباب(7)، ودخل الدخان البيت(، فدخل قنفذ يده يروم فتح الباب(9)..
فأخذت فاطمة (عليها السلام) بعضادتي الباب تمنعهم من فتحه، وقالت: " ناشدتكم الله وبأبي رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) أن تكفّوا عنا وتنصرفوا ".
فأخذ عمر السوط من قنفذ وضرب به عضدها، فالتوى السوط على يديها حتى صار كالدملج(1) الأسود(2).
فضرب عمر الباب برجله فكسره(3)، وفاطمة (عليها السلام) قد ألصقت أحشاءها بالباب تترسه، فركل الباب برجله(4) وعصرها بين الباب والحائط عصرة شديدة قاسية حتى كادت روحها أن تخرج من شدّة العصرة، ونبت المسمار في صدرها(5) ونبع الدم من صدرها وثدييها(6)، فسقطت لوجهها ـ والنار تسعر(7) ـ، فصرخت صرخة جعلت أعلى المدينة أسفلها، وصاحت: " يا أبتاه! يا رسول الله! هكذا يصنع بحبيبتك وابنتك.. آه يا فضّة! إليك فخذيني فقد والله قتل ما في أحشائي "، ثم استندت إلى الجدار وهي تمخض(، وكانت حاملة بالمحسن لستة أشهر فأسقطته(9)، فدخل عمر وصفق على خدّها صفقة من ظاهر الخمار، فانقطع قرطها وتناثرت إلى الأرض(10).
فخرج أمير المؤمنين (عليه السلام) من داخل الدار محمرّ العين حاسراً، حتى ألقى ملاءته عليها وضمّها إلى صدره وصاح بفضّة: " يا فضة! مولاتك! فاقبلي منها ما تقبله النساء فقد جاءها المخاض من الرفسة وردّ الباب، فأسقطت محسناً ".
وقال (عليه السلام): " إنّه لا حق بجدّه رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فيشكو اليه ".
وقال لفضة: " واريه بقعر البيت "(1).
ثم وثب علي (عليه السلام) فأخذ بتلابيب عمر ثم هزّه فصرعه ووجأ أنفه ورقبته وهمّ بقتله، فذكر قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وما أوصاه به من الصبر والطاعة، فقال: " والذي أكرم محمّداً (صلى الله عليه وآله وسلم) بالنبوة يا ابن صهاك! لولا كتاب من الله سبق وعهد عهده إليّ رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) لعلمت أنك لا تدخل بيتي ".
فأرسل عمر يستغيث، فأقبل الناس حتى دخلوا الدار، فرجع قنفذ إلى أبي بكر وهو يتخوّف أن يخرج عليّ (عليه السلام) بسيفه، لما قد عرف من بأسه وشدّته، فقال أبو بكر لقنفذ: ارجع، فإن خرج وإلاّ فاقتحم عليه بيته، فإن امتنع فأضرم عليهم بيتهم النار..!
فانطلق قنفذ فاقتحم هو وأصحابه بغير إذن، وثار علي (عليه السلام) إلى سيفه فسبقوه إليه وكاثروه ـ وهم كثيرون ـ، فتناول بعض سيوفهم فكاثروه(2).
فقال عمر لعلي (عليه السلام): قم فبايع لأبي بكر، فتلكأ واحتبس، فأخذ بيده وقال: قم، فأبى أن يقوم(3)، فألقوا في عنقه حبلاً(4) وفي رواية: جعلوا حمائل سيفه في عنقه(5)، وفي غير واحد من النصوص: أخرجوه ملبباً(6)(7)
بثيابه يجرّونه إلى المسجد، فصاحت فاطمة (عليها السلام) وناشدتهم الله(1) وحالت بينهم وبين بلعها، وقالت: " والله لا أدعكم تجرّون ابن عمّي ظلماً، ويلكم ما أسرع ما خنتم الله ورسوله فينا أهل البيت.. " وبزعمها أنّها تخلّصه من أيديهم(2)، فتركه أكثر القوم لأجلها.
فأمر عمر قنفذاً أن يضربها بسوطه، فضربها بالسوط على ظهرها وجنبيها إلى أن أنهكها وأثر في جسمها الشريف(3).
وفي رواية: ضربها قنفذ على وجهها وأصاب عينها(4).
وفي رواية اخرى: ألجأها قنفذ إلى عضادة بيتها ودفعها فكسر ضلعاً من جنبها فألقت جنيناً من بطنها، فلم تزل صاحبة فراش حتى ماتت من ذلك شهيدة(5).
وفي روايات اُخرى: ضربها على رأسها أو ذراعها أو كتفها، أو عضدها وبقي أثر السوط في عضدها مثل الدملج(6)، أو لكزها بنعل السيف، وأنّ
الضرب الصادر منه كان السبب في إسقاط جنينها(1) أو كان اقوى سبب في ذلك(2).
وفي رواية: ضربها خالد بن الوليد ايضاً بغلاف السيف.
وفي رواية: ضغطها خالد بن الوليد خلف الباب فصاحت.. ولذا أسند بعض الثقات إسقاط الحمل إلى خالد أيضاً(3).
وفي رواية ضربها المغيرة بن شعبة حتى أدماها، أو دفع الباب على بطنها..
ولذا أُسند الإسقاط إليه أيضاً(4).
وفي رواية: التفت عمر إلى من حوله وقال: اضربوا فاطمة..!! فانهالت السياط على حبيبة رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وبضعته حتى أدموا جسمها، وبقيت آثار العصرة القاسية والصدمة المريرة تنخر في جسم فاطمة، فأصبحت مريضة عليلة حزينة(5).
وفي عدّة من الروايات: ضرب عمر بالغلاف على جنبها، وبالسوط على ذراعها(6)، واسودّ متنها من أثر الضرب(7) وبقي إلى أن قبضت(.
قال سلمان: فلقد رأيت أبا بكر ومن حوله يبكون!! ما فيهم إلاّ باك، غير عمر وخالد بن الوليد والمغيرة بن شعبة، وعمر يقول: إنّا لسنا من النساء ومن
رأيهنّ في شيء(1).
يتــــــــبع
لعن الله ظالميك يا فاطمة
ندى الموسوي
04-09-2004, 01:15 AM
لعن الله ظالميك يا فاطمة
وهذه هي المصادر :
الفقرة الأولى
2. العقد الفريد: 4/242 (مكتبة النهضة المصرية) ; تاريخ أبي الفداء: 1/156.
3. الشافي، لابن حمزة: 4/173.
4. العقد الفريد: 4/242 ; تاريخ أبي الفداء: 1/156 ; أمالي المفيد: 50 ومصادر أخرى.
5. الكوكب الدرّي: 194 ـ 195.
6. كتاب سليم: 250.
7. تفسير العياشي: 2/67 ; الاختصاص: 186.
8. دلائل الامامة: ج 2، عنه بحار الأنوار: 30/290 ; الكشكول، للآملي: 83 ـ 84.
9. حديقة الشيعة: 30.
10. الشافي لابن حمزة: 4/171.
11. كتاب سليم: 250.
الفقرة الثانية
1. علم اليقين: 2/687 ; التتمة في تواريخ الائمة (عليهم السلام): 52.
2. السقيفة للجوهري عنه شرح نهج البلاغة: 2/56 ; قريب منها: الطبري، 3/202 ; المسترشد: 378 وغيرها.
3. الهداية الكبرى: 406 ; بحار الأنوار: 53/18.
4. الكشكول: 83 ـ 84.
5. كامل بهائي: 1/305.
6. كتاب سليم: 83.
7. الكوكب الدرّي: 194 ـ 195.
الفقرة الثالثة
1. دلائل الامامة: ج 2، عنه بحار الأنوار: 30/293.
2. كتاب سليم: 83 ـ 84، 250.
3. خ. ل: عليّاً وولدي.
4. الطرائف: 239، نهج الحق: 271.
5. أنساب الأشراف: 1/586 ; وانظر: روضة المناظر: 11/113 (حاشية الكامل لابن الأثير); الجمل: 117 ; كامل بهائي: 2/24.
الفقرة الرابعة
1. الهداية الكبرى: 407، بحار الأنوار: 53/19.
2. كتاب سليم: 84، 250.
3. تفسير العياشي: 2/308.
4. الملل والنحل: 1/57.
5. الامامة والسياسة: 1/20 ; المسترشد: 377 ـ 378.
6. كتاب سليم: 250.
7. الهداية الكبرى: 407 ; بحار الأنوار: 53/19.
8. الشافي للسيد المرتضى: 3/241.
9. الهداية الكبرى: 407 ; بحار الأنوار: 53/19.
الفقرة الخامسة
1. الهداية الكُبرى: 178 ـ 179.
2. المصدر: 407 ; بحار الأنوار: 53/19.
3. تفسير العياشي: 2/67 ; الاختصاص: 186.
4. دلائل الامامة: ج 2، عنه بحار الأنوار: 30/294.
5. مؤتمر علماء بغداد: 63.
6. الكوكب الدرّي: 194 ـ 195.
7. الهداية الكبرى: 178 ـ 179.
8. دلائل الامامة: ج 2، عنه بحار الأنوار: 30/294.
9. الهداية الكبرى: 407 ; بحار الأنوار: 53/19.
10. دلائل الإمامة: ج 2، عنه بحار الأنوار: 30/294، وراجع إرشاد القلوب: ج 2، عنه بحار الأنوار: 30/349 ; الهداية الكبرى: 179، 407 ; المحتضر: 44 ـ 45، ويظهر من بعض الروايات أنّ لطم الخدّ كان حين إخراج أمير المؤمنين (عليه السلام) من البيت، راجع الكوكب الدرّي: 195.
الفقرة السادسة
1. الهداية الكبرى: 408.
2. كتاب سليم: 84.
3. شرح نهج البلاغة: 2/57 و 6/49.
4. كتاب سليم: 84 ; رجال الكشي: 1/37 ; الاحتجاج: 83 ; الصراط المستقيم: 3/25.
5. الكوكب الدرّي: 1/194 ـ 195.
6. لبّب فلاناً: أخذه بتلبيته وجرّه.
7. الإيضاح: 367 ; بصائر الدرجات: 275 ; تفسير العياشي: 2/67 ; الشافي: 3/244 ; الاختصاص: 11، 186، 275 ; المسترشد: 381 ; المناقب: 2/248 ; شرح نهج البلاغة: 6/45.
الفقرة السابعة
1. شرح نهج البلاغة: 2/50.
2. الكوكب الدرّي: 194 ـ 195.
3. علم اليقين: 2/686 ـ 688.
4. سيرة الأئمّة الاثنى عشر (عليهم السلام): 1/145.
5. كتاب سليم: 85 ; الاحتجاج: 83. وفي كسر ضلعها أو جَنْبها روايات أُخرى، راجع كتاب سليم: 2/907 (الطبعة الحديثة) ; أمالي الصدوق: 114 (ط بيروت ص 100) ; الفضائل: 9 ; المحتضر: 61، 109 ; مكتوب بخط الشيخ الجبعي، عنه بحار الأنوار: 101/44 ; فرائد السمطين: 2/35 ; إرشاد القلوب: 295 ; مصباح الكفعمي: 553.
6. كتاب سليم: 134 ; الكشكول للآملي: 83 ـ 84 ; حديقة الشيعة: 30 ; الكوكب الدرّي: 1/194 ـ 195 ; الكبريت الأحمر: 277.
الفقرة الثامنة
1. دلائل الإمامة: 45 (الطبعة الحديثة ص 134 ـ 135).
2. علم اليقين: 2/686 ـ 688.
3. الكشكول، للآملي: 83 ـ 84 ; حديقة الشيعة: 30.
4. الاحتجاج: 278 ; جلاء العيون للسيّد شبّر: 1/193.
5. مؤتمر علماء بغداد: 63.
6. كتاب سليم: 84، 250 وراجع كامل بهائي: 1/305 ; جنّات الخلود: 19.
7. جنّة العاصمة: 252 ; الشمس الضحى: 154.
8. مصائب المعصومين (عليهم السلام): 127 وغيره كما يأتي.
الفقرة التاسعة
1. كتاب سليم: 85، وذكر بكاؤهم أيضاً في الإمامة والسياسة: 1/20 ; المسترشد: 377 ـ 378
لعن الله ظالميك يا فاطمة
درقاء
04-09-2004, 05:38 AM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم الشريف
لعن الله ظالميك يا فاطمة عليه السلام
سلاااااااااام
الى اخي بيبي-
حب من والاها وبغض من عاداها
ان من لايدري من الناس كيف يوجه حبه وبغضه ربماوجهه الى نا حيه
تضره وتسبب الانحراف له ولمجتمعه
فالله عز وجل ورسوله (صلى الله عليه واله وسلم) واهل البيت (عليهم السلام) أولى با الحب وأعداء الله ورسوله واهل بيت الرسول أوالىبا لبغض
نحب الزهراء وزوجها وبنوها لانهم سارو على خط الرسول الله (صلى الله عليه وسلم) وأوصلوا لنا ما أمر به ووضحوا لنا طريق الحق و الهدايه فهم باب المدينه علم الرسول ومثلهممثل نوح من ركبها نجا وهم الحبل الذي من تمسك به اهتدى0
وأحق الناس البغض من أذوا بضعة الرسول وذريته ولقد قال الرسول (ص) في حق أهل البيت لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم وعدو لمن عاداهم ومحب لمن أحبهم
يوم القيامه يود الناس أنهم كانوا فاطيين
عن النبي صلى الله عليه واله وسلم قال جبرائيل : يا فاطمة " حاجتك ، فتقولين يارب ، شيعتي فيقول الله تعالى :فقد غفرت لهم فتقولين: يارب شيعة ولدي فيقول الله:فقد غفرت لهم يارب شيعة شيعتي فيقول الله : انطلقي ،فمن اعتصم بك فهو معك في الجنه فعند ذلك تود الخلائق أنهم كانوافاطميين
وهناك كرامات الى فاطمة الزهراء عليه السلام كثيره جدآآآآآآآآآآآآ
تحياتي درقاء
الخادم
12-09-2004, 01:53 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد
النبي صلى الله عليه واله قال ( فاطمة سيدة نساء اهل الجنة ) جاءت هذه المسألة في مناظرة المستقلة واجاب عليها الدكتور ابو الزهراء النجدي انه قال فاطمة سيدة نساء اهل الجنة ومريم في الجنة فسيدتها فاطمة
وصلى الله على محمد وال محمد
ابو دعاء
12-09-2004, 05:27 PM
لا زلت تتهرب كالعادة من الاجابة يا كرم ...
فدعني أقول لك و بصراحة انت لست أهلا للتحاور أبداً
اعاود السؤال للمرة الاخيرة في هذا القسم:
فاطمة سيدة نساء العالمين و بضعة الرسول الأكرم صلى الله عليه و آله و سلم
لم يذكر أبدا بأنها بايعت ابو بكر ..بل الموجود بانها ماتت و هي واجدة عليه!
و لم يؤذن بها ..و دفنها زوجها سرّاً !
و الرسول قال: من مات و لم تكن في رقبته بيعة مات ميتة جاهلية !!
فمت يا ترى اذن بايعت فاطمة ؟؟
أو ...
و العياذ بالله متيقن بموتها موتة جاهلية؟؟
نريد الجواب (من دون لف أو دوران)
اللهم صل على محمد و آل محمد
أنصار المهدي
12-09-2004, 08:59 PM
مولاي أبو دعاء انته تنفخ في جربة مخرومه لو تذكر الحديث من البخاري ومسلم اصح الكتب لدى القوم ، ومستدرك الحاكم ما منهم فايدة .
ألم أقول لكم لنا أقوام لو قطعناهم بالسيوف ارباُ ارباُ مازدادو فينا الا حباُ وأقوام لو أطعمناهم العسل المصفى ما ازدادوا فينا الا بغضاُ.
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.4
bdr130.net