دموع السماء
30-12-2004, 03:36 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع منقول من أحد المواقع أحببت نقله لكم لتروا حقيقة إسرائيل وجبنهم وظلمهم؟!
.................................
استهداف الأطفال الفلسطينيين
هزت صور الطفلة الشهيدة إيمان حجو مشاعر كل من رآها، تماماً كما هزت المشاهد المصورة التي نقلت للعالم أجمع تفاصيل استشهاد الطفل محمد الدرة مشاعر الملايين على اختلاف جنسياتهم وتوجهاتهم. لم تكن إيمان الطفلة الفلسطينية الوحيدة التي قتلها الاحتلال الإسرائيلي بلا ذنب تقترفه كما لم يكن محمد الطفل الفلسطيني الوحيد الذي تغتاله آلة الفتك الإسرائيلية بدم بارد، فقد سقط منذ بداية انتفاضة الأقصى حتى 30 أبريل، 131 طفلاً يشكلون ما نسبته 31,4% من إجمالي شهداء الانتفاضة، ورغم أنّ عدسات الكاميرات لا تتواجد في كل مرة لتنقل لنا ظروف مقتل الأطفال الفلسطينيين على أيدي جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنّ الأدلة التي تؤكد حقيقة أنّ الاحتلال يتعمد أن يوقع بين الأطفال أكبر قدر من الضحايا، كثيرة. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان شأنه شأن معظم منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، أجرى تحقيقات في عدد من الحالات التي تساقط فيها أطفال فلسطينيون بعد أن أردتهم نيران بنادق ومدافع جيش الاحتلال قتلى في وقت لم تشفع لهم فيه طفولتهم لدى الاحتلال فلم يرحمهم وتعمد قتلهم. التقرير التالي يسلط الضوء على بعض الحالات التي استشهد فيها أطفال خلال شهري مارس وأبريل استناداً لتحقيقات منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية وباحثيها.
قصف المنازل لماذا ؟؟
لم يكن الطفل أبي دراج، 9 أعوام، يعلم بأنه لن يكون في مأمن من رصاص الاحتلال حتى وهو في غرفته بين ألعابه، فقد طاله الرصاص الإسرائيلي ليصيبه بعيار ناري من النوع المتفجر اخترق كتفه الأيسر وخرج من صدره أثناء تواجده في غرفته بمنزله الكائن في حي وادي الجنان بالبيرة على بعد 500 متر عن مستوطنة "بسغوت" الإسرائيلية.
نيران الأسلحة الرشاشة التي أطلقها الجنود الإسرائيليون المتمركزون في المستوطنة بتاريخ 2/3/2001، قتلت الطفل أبي وهو في منزله، وقد أفاد شهود العيان بأنّ قوات الاحتلال أطلقت نيرانها بشكل عشوائي تجاه الأحياء السكنية التي لم تشهد أية مواجهات.
رصاص حي بلا إنذار
محمد حلس، طفل فلسطيني لم تتجاوز سنوات عمره الثلاثة عشر عاماً، قتله أيضاً الرصاص الإسرائيلي الغادربعد أن مكث في غرفة العناية المركزة بمستشفى الشفاء ستة أيام، محمد، أصابته رصاصات قوات جيش الاحتلال في رأسه، بالقرب من الشريط الحدودي عند معبر المنطار، وكان محمد قد توجه مع عدد من الأطفال والفتية تجاه الشريط الحدودي حيث تمر قوافل المستوطنين تحت حماية الجنود.
ووفقاً لتحقيقات المركز واستناداً لرواية أحد شهود العيان، بتاريخ 27/2/2001، وحوالي الساعة 2:30 ظهراً، تقدم محمد مع رفاقه لمسافة نحو 50 متراً عن الشريط الحدودي وبدؤوا بإلقاء الحجارة تجاه الجيب العسكري المرافق لقافلة المستوطنين، وفوراً وبدون إنذار وبدون استخدام وسائل أقل فتكاً من الرصاص الحي، توقف الجيب وأطلق أحد الجنود عيارين ناريين تجاه الأطفال، مما أدى لإصابة الطفل محمد بعيار حي في رأسه أدى لاستشهاده بتاريخ 2/3/2001.
بلا تردد
مدرسة أحمد الشقيري القريبة من معبر بيت حانون، ستفتقد ابنها محمود، الطالب بالصف العاشر والذي استشهد بتاريخ 29/3/2001، بعد أن أصابته رصاصات الاحتلال الإسرائيلي بعيار ناري اخترق ذراعه الأيسر ونفذ إلى صدره ليستقر في القلب. ووفقاً لتحقيقات المركز، كان المئات من طلبة مدارس بيت حانون قد توجهوا نحو معبر بيت حانون"إيرز"، في خطوة هدفوا من خلالها للاحتجاج على سياسة القصف الذي بات يتكرر بشكل شبه يومي مستهدفاً مواقع للسلطة الوطنية وأحياء سكنية بجباليا وبيت لاهيا، بدأ الطلبة بإلقاء حجارتهم تجاه جنود الاحتلال المتمركزين في موقعهم العسكري داخل المنطقة الصناعية، وفوراً رد جنود الاحتلال بإطلاق النار تجاه الأطفال مما أدى لاستشهاد الطفل محمود.
قتل مع سبق الإصرار
تفاصيل استشهاد الطفل لؤي التميمي، 12 عاماً من قرية دير نظام برام الله، تكشف بوضوح النوايا التي تبيتها إسرائيل وقوات احتلالها لأطفالنا، لؤي، أصابه رصاص الاحتلال في رأسه، بتاريخ 14/3/2001، عندما أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها تجاه المدنيين لدى محاولتها اقتحام القرية. وعقب إصابة الطفل لؤي، أعاقت قوات الاحتلال مرور سيارة الإسعاف التي كانت تقله لمشفى رام الله، ولمدة 65 دقيقة مما ساهم في تدهور الحالة الصحية للطفل لؤي الذي دخل في حالة موت سريري منذ إصابته حتى أعلن عن استشهاده بتاريخ 1/4/2001.
http://www.pchrgaza.org/montar/may2001/pic8-4.jpg
http://www.pchrgaza.org/montar/may2001/pic8-3.jpg
[/IMG]
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الموضوع منقول من أحد المواقع أحببت نقله لكم لتروا حقيقة إسرائيل وجبنهم وظلمهم؟!
.................................
استهداف الأطفال الفلسطينيين
هزت صور الطفلة الشهيدة إيمان حجو مشاعر كل من رآها، تماماً كما هزت المشاهد المصورة التي نقلت للعالم أجمع تفاصيل استشهاد الطفل محمد الدرة مشاعر الملايين على اختلاف جنسياتهم وتوجهاتهم. لم تكن إيمان الطفلة الفلسطينية الوحيدة التي قتلها الاحتلال الإسرائيلي بلا ذنب تقترفه كما لم يكن محمد الطفل الفلسطيني الوحيد الذي تغتاله آلة الفتك الإسرائيلية بدم بارد، فقد سقط منذ بداية انتفاضة الأقصى حتى 30 أبريل، 131 طفلاً يشكلون ما نسبته 31,4% من إجمالي شهداء الانتفاضة، ورغم أنّ عدسات الكاميرات لا تتواجد في كل مرة لتنقل لنا ظروف مقتل الأطفال الفلسطينيين على أيدي جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي، إلا أنّ الأدلة التي تؤكد حقيقة أنّ الاحتلال يتعمد أن يوقع بين الأطفال أكبر قدر من الضحايا، كثيرة. المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان شأنه شأن معظم منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية، أجرى تحقيقات في عدد من الحالات التي تساقط فيها أطفال فلسطينيون بعد أن أردتهم نيران بنادق ومدافع جيش الاحتلال قتلى في وقت لم تشفع لهم فيه طفولتهم لدى الاحتلال فلم يرحمهم وتعمد قتلهم. التقرير التالي يسلط الضوء على بعض الحالات التي استشهد فيها أطفال خلال شهري مارس وأبريل استناداً لتحقيقات منظمات حقوق الإنسان الفلسطينية وباحثيها.
قصف المنازل لماذا ؟؟
لم يكن الطفل أبي دراج، 9 أعوام، يعلم بأنه لن يكون في مأمن من رصاص الاحتلال حتى وهو في غرفته بين ألعابه، فقد طاله الرصاص الإسرائيلي ليصيبه بعيار ناري من النوع المتفجر اخترق كتفه الأيسر وخرج من صدره أثناء تواجده في غرفته بمنزله الكائن في حي وادي الجنان بالبيرة على بعد 500 متر عن مستوطنة "بسغوت" الإسرائيلية.
نيران الأسلحة الرشاشة التي أطلقها الجنود الإسرائيليون المتمركزون في المستوطنة بتاريخ 2/3/2001، قتلت الطفل أبي وهو في منزله، وقد أفاد شهود العيان بأنّ قوات الاحتلال أطلقت نيرانها بشكل عشوائي تجاه الأحياء السكنية التي لم تشهد أية مواجهات.
رصاص حي بلا إنذار
محمد حلس، طفل فلسطيني لم تتجاوز سنوات عمره الثلاثة عشر عاماً، قتله أيضاً الرصاص الإسرائيلي الغادربعد أن مكث في غرفة العناية المركزة بمستشفى الشفاء ستة أيام، محمد، أصابته رصاصات قوات جيش الاحتلال في رأسه، بالقرب من الشريط الحدودي عند معبر المنطار، وكان محمد قد توجه مع عدد من الأطفال والفتية تجاه الشريط الحدودي حيث تمر قوافل المستوطنين تحت حماية الجنود.
ووفقاً لتحقيقات المركز واستناداً لرواية أحد شهود العيان، بتاريخ 27/2/2001، وحوالي الساعة 2:30 ظهراً، تقدم محمد مع رفاقه لمسافة نحو 50 متراً عن الشريط الحدودي وبدؤوا بإلقاء الحجارة تجاه الجيب العسكري المرافق لقافلة المستوطنين، وفوراً وبدون إنذار وبدون استخدام وسائل أقل فتكاً من الرصاص الحي، توقف الجيب وأطلق أحد الجنود عيارين ناريين تجاه الأطفال، مما أدى لإصابة الطفل محمد بعيار حي في رأسه أدى لاستشهاده بتاريخ 2/3/2001.
بلا تردد
مدرسة أحمد الشقيري القريبة من معبر بيت حانون، ستفتقد ابنها محمود، الطالب بالصف العاشر والذي استشهد بتاريخ 29/3/2001، بعد أن أصابته رصاصات الاحتلال الإسرائيلي بعيار ناري اخترق ذراعه الأيسر ونفذ إلى صدره ليستقر في القلب. ووفقاً لتحقيقات المركز، كان المئات من طلبة مدارس بيت حانون قد توجهوا نحو معبر بيت حانون"إيرز"، في خطوة هدفوا من خلالها للاحتجاج على سياسة القصف الذي بات يتكرر بشكل شبه يومي مستهدفاً مواقع للسلطة الوطنية وأحياء سكنية بجباليا وبيت لاهيا، بدأ الطلبة بإلقاء حجارتهم تجاه جنود الاحتلال المتمركزين في موقعهم العسكري داخل المنطقة الصناعية، وفوراً رد جنود الاحتلال بإطلاق النار تجاه الأطفال مما أدى لاستشهاد الطفل محمود.
قتل مع سبق الإصرار
تفاصيل استشهاد الطفل لؤي التميمي، 12 عاماً من قرية دير نظام برام الله، تكشف بوضوح النوايا التي تبيتها إسرائيل وقوات احتلالها لأطفالنا، لؤي، أصابه رصاص الاحتلال في رأسه، بتاريخ 14/3/2001، عندما أطلقت قوات الاحتلال نيران أسلحتها تجاه المدنيين لدى محاولتها اقتحام القرية. وعقب إصابة الطفل لؤي، أعاقت قوات الاحتلال مرور سيارة الإسعاف التي كانت تقله لمشفى رام الله، ولمدة 65 دقيقة مما ساهم في تدهور الحالة الصحية للطفل لؤي الذي دخل في حالة موت سريري منذ إصابته حتى أعلن عن استشهاده بتاريخ 1/4/2001.
http://www.pchrgaza.org/montar/may2001/pic8-4.jpg
http://www.pchrgaza.org/montar/may2001/pic8-3.jpg
[/IMG]