العتبات المقدسة
27-08-2004, 12:10 PM
قال الله عزوجل: " و ما كنتم تستترون أن يشهد عليكم سمعكم و لا أبصاركم" صدق الله العلي العظيم.
لماذا تأتي كلمة السمع مفردة ..... و كلمة البصر مجموعة ..... مع أنه من المنطقي أن يكون هناك سمع و بصر ..... أو أسماع و أبصار ..... و لكن الله تعالى بهذا التعبير أراد أن يكشف لنا دقة القرآن الكريم ..... فالبصر حاسة يتحكم فيها الانسان بارادته..... فأنا أستطيع أن أوجه عيني عما لا أريد أن أراه ..... و لكن الأذن لها اختيار في أن تسمع أو لا تسمع .... فأنت في حجرة يتكلم فيها عشرة أشخاص تصل أصواتهم جميعاً الى أذنك ..... سواء أردت أو لم ترد ..... قد تتجاهله ..... و تحاول أن تبدو و كأنك لم تسمعه ..... و لكنه يصل الى أذنيك سواء أردت أو لم ترد ..... اذن فالأبصار تتعدد ..... أنا أرى هذا ..... و أنت ترى هذا ..... و ثالث يرى هذا ..... الى آخر تتعدد الأبصار ..... و انسان يغمض عينيه فلا يرى شيئاً ..... و لكن بالنسبة الى السمع فنحن جميعاً ما دمنا جالسين في مكان واحد ..... فكلنا نسمع نفس الشيء .... و من هنا اختلف البصر ..... و لكن توحد السمع ..... كل واحد له بصر ..... ينظر به الى المكان الذي يريد ..... و لكننا كلنا نتوحد في السمع ما نريد ..... و ما لا نريد أن نسمع ..... و من هنا جاءت كلمة الأبصار ..... بينما توحدت كلمة السمع ..... و لم تأت كلمة الأسماع ..... على أن الأذن مفضلة على العين لأنها لا تنام ..... و الشيء الذي لا ينام أرقى من الشيء الذي ينام ..... فالأذن لا تنام أبداً منذ ساعة الخلق انها تعمل منذ الدقيقة الأولى للحياة..... بينما باقي أعضاء الجسم ..... بعضها ينتظر أياماً ..... و بعضها ينتظر سنوات.
و الاذن لا تنام ..... فأنت حينن تكون نائماً تنام كل اعضاء جسمك ..... و لكن الأذن تبقىمتيقظ ..... فاذا أحدث صوتاًَ بجانبك ..... و أنت نائم ..... قمت من النوم على الفور ..... و كلن اذا توقفت الأذن عن العمل ..... فان ضجيج النهار لا يوقظ النائم ..... لأن آله الاستدعاء و هي الأذن معطلة ..... كما أن الأذن هي آله الاستدعاء يوم القيامة حين ينفخ في الصور .....
و العين تحتاج الى النور تنعكس الأشعة على الأشياء ..... ثم تدخل الى العين فترى .... فاذا كانت الدنيا ظلاماً فان العين لا ترى ...... و لكن الأذن تؤدي مهمتها في الليل و النهار ..... في الضوء و الظلام ..... و الانسان متيقظ ...... و الانسان نائم .... فهي لا تنامم ابداً ..... و لا تتوقف أبداً ..... اعرف الآن لماذا فضل الله سبحانه و تعالى السمع على البصر ..... و قدمه في القرآن الكريم .....؟!
معجزة القرآن الكريم – للشيخ محمد متولي الشعراوي.
لماذا تأتي كلمة السمع مفردة ..... و كلمة البصر مجموعة ..... مع أنه من المنطقي أن يكون هناك سمع و بصر ..... أو أسماع و أبصار ..... و لكن الله تعالى بهذا التعبير أراد أن يكشف لنا دقة القرآن الكريم ..... فالبصر حاسة يتحكم فيها الانسان بارادته..... فأنا أستطيع أن أوجه عيني عما لا أريد أن أراه ..... و لكن الأذن لها اختيار في أن تسمع أو لا تسمع .... فأنت في حجرة يتكلم فيها عشرة أشخاص تصل أصواتهم جميعاً الى أذنك ..... سواء أردت أو لم ترد ..... قد تتجاهله ..... و تحاول أن تبدو و كأنك لم تسمعه ..... و لكنه يصل الى أذنيك سواء أردت أو لم ترد ..... اذن فالأبصار تتعدد ..... أنا أرى هذا ..... و أنت ترى هذا ..... و ثالث يرى هذا ..... الى آخر تتعدد الأبصار ..... و انسان يغمض عينيه فلا يرى شيئاً ..... و لكن بالنسبة الى السمع فنحن جميعاً ما دمنا جالسين في مكان واحد ..... فكلنا نسمع نفس الشيء .... و من هنا اختلف البصر ..... و لكن توحد السمع ..... كل واحد له بصر ..... ينظر به الى المكان الذي يريد ..... و لكننا كلنا نتوحد في السمع ما نريد ..... و ما لا نريد أن نسمع ..... و من هنا جاءت كلمة الأبصار ..... بينما توحدت كلمة السمع ..... و لم تأت كلمة الأسماع ..... على أن الأذن مفضلة على العين لأنها لا تنام ..... و الشيء الذي لا ينام أرقى من الشيء الذي ينام ..... فالأذن لا تنام أبداً منذ ساعة الخلق انها تعمل منذ الدقيقة الأولى للحياة..... بينما باقي أعضاء الجسم ..... بعضها ينتظر أياماً ..... و بعضها ينتظر سنوات.
و الاذن لا تنام ..... فأنت حينن تكون نائماً تنام كل اعضاء جسمك ..... و لكن الأذن تبقىمتيقظ ..... فاذا أحدث صوتاًَ بجانبك ..... و أنت نائم ..... قمت من النوم على الفور ..... و كلن اذا توقفت الأذن عن العمل ..... فان ضجيج النهار لا يوقظ النائم ..... لأن آله الاستدعاء و هي الأذن معطلة ..... كما أن الأذن هي آله الاستدعاء يوم القيامة حين ينفخ في الصور .....
و العين تحتاج الى النور تنعكس الأشعة على الأشياء ..... ثم تدخل الى العين فترى .... فاذا كانت الدنيا ظلاماً فان العين لا ترى ...... و لكن الأذن تؤدي مهمتها في الليل و النهار ..... في الضوء و الظلام ..... و الانسان متيقظ ...... و الانسان نائم .... فهي لا تنامم ابداً ..... و لا تتوقف أبداً ..... اعرف الآن لماذا فضل الله سبحانه و تعالى السمع على البصر ..... و قدمه في القرآن الكريم .....؟!
معجزة القرآن الكريم – للشيخ محمد متولي الشعراوي.