الراجي عفو ربه
20-12-2007, 12:27 PM
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم
تحية طيبة وبعد
(1)أنت نجس!!!
يقول العلامة المحقق السيد هاشم الهاشمي حفظه الله :
كانت عادة الميرزا التبريزي (رضوان الله عليه) أنه يخرج منزله كل ليلة بساعة ونصف تقريبا قبل أذان الفجر متوجها نحو حرم المعصومة (عليها السلام)
فيزور المعصومة (عليها السلام) ويصلي صلاة الليل ثم يتوجه إلى مسجد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) ويصلي صلاة الفجر هناك، وفي طريق عودته
إلى منزله يمر بمخبز سنكك (وهو الخبز الإيراني المعروف الذي يصنع على الحصى الحارة) يقع على بعد أمتار قلائل عن يمين مدخل المدرسة الفيضية،
وبعد شراء الخبز يتوجه إلى بيته، وذات يوم وهو في طريق عودته إلى المنزل مر على الخباز وقال له: "أنت نجس"، ثم انصرف من دون أن يشتري منه الخبز
استغرب الخباز من هذا الموقف، ثم تذكر أنه كان قد حقن نفسه بإبرة وأن سرواله نجس بسبب الدم، وكما تعلمون فإن يد خباز الـ "سنك" تكون في هذه الحالة عرضة للنجاسة نظرا إلى استعماله الماء الذي يوضع على الخشبة التي يوضع عليها عجين السنكك قبل وضعه في الفرن، ومضافا إلى العرق الذي يصب من الخباز بسبب حرارة الجو في المخبز.
لم يكترث الخباز أول الأمر بعدم شراء الميرزا التبريزي، ولكنه بعد فترة قال: كيف أعطي الناس الخبز وما زلت نجسا، فطهر نفسه وثوبه،
يقول الخباز: بعد أن طهرت نفسي في اليوم الخامس جاء الميرزا التبريزي ليشتري مني الخبز في صباح اليوم السادس.
(2)التوسل بالمعصومة عليها السلام !
قصة أخرى في فراسته وهي ما نقله الشيخ أمين (أحد تلامذة الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله) حيث قال:
كنت في ضائقة مالية شديدة لم أعرف كيف منها المخرج، وذات ليلة وقبل الفجر سمعت طرقا على الباب، فتوجهت وإذا بالميرزا التبريزي، سلم علي
وسلمني كيسا فيه المال، ثم توجه نحو الحرم، ذهلت لهذا الأمر إذ لم أفش الأمر، فسألت زوجتي: هل اشتكيت للميرزا التبريزي حالتنا، فقالت: كلا،
ولكنني توجهت إلى السيدة المعصومة واشتكيت لها الحال وقلت لها إن كلب أهل الكهف له نصيب وحظ بسبب انتسابه إلى أهل الكهف
فلايكون نصيبي أقل منه، وقد قضيت حاجة هذه المؤمنة على يد الميرزا التبريزي ببركة التوسل بكريمة أهل البيت فاطمة المعصومة عليها السلام.
(3)علاقته بصاحب الزمان عجل الله فرجه
في وصيته لتلامذته يقول:
"أيها الأعزاء إن دفة هداية الناس بأيديكم فلا تقوموا بعمل يؤلم قلب صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف، فهو ناظر على أعمالنا بإذن الله تعالى، ومن هذا المكان أرجو من وجوده المبارك أن يعفو عني إن كان قد صدر مني أي تقصير".
أحد تلامذة الميرزا التبريزي واسمه آقاي معجزاتي يقول إنني كنت ناويا للسفر إلى خارج قم في الأيام التي كان الميرزا التبريزي راقدا فيها
في المستشفى بطهران ولكنني رأيت في عالم الرؤيا أن الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف يصلي على جنازة الميرزا التبريزي رضوان الله عليه،
فعلمت أنه سيتوفى عن قريب فلم فأجلت سفري، وبالفعل بعد يومين من منامي توفي الميرزا التبريزي (قدس سره الشريف).
رحم الله من قرأ له وللعلماء الماضين والمؤمنين والمؤمنات سورة الفاتحة
تحية طيبة وبعد
(1)أنت نجس!!!
يقول العلامة المحقق السيد هاشم الهاشمي حفظه الله :
كانت عادة الميرزا التبريزي (رضوان الله عليه) أنه يخرج منزله كل ليلة بساعة ونصف تقريبا قبل أذان الفجر متوجها نحو حرم المعصومة (عليها السلام)
فيزور المعصومة (عليها السلام) ويصلي صلاة الليل ثم يتوجه إلى مسجد الإمام الحسن العسكري (عليه السلام) ويصلي صلاة الفجر هناك، وفي طريق عودته
إلى منزله يمر بمخبز سنكك (وهو الخبز الإيراني المعروف الذي يصنع على الحصى الحارة) يقع على بعد أمتار قلائل عن يمين مدخل المدرسة الفيضية،
وبعد شراء الخبز يتوجه إلى بيته، وذات يوم وهو في طريق عودته إلى المنزل مر على الخباز وقال له: "أنت نجس"، ثم انصرف من دون أن يشتري منه الخبز
استغرب الخباز من هذا الموقف، ثم تذكر أنه كان قد حقن نفسه بإبرة وأن سرواله نجس بسبب الدم، وكما تعلمون فإن يد خباز الـ "سنك" تكون في هذه الحالة عرضة للنجاسة نظرا إلى استعماله الماء الذي يوضع على الخشبة التي يوضع عليها عجين السنكك قبل وضعه في الفرن، ومضافا إلى العرق الذي يصب من الخباز بسبب حرارة الجو في المخبز.
لم يكترث الخباز أول الأمر بعدم شراء الميرزا التبريزي، ولكنه بعد فترة قال: كيف أعطي الناس الخبز وما زلت نجسا، فطهر نفسه وثوبه،
يقول الخباز: بعد أن طهرت نفسي في اليوم الخامس جاء الميرزا التبريزي ليشتري مني الخبز في صباح اليوم السادس.
(2)التوسل بالمعصومة عليها السلام !
قصة أخرى في فراسته وهي ما نقله الشيخ أمين (أحد تلامذة الشيخ الوحيد الخراساني دام ظله) حيث قال:
كنت في ضائقة مالية شديدة لم أعرف كيف منها المخرج، وذات ليلة وقبل الفجر سمعت طرقا على الباب، فتوجهت وإذا بالميرزا التبريزي، سلم علي
وسلمني كيسا فيه المال، ثم توجه نحو الحرم، ذهلت لهذا الأمر إذ لم أفش الأمر، فسألت زوجتي: هل اشتكيت للميرزا التبريزي حالتنا، فقالت: كلا،
ولكنني توجهت إلى السيدة المعصومة واشتكيت لها الحال وقلت لها إن كلب أهل الكهف له نصيب وحظ بسبب انتسابه إلى أهل الكهف
فلايكون نصيبي أقل منه، وقد قضيت حاجة هذه المؤمنة على يد الميرزا التبريزي ببركة التوسل بكريمة أهل البيت فاطمة المعصومة عليها السلام.
(3)علاقته بصاحب الزمان عجل الله فرجه
في وصيته لتلامذته يقول:
"أيها الأعزاء إن دفة هداية الناس بأيديكم فلا تقوموا بعمل يؤلم قلب صاحب الزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف، فهو ناظر على أعمالنا بإذن الله تعالى، ومن هذا المكان أرجو من وجوده المبارك أن يعفو عني إن كان قد صدر مني أي تقصير".
أحد تلامذة الميرزا التبريزي واسمه آقاي معجزاتي يقول إنني كنت ناويا للسفر إلى خارج قم في الأيام التي كان الميرزا التبريزي راقدا فيها
في المستشفى بطهران ولكنني رأيت في عالم الرؤيا أن الإمام الحجة عجل الله تعالى فرجه الشريف يصلي على جنازة الميرزا التبريزي رضوان الله عليه،
فعلمت أنه سيتوفى عن قريب فلم فأجلت سفري، وبالفعل بعد يومين من منامي توفي الميرزا التبريزي (قدس سره الشريف).
رحم الله من قرأ له وللعلماء الماضين والمؤمنين والمؤمنات سورة الفاتحة