موالي العترة
20-12-2007, 02:50 AM
رجل مؤمن من أهالي قرية بني معن بالأحساء أسمه السيد عبدالله حجي الهاشم بداية القصة كما يرويها السيد يقول كنت أحس بآلام شديدة وقت البراز وخروج بعض الدم وراجعت كثير من المستشفيات الخاصة والعامة لكن دون الوقوف على السبب الأساسي للعلة تطورت الآلام كثيراً حتى حولت إلى مستشفى الدمام التخصصي حيث أجريت لي عملية منظار على يد دكتور استشاري مصري وبعد المنظار رأيت الدكتور متوجهاً لي وعليه آثار الحزن والكآبة فقال لي مع الأسف يا سيد أنت مصاب بسرطان في القولون فبعد أن عرفت الخبر سجدت لله شكراً لأني على يقين بأن المؤمن مبتلى جلسنا بالمستشفى وفي الغرفة كنت حافظاً لبعض الأبيات الرثائية عن السيدة زينب ( ع ) فعقدنا مجلس عزاء للسيدة سلام الله عليها فبدأت رحلة العلاج بالكيماوي والإبر النووية وكنت في ذلك الوقت قد توجهت إلى المدينة المنورة لزيارة النبي والزهراء وأئمة البقيع سلام الله عليهم أجمعين وصليت هناك صلاة الاستغاثة بالسيدة فاطمة الزهراء ( ع ) وكنت مداوماً كل يوم على قراءة سورة يس وزيارة عاشوراء لما لها من الأثر على المؤمن وكنت على اتصال بآية الله بهجت عن طريق بعض العلماء بالأحساء وأيضاً كنت على اتصال بآية الله السيد عباس الكاشاني ولكن كلاً منهما لم يكن يعلم أني كنت أتابع مع الآخر وبعد ثلاثة أشهر من العلاج قال لي الدكتور أن العلاج الكيماوي والنووي لم ينفع ولا بد من عملية أستأصال للقولون عند ذلك جاء رأي المرجع بالتوسل بباب الحوائج الإمام علي أبن موسى الرضاء ( ع ) فذهبنا أنا ووالدي وأخي لزيارة الإمام سلام الله علية لمدة خمسة عشر يوماً ولكن المراجع اللذين كنت أتابع معهم وجهوني بأن لا أذهب للزيارة إلا على غسل وإذا دخلت الحضرة أصلي أولاً بالصحن صلاة جعفر والخشوع والتذلل والبكاء عند الزيارة وهذه توجيهات يجب علينا أن نتبعها عند كل زيارة وبعد انقضاء الخمسة عشر يوماً نوينا الرجوع إلى الأحساء لإجراء العملية لكن أبن أختي أحد الطلبة هناك أصر أن أبقى معه ولا أنزل إلى الأحساء فتوجهنا إلى مسجد جمكران وتوسلت هناك وبعد أيام قلائل وبعد أن صليت صلاة الصبح وانتهيت من بعض الأوراد قفوت قليلاً وإذا بالبشارة تأتيني عن طريق آية الله بهجت بأن المعجزة والكرامة حصلت وأني قد شفيت من مرضي كرامة من الإمام الرضا ( ع ) وأيضا في نفس الوقت أتتني البشارة عن طريق آية الله السيد عباس الكاشاني بأني قد شفيت من مرضي كرامة من الإمام الرضا ( ع ) فاتصلت بأهلي في قرية بني معن وأخبرتهم بالبشرى والكرامة فتوجه خمسة عشر شخص من أهلي لزيارة الإمام الرضا ( ع ) شكراً ثم توجهنا إلى الأحساء فنصحني بعض أقاربي أن أأكد الكرامة بالفحص الطبي لتأكد من خلوي من السرطان فتوجهت إلى المستشفى فاستقبلني الدكتور المعالج لي وهو استشاري من القطيف من قرية العوامية فقال لي يا سيد لما تأخرت على العملية فقلت له أني قد شفيت وعوفيت كرامة من الإمام الرضا ( ع ) فعند ذلك قابلت الاستشاري المصري المسؤؤل عن عمليات المنظار فقال لي لما تأخرت وغضب وقال إن السرطان الآن قد يكون أنتشر في كل جسمك فأجريت لي عملية منظار وبعد العملية أتاني الدكتور وعليه آلاف علامات الاستغراب فقد فوجي بعدم وجود أي ورم سرطاني ومع كل ذلك قال لي لا بد من عملية أستأصال للقولون فعند ذلك احترت ولكني كنت على يقين من شفائي فاتصلنا بآية الله بهجت فقال كما قلت لكم فقلنا له على الأقل لأجل السيد فقال الخبر بعد يوم وعند ذلك قال كما أخبرتكم الكرامة حصلت واعلنو تحديكم بالكشف لدى مستشفى آخر فتوجهت إلى مستشفى المانع بالخبر وكان الاستشاري المسؤؤل عن عمليات المنظار سوري فقلت له بأن أختي أصيبت بالسرطان في القولون فأريد التحقق من خلوي منه فقال لي من حقك وإعطاني بعض الأدوية استعداداً لعميلة المنظار فأجريت لي عملية المنظار وبعدها قال لي الدكتور أبشرك يا سيد لم أرى أي ورم سرطاني ولكن رأيت بعض النتوآت فأخذت منها عينات والنتيجة بعد أسبوع وبعد الأسبوع راجعته فقال لي مستبشراً فرحاً يا سيد افرح الحمد لله ليس لديك أي ورم سرطاني والنتيجة ممتازة . فقرت عيني بثبوت الكرامة طبياً في أكثر من مستشفى ، فسلام الله عليك يا غريب الغرباء ويا بعيد المدى الإمام علي أبن موسى الرضاء وعلى أهل بيت الرحمة سلام الله عليهم أجمعين فهم سفن النجاة إلى الله سبحانه ، وهذه القصة لهي نقطة في بحر من كرامات أهل البت عليهم السلام . من أراد أن ينشرها ويرسلها فجزاه الله خيراً فالدال على الخير كفاعله ومن نشر كرامات أهل البت فله الأجر والثواب من الله سبحانه في الدارين الدنيا والآخرة .