أبوذر
21-11-2007, 12:22 PM
هذه مشاركتي الاولى في هذا المنتدى المبارك
فأحببت أن تكون تلك المشاركة بذكر تلك الكرامة التي حصلت لي شخصيا
الحمد لله أكرمني مولاي الامام الحسين بأن أكون من ضمن خدمته وأنا أقلهم شأناًً في طبخ يوم
العاشر من المحرم منذ أن نعومة أظفاري مع والدي (أطال الله بعمره) و والدتي(المرحومة) وأنا الان قد جاوزت ال30 من عمري وقبل أكثر من 10 سنوات وأنا في مطبخ الحسينية وضعنا القدر على العربة لنقله لمكان آخر وكان في القدر ماء اللحم وقد رفع عن النار قبل مدة بسيطة كان الماء قريب من الغلي لشدة حرارته وأثناء دفعي للعربة لم انتبه لأرض المطبخ التي كان بها بلاطة نزعت من مكانها فأنسكب الماء الساخن على جسمي من منتصف بطني الى رجلي وفخذي فلم اتكلم ولم أصرخ فقط سحبت نفساً عميقا وأكملت طريقي وحين قرب وقت اصلاة دخلت (أجلكم الله للحمام) فرأيت مكان
انسكاب الماء الحار وقد تحول الى الاحمرار الشديد ... فتوضأت وخرجت للصلاة وأكملت عملي في المطبخ الى ان انتهت مراسم العزاء ونسيت أمر الاحتراق
وقبل 10 سنوات وبحكم عملي التجاري أحتجت الى مبلغ 10 الاف دينار كويتي (30 ألف دولار تقريبا)
كنت متحيراً من أين سأحصل على ذلك المبلغ وهو مطلوب مني بأسرع وقت ممكن .. لم أجد وسيلة لأحصل على هذا المبلغ ... قمت بقراءة الدعاء المعروف بدعاء التوسل و فسي نفس اليوم ( ماذا أقول) ألهمت أو ألقي في روعي أو سموها ماتشاؤون المهم كأن شخص يقول لي اذكر ما حصل لك
قبل سنوات وأهده للقاسم بن الحسن وفي الليلة التي بعدها قرأت الدعاء ثانيةً وذكرت ما حصل لي وكأني أقول قصة لشخص يجلس أمامي ونمت بعدها ...... وفي الصباح أتصل علي أحد الاخوة المؤمنين
من أبناء رسول الله قائلا عندي مبلغ وأريد ان أتركه عندك ولأني لا أحتاجه الان وبإمكانك التصرف فيه
المفاجأة أخواني أخواتي كان المبلغ 10 ألاف دينار بالتمام و الكمال ...... فشكرت الله على ذلك
.................................................. .................................................. .......................
أما الموقف الثاني فهو يخص سيدتي ومولاتي زينب بنت أمير المؤمنين
منذ أكثر من 20 سنة ونحن نطبخ في يوم وفاة السيدة زينب في بيتنا الخاص ولأن النساء الموجودات للطبخ من كبار السن مع والدتي (رحمها الله) فكانوا يستخدمون الاخشاب للطبخ ... وفي أحد المرات وبينما كنت أنقل الخشب لوضعه تحت القدر دست على مسمار كبير نوعاًما وخرج مني الدم كأنه نافورة
حتى أن أختي الكبرى سقطت مغشياً عليها حين شاهدت منظر الدم وهو ينزل بغزارة ووالدتي تبكي من جانب .... المهم اني صرخت بأعلى صوتي يا زينب والله والله الذي لا إله الاهو توقف الدم فجأة وكأني كنت أكذب
فأحببت أن تكون تلك المشاركة بذكر تلك الكرامة التي حصلت لي شخصيا
الحمد لله أكرمني مولاي الامام الحسين بأن أكون من ضمن خدمته وأنا أقلهم شأناًً في طبخ يوم
العاشر من المحرم منذ أن نعومة أظفاري مع والدي (أطال الله بعمره) و والدتي(المرحومة) وأنا الان قد جاوزت ال30 من عمري وقبل أكثر من 10 سنوات وأنا في مطبخ الحسينية وضعنا القدر على العربة لنقله لمكان آخر وكان في القدر ماء اللحم وقد رفع عن النار قبل مدة بسيطة كان الماء قريب من الغلي لشدة حرارته وأثناء دفعي للعربة لم انتبه لأرض المطبخ التي كان بها بلاطة نزعت من مكانها فأنسكب الماء الساخن على جسمي من منتصف بطني الى رجلي وفخذي فلم اتكلم ولم أصرخ فقط سحبت نفساً عميقا وأكملت طريقي وحين قرب وقت اصلاة دخلت (أجلكم الله للحمام) فرأيت مكان
انسكاب الماء الحار وقد تحول الى الاحمرار الشديد ... فتوضأت وخرجت للصلاة وأكملت عملي في المطبخ الى ان انتهت مراسم العزاء ونسيت أمر الاحتراق
وقبل 10 سنوات وبحكم عملي التجاري أحتجت الى مبلغ 10 الاف دينار كويتي (30 ألف دولار تقريبا)
كنت متحيراً من أين سأحصل على ذلك المبلغ وهو مطلوب مني بأسرع وقت ممكن .. لم أجد وسيلة لأحصل على هذا المبلغ ... قمت بقراءة الدعاء المعروف بدعاء التوسل و فسي نفس اليوم ( ماذا أقول) ألهمت أو ألقي في روعي أو سموها ماتشاؤون المهم كأن شخص يقول لي اذكر ما حصل لك
قبل سنوات وأهده للقاسم بن الحسن وفي الليلة التي بعدها قرأت الدعاء ثانيةً وذكرت ما حصل لي وكأني أقول قصة لشخص يجلس أمامي ونمت بعدها ...... وفي الصباح أتصل علي أحد الاخوة المؤمنين
من أبناء رسول الله قائلا عندي مبلغ وأريد ان أتركه عندك ولأني لا أحتاجه الان وبإمكانك التصرف فيه
المفاجأة أخواني أخواتي كان المبلغ 10 ألاف دينار بالتمام و الكمال ...... فشكرت الله على ذلك
.................................................. .................................................. .......................
أما الموقف الثاني فهو يخص سيدتي ومولاتي زينب بنت أمير المؤمنين
منذ أكثر من 20 سنة ونحن نطبخ في يوم وفاة السيدة زينب في بيتنا الخاص ولأن النساء الموجودات للطبخ من كبار السن مع والدتي (رحمها الله) فكانوا يستخدمون الاخشاب للطبخ ... وفي أحد المرات وبينما كنت أنقل الخشب لوضعه تحت القدر دست على مسمار كبير نوعاًما وخرج مني الدم كأنه نافورة
حتى أن أختي الكبرى سقطت مغشياً عليها حين شاهدت منظر الدم وهو ينزل بغزارة ووالدتي تبكي من جانب .... المهم اني صرخت بأعلى صوتي يا زينب والله والله الذي لا إله الاهو توقف الدم فجأة وكأني كنت أكذب