خادم زينب
03-01-2005, 02:34 AM
[ حقيقة الحج في رواية عن الإمام زين العابدين(ع)
حين حججت يا شبلي... !
عن السيد عبد الله الجزائري في التحفة السنية (مخطوط) ص 184:
وجدت في عدة مواضع أوثقها : أنه لما رجع مولانا زين العابدين(ع) من الحج استقبله الشبلى فقال له(ع): حججتَ يا شبلي؟ قال نعم يا بن رسول اللَّه، فساءله ليبين له وكان مما قال (ع):
حين نزلت الميقات نويت انك خلعت ثوب المعصية و لبست ثوب الطاعة؟
حين تجردت عن مخيط ثيابك نويت أنك تجردت من الرياء والنفاق والدخول في الشبهات؟
حين اغتسلت نويت أنك اغتسلت من الخطايا والذنوب؟
حين تنظّفت وأحرمت و عقدت الحج نويت أنك تنظّفت بنورة التوبة الخالصة للَّه تعالى؟
حين أحرمت نويت أنك حرمت على نفسك كل محرم حرمه اللَّه عزَّ وجلَّ؟
حين عقدت الحج نويت أنك قد حللت كل عقد لغير اللَّه عزَّ وجلَّ؟
حين دخلت الميقات نويت أنك دخلت بنية الزيارة؟
حين صليت ركعتين نويت أنك تقربت إلى اللَّه بخير الأعمال من الصلاة وأكبر حسنات العباد؟
حين لبيت نويت أنك نطقت للَّه سبحانه بكل طاعة وصمت عن كل معصية؟
حين دخلت الحرم نويت أنك حرَّمت على نفسك كل غيبة تستغيبها المسلمين من أهل ملة الإسلام؟
حين وصلت مكة نويت بقلبك أنك قصدت اللَّه سبحانه؟
حين سعيت نويت أنك هربت إلى اللَّه وعرف ذلك منك علام الغيوب؟
صافحت الحجر ووقفت بمقام إبراهيم (ع) وصليت به ركعتين فمن صافح الحجر الأسود فقد صافح اللَّه سبحانه فانظر يا مسكين لا تضيع أجر ما عظم حرمته وتنقض المصافحة بالمخالفة وقبض الحرام ونظر أهل الآثام.
نويت حين وقفت عند مقام إبراهيم (ع) أنك وقفت على كل طاعة وتخلفت عن كل معصية؟
حين صليت فيه ركعتين نويت أنك اتصلت بصلاة إبراهيم (ع)وأرغمت أنف الشيطان لعنه اللَّه؟
حين أشرفت على بئر زمزم وشربت من مائها أنويت أنك أشرفت على الطاعة وغضضت طرفك عن المعصية؟
حين ةسعيت بين الصفا والمروة ومشيت وترددت بينهما نويت أنك بين الرجاء والخوف؟
حين خرجت إلى منى نويت أنك آمنت الناس من لسانك وقلبك ويدك؟
هل عرفت بموقفك بعرفة معرفة اللَّه سبحانه أمر المعارف والعلوم وعرفت قبض اللَّه على صحيفتك واطلاعه على سريرتك وقلبك؟
نويت بطلوعك جبل الرحمة أن اللَّه يرحم كل مؤمن ومؤمنة ويتوالى كل مسلم ومسلمة؟
نويت عند نمرة أنك لا تأمر حتى تأتمر ولا تزجر حتى تنزجر؟
عندما وقفت عند العلم والنمرات نويت أنها شاهدة لك على الطاعات حافظة لك مع الحفظة بأمر رب السموات؟
مررت بين العلمين وصليت قبل مرورك ركعتين ومشيت بمزدلفة ولقطت فيها الحصى ومررت بالمشعر الحرام.
حين صليت ركعتين نويت أنها صلاة الشكر في ليلة عشر تنفى كل عسر وتيسر كل يسر؟
عندما مشيت بين العلمين ولم تعدل عنهما يميناً وشمالاً نويت أن لا تعدل عن دين الحق يميناً وشمالاً لا بقلبك ولا بلسانك ولا بجوارحك؟
عندما مشيت بمزدلفة ولقطت منها الحصى نويت انك رفعت عنك كل معصية وجهل وثبّت كل علم وعمل؟
عندما مررت بالمشعر الحرام نويت أنك أشعرت قلبك شعار أهل التقوى والخوف للَّه عزَّ وجلَّ؟
وصلت منى ورميت الجمرة وحلقت رأسك وذبحت هديك وصليت في مسجد الخيف ورجعت إلى مكة وطفت طواف الإفاضة.
نويت عندما وصلت منى ورميت الجمار أنك بلغت إلى مطلبك وقد قضى لك ربك كل حاجتك؟
عندما رميت الجمار نويت أنك رميت عدوك إبليس وغضبته بتمام حجك النفيس؟
عندما حلقت رأسك نويت أنك تطهرت من الأدناس ومن تبعة بني آدم وخرجت من الذنوب كما ولدتك أمك؟
عندما صليت في مسجد الخيف نويت أنك لا تخاف إلا اللَّه عزَّ وجلَّ وذنبك ولا ترجو إلا رحمة اللَّه تعالى؟
عندما ذبحت هديك نويت أنك ذبحت حنجرة الطمع بما تمسكت به من حقيقة الورع وأنك اتبعت سنة إبراهيم بذبح ولده وثمرة فؤاده وريحان قلبه وحاجة سنة لمن بعده وقربة إلى اللَّه تعالى لمن خلفه؟
عندما رجعت إلى مكة وطفت طواف الإفاضة نويت أنك أفضت من رحمة اللَّه تعالى ورجعت إلى طاعته وتمسكت بوده وأديت فرايضه وتقربت إلى اللَّه تعالى؟
السلام عليك يا سيدنا ومولانا يا زين العابدين (ع) .
أين نحن من كلماتكم وأين حجنا من حجكم وأين خشوعنا من خشوعكم نسأل الله أن يمن علينا بالوقوف بين يديه في البيت الحرام وأن يوفقنا لأداء هذه الشعائر كما يجب .
والحمد لله رب العالمي]
حين حججت يا شبلي... !
عن السيد عبد الله الجزائري في التحفة السنية (مخطوط) ص 184:
وجدت في عدة مواضع أوثقها : أنه لما رجع مولانا زين العابدين(ع) من الحج استقبله الشبلى فقال له(ع): حججتَ يا شبلي؟ قال نعم يا بن رسول اللَّه، فساءله ليبين له وكان مما قال (ع):
حين نزلت الميقات نويت انك خلعت ثوب المعصية و لبست ثوب الطاعة؟
حين تجردت عن مخيط ثيابك نويت أنك تجردت من الرياء والنفاق والدخول في الشبهات؟
حين اغتسلت نويت أنك اغتسلت من الخطايا والذنوب؟
حين تنظّفت وأحرمت و عقدت الحج نويت أنك تنظّفت بنورة التوبة الخالصة للَّه تعالى؟
حين أحرمت نويت أنك حرمت على نفسك كل محرم حرمه اللَّه عزَّ وجلَّ؟
حين عقدت الحج نويت أنك قد حللت كل عقد لغير اللَّه عزَّ وجلَّ؟
حين دخلت الميقات نويت أنك دخلت بنية الزيارة؟
حين صليت ركعتين نويت أنك تقربت إلى اللَّه بخير الأعمال من الصلاة وأكبر حسنات العباد؟
حين لبيت نويت أنك نطقت للَّه سبحانه بكل طاعة وصمت عن كل معصية؟
حين دخلت الحرم نويت أنك حرَّمت على نفسك كل غيبة تستغيبها المسلمين من أهل ملة الإسلام؟
حين وصلت مكة نويت بقلبك أنك قصدت اللَّه سبحانه؟
حين سعيت نويت أنك هربت إلى اللَّه وعرف ذلك منك علام الغيوب؟
صافحت الحجر ووقفت بمقام إبراهيم (ع) وصليت به ركعتين فمن صافح الحجر الأسود فقد صافح اللَّه سبحانه فانظر يا مسكين لا تضيع أجر ما عظم حرمته وتنقض المصافحة بالمخالفة وقبض الحرام ونظر أهل الآثام.
نويت حين وقفت عند مقام إبراهيم (ع) أنك وقفت على كل طاعة وتخلفت عن كل معصية؟
حين صليت فيه ركعتين نويت أنك اتصلت بصلاة إبراهيم (ع)وأرغمت أنف الشيطان لعنه اللَّه؟
حين أشرفت على بئر زمزم وشربت من مائها أنويت أنك أشرفت على الطاعة وغضضت طرفك عن المعصية؟
حين ةسعيت بين الصفا والمروة ومشيت وترددت بينهما نويت أنك بين الرجاء والخوف؟
حين خرجت إلى منى نويت أنك آمنت الناس من لسانك وقلبك ويدك؟
هل عرفت بموقفك بعرفة معرفة اللَّه سبحانه أمر المعارف والعلوم وعرفت قبض اللَّه على صحيفتك واطلاعه على سريرتك وقلبك؟
نويت بطلوعك جبل الرحمة أن اللَّه يرحم كل مؤمن ومؤمنة ويتوالى كل مسلم ومسلمة؟
نويت عند نمرة أنك لا تأمر حتى تأتمر ولا تزجر حتى تنزجر؟
عندما وقفت عند العلم والنمرات نويت أنها شاهدة لك على الطاعات حافظة لك مع الحفظة بأمر رب السموات؟
مررت بين العلمين وصليت قبل مرورك ركعتين ومشيت بمزدلفة ولقطت فيها الحصى ومررت بالمشعر الحرام.
حين صليت ركعتين نويت أنها صلاة الشكر في ليلة عشر تنفى كل عسر وتيسر كل يسر؟
عندما مشيت بين العلمين ولم تعدل عنهما يميناً وشمالاً نويت أن لا تعدل عن دين الحق يميناً وشمالاً لا بقلبك ولا بلسانك ولا بجوارحك؟
عندما مشيت بمزدلفة ولقطت منها الحصى نويت انك رفعت عنك كل معصية وجهل وثبّت كل علم وعمل؟
عندما مررت بالمشعر الحرام نويت أنك أشعرت قلبك شعار أهل التقوى والخوف للَّه عزَّ وجلَّ؟
وصلت منى ورميت الجمرة وحلقت رأسك وذبحت هديك وصليت في مسجد الخيف ورجعت إلى مكة وطفت طواف الإفاضة.
نويت عندما وصلت منى ورميت الجمار أنك بلغت إلى مطلبك وقد قضى لك ربك كل حاجتك؟
عندما رميت الجمار نويت أنك رميت عدوك إبليس وغضبته بتمام حجك النفيس؟
عندما حلقت رأسك نويت أنك تطهرت من الأدناس ومن تبعة بني آدم وخرجت من الذنوب كما ولدتك أمك؟
عندما صليت في مسجد الخيف نويت أنك لا تخاف إلا اللَّه عزَّ وجلَّ وذنبك ولا ترجو إلا رحمة اللَّه تعالى؟
عندما ذبحت هديك نويت أنك ذبحت حنجرة الطمع بما تمسكت به من حقيقة الورع وأنك اتبعت سنة إبراهيم بذبح ولده وثمرة فؤاده وريحان قلبه وحاجة سنة لمن بعده وقربة إلى اللَّه تعالى لمن خلفه؟
عندما رجعت إلى مكة وطفت طواف الإفاضة نويت أنك أفضت من رحمة اللَّه تعالى ورجعت إلى طاعته وتمسكت بوده وأديت فرايضه وتقربت إلى اللَّه تعالى؟
السلام عليك يا سيدنا ومولانا يا زين العابدين (ع) .
أين نحن من كلماتكم وأين حجنا من حجكم وأين خشوعنا من خشوعكم نسأل الله أن يمن علينا بالوقوف بين يديه في البيت الحرام وأن يوفقنا لأداء هذه الشعائر كما يجب .
والحمد لله رب العالمي]