مشاهدة النسخة كاملة : كرامات الزهراء
نور فاطمة الزهراء
30-01-2008, 04:17 AM
السلام عليكم ورحمتة وبركاتة
اللهم صلي على محمد وال محمد والعن أعدائهم الى يوم الدين
من كرامات الزهراء سلام الله علية
تحديث فاطمة لامها00
عن ابن عباس، قال : لما تزوجت خديجة بنت خويلد ، رسول الله صلى الله عليه وآله هجرها نسوان مكة ، وكن لا يكلمنها ، ولا يدخلن عليها ، فلما حملت بالزهراء فاطمة عليها السلام كانت إذا خرج رسول الله صلى الله عليه وآله من منزلها تكلمها فاطمة الزهراء في بطنها من ظلمة الاحشاء ، وتحدثها وتؤانسها ، فدخل رسول الله صلى الله عليه وآله فقال لها : " يا خديجة من تكلمين ؟ " قالت : يا رسول الله ، إن الجنين الذي أنا حامل به إذا أنا خلوت به في منزلي كلمني ، وحدثني من ظلمة الاحشاء . فتبسم رسول الله صلى الله عليه وآله ثم قال : " يا خديجة ، هذا أخي جبرئيل عليه السلام يخبرني أنها ابنتي ، وأنها النسمة الطاهرة المطهرة ، وأن الله تعالى أمرني أن أسميها ( فاطمة ) وسيجعل الله تعالى من ذريتها أئمة يهتدي بهم المؤمنون " ففرحت خديجة بذلك ، فلما أن حضر وقت ولادتها أرسلت إلى نسوان مكة أن : يتفضلن ويحضرن ولادتي ليلين مني ما تلي النساء من النساء ، فأرسلن إليها : يا خديجة ، أنت عصيتنا ولم تقبلي منا قولنا ، وتزوجت فقيرا " لامال له ، فلسنا نجئ إليك ، ولا نلي منك ما تلي النساء من النساء فاغتمت خديجة رضي الله عنها غما " شديدا " ، فبينما هي كذلك إذ دخل عليها أربع نسوة كأنهن من نسوة قريش ، فقالت إحداهن : يا خديجة ، لا تحزني فأنا آسية بنت مزاحم ، وهذه صفية بنت شعيب وفي رواية أخري : كلثم بنت عمران أخت موسى عليه السلام - وهذه سارة زوجة إبراهيم عليه السلام ، وهذه مريم بنت عمران عليه السلام ، وقد بعثنا الله تعالى إليك لنلي منك ما تلي النساء من النساء . وجلسن حولها ، ووضعت الزهراء فاطمة عليها السلام طاهرة ومطهرة .(1)
وسلامتكم
متيمه في هوى الحوراء زينب
30-01-2008, 05:12 PM
اللهم صلي على محمد وال محمد وعجل فرجهم ياكريم
شكرا حبيبتي نور فاطمة
بوركتي رائع ماكتبته فسلام على البتول الطاهره
سلام ^^^
نور فاطمة الزهراء
30-01-2008, 07:15 PM
متيمة فى هواء الحوراء زينب
تشرفت بمروركي الكريم
ودمتي بود
نور فاطمة الزهراء
30-01-2008, 07:22 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
اللهم صلي على محمد وال محمد والعن على اعدائهم الى يوم الدين
من كرامات الزهراء 0000
تحريم النار على فاطمة ونسلها00
روي عن سلمان قال: أتيت ذات يوم منزل فاطمة عليها
السلام ـ في حديث إلى أن قال ـ قال صلى الله عليه وآله وسلم : والذي بعثني بالرسالة وإصطفاني بالنبوه قد حرم الله تعالى النار على لحم فاطمة ، ودمها ، وشعرها ، وعصبها وعظمها وذريتها وشيعتها . أن من نسل فاطمة من تطيعه النار ، والشمس والقمر والنجوم والجبال وقد ضرب الجن بين يديه بالسيف ويوافي إليه الانبياء بعهودهم وتسلم إليه الأرض كنوزها وينزل عليه من السماء بركات ما فيها ، الويل لمن شك في فضل فاطمة لعن الله من يبغضها ، ويبغض بعلها ولم يرضى بأمامة ولدها ، إن لفاطمة يوم القيامة موقفاً وإن فاطمة تدعى وتكسى وتشفع ، فتشفع على رغم كل راغم (1)
وسلامتكم
نور فاطمة الزهراء
09-02-2008, 04:35 AM
يذكر أحد الافاضل أنه بينما كان حاضرا مجلس آية الله العظمى الحاج السيد محمد هادي الميلاني دخل علينا رجل برفقه زوجته طالبين الدخول في الدين الاسلامي الحنيف ، فسألهم السيد الميلاني عن سبب قرارهم دخول الاسلام
فقال الرجل : انا و زوجتي من التابعية الالمانية و هذه ابنتي اصيبت بكسور شديدة في ضلوعها ، فقرر الاطباء إجراء عملية جراحية لها و لكنها رفضت العملية و في احد الايام سمعتها تقول لخادمتنا التي كانت من الجنسية الايرانية و كانت علوية - انها تملك 12 مليون و تأخذ من اقاربها 8 ملايين و مستعده ان تدفع 20 مليون مقبال ان تستعيد صحتها و عافيتهافردت عليها الخادمة أنها تعرف دكتورة اصيبت ضلوعها بالكسر الشديد فقالت الصبية : ما اسم تلك الدكتورة ،
فقالت الخادمة : انها فاطمة عليها السلام ذات الضلوع المكسورة و عليك ان تنادي و بأعلى صوتك يا فاطمة الزهراء
و ما ان ذكرت الاسم الشريف حتى انهمرت الدموع من عينيها و خرجت من الغرفه وهي تقول: يا فاطمة الزهرء لا تخيبي ظنيو فجأة خرجت ابنتي منادية بصوت عالي ( يا والدي ادركني فقد شفيت ) اتجهنا انا و زوجتي بسرعة الى غرفتها فوجدناها بكامل صحتها و قد شفيت من اصابتها تماما و قالت لنا : ان سيدة جليلة دخلت لتوها في غرفتي و مسحت بيدها الكريمتين ضلوعي المكسورة فزالت الالام نهائيا ، سالتها من انت يا سيدة ، فقالت انا تلك السيدة التي ناديتها فأجابت
نور فاطمة الزهراء
09-02-2008, 05:18 AM
بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين...
الحمد لله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا وحبيب قلوبنا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين الغرّ الميامين...
اللهم صلِّ على محمد وآل محمد وعجّل فرجه وأهلك أعداءه...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
روي أحد العلماء نقلاً عن المرحوم الشيخ عبد الزهراء الكعبي رضوان الله تعالى عليه والذي ذاع صيته في مجال احياء المنابر الحسينية: حيث قال، في أحد ايام شهر محرم الحرام كنت أحيي ذكرى استشهاد الإمام (الحسين) (عليه السلام) على منابر حسينيات البحرين، وبينما كنت أقطع شارعاً هناك استوقفني شاب وأخذ يقبل يدي وعرف نفسه على أنه من اخواننا أهل السنة ويعمل مهندساً، وطلب مني أن أقيم مجلس عزاء في منزله حيث أنه اعتاد أن يقيمه كل يوم تاسع من محرم، اعتذرت له بضيق الوقت وارتباطي مع مجالس حسينية عديدة، فجأة انتابته حالة هيجان وأخذ يبكي بحرقة، وانهمرت الدموع من عينيه، وقال لي إذا لم تحضر مجلسي وتقيم العزاء فإنني سأشكوك عند الزهراء سلام الله عليها. هزت تلك الكلمات كياني فوافقت له على طلبه وأخذت منه عنوان منزله على أن أذهب إلى بيته بعد إتمام مجالسي.
في ليلة تاسوعاء توجهت إلى منزل ذلك الشاب حسب العنوان، كان في المجلس جمع غفير من الحاضرين بينهم عدد كبير من علماء الشيعة والسنة.
توجهت نحو المنبر وهممت بالصعود فاستوقفني الشاب وقال لي جملة أشعلت النار في قلبي، قال: أيها الشيخ الكريم إذا صعدت المنبر أرجو أن تذكر الزهراء (عليها السلام) وقصة كسر ضلعها.
قلت له نحن في اليوم التاسع من المحرم والموقف لا يناسب / يقتضي هكذا مواضيع. فرد عليَّ قائلاً يا شيخ ان المجلس مجلسي والمنبر منبري الا يحق لي أن اقيم العزاء لسيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام؟
جلست فوق المنبر وشرعت في الوعظ وعرض قصة الزهراء ومظلومياتها، وفجأة سمعت صوتاً صادراً عن تكسير أشياء، توجهت بنظري ناحية مصدر الصوت فشاهدت ذلك المهندس الشاب وقد انتابته حالة من الحزن الشديد والعصبية يضرب نفسه بأكواب الشاي ويصرخ يا فاطمة الزهراء، هذه الحالة ضاعفت هيجان الناس فاجهشوا بالبكاء وأنا معهم. وبعد الفراغ من المجلس توجهت إلى الغرفة الخاصة بالضيافة وكان فيها عدد كبير من علماء أهل السنة.
دخل الشاب السني الغرفة توجه بحديثه إلى علماء أهل السنة بحضوري وقال: أيها السادة العلماء أعلمكم بأني تحولت منذ مدة من مذهب أهل السنة إلى مذهب أهل البيت وأصبحت شيعياً، وكان لاتخاذي هذا القرار قصة سأرويها لكم.
في أحد الأيام بينما كنت منهمكاً في عملي رن جرس الهاتف وكانت زوجتي على الطرف الآخر تطلب مني العودة إلى البيت وبأسرع وقت لإنقاذ ابني من الموت حيث كان ابتلع عملة معدنية سدّت قصبته الهوائية، دخلت المنزل فوجدت ابني ممداً وكان في حالة إعياء شديدة.
أخذنا الطفل إلى لندن للعلاج، فأدخل غرفة العمليات فوراً، كنت انتظر خارج غرفة العمليات وأنا في حالة عصبية ونفسية سيئة للغاية، فجأة هداني تفكيري إلى ما يعتقده الشيعة بأن الزهراء المرضية (عليها السلام) باب الحوائج ومن يطرق ذلك الباب لا يعود إلا وقد تحقق مطالبه، فتوجهت جهة البقيع في المدينة المنورة وأنا في تلك الحالة وتوسلت بالزهراء (عليها السلام) وقلت: يا سيدتي الفاضلة إذا شفي ابني واستعاد عافيته أسميه حسيناً، وسأصبح من شيعتكم المخلصين وسأقيم لكم مجلس عزاء ما دمت حيّاً. وأنا في تلك الحالة من اليأس والحزن والاضطراب فتح باب غرفة العمليات وخرج منها فريق من الأطباء والممرضات مسرعين وقد احمرت وجوههم من شدة الذهول والحيرة، تقدمت نحوهم أسألهم عما جرى؟ وما حال ابني؟ فقالوا: ايها السيد المهندس هل توسلت بالسيد المسيح لشفاء ابنك؟ فقلت لا... ماذا حصل فقالوا: لقد حدثت معجزة، فقد شفي ابنك تماماً ووقف على رجليه بعد أن كان يحتضر قلت لهم لقد توجهت إلى الزهراء (عليها السلام) صاحبة الضلع المكسور وتوسلت بها، وانها باب الحوائج.
نسألكم الدعاء بحق مكسورة الأضلاع مولاتي فاطمة الزهراء
نور فاطمة الزهراء
11-02-2008, 03:39 AM
في البرتغال.. ظهرت فاطمة الزهراء (عليها السلام)!
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد
السلام عليكم
رأيت هذه الكرامة للزهراء في إحدى المجلات الإسلامية.فأحببت أن انقلها لكم أعزائي الكرام ليعرف المنكرون
فضائلها عليها السلام مدى علاقة الأديان الأخرى بهاعليها السلام.
فأرجو ممن يتشرف بقرائتها التعقيب على هذه الكرامة ولو بالشيء القليل اذا كان من محبيهاعليها السلام.
انبثق نورها ليتعدى حدود الأديان.. والزمان والمكان وليبقى رمزاً لسمو الروح وتزكيتها. وباباً لتحقيق المآرب والغايات.. ولقبول الدعوات، فقد نعجب عندما نعلم.. أن في بلاد البرتغال الواقعة في قارة أوروبا.. قرية عظيمة.. يجلها سكان البرتغال جميعاً، تسمى باسم سيدة الإسلام الأولى (فاطمة) عليها السلام). وقد نعجب أكثر عندما نعلم أن القلوب والأبدان تحج إليها في الثالث عشر من مايو كل عام..
آلاف من البشر هناك يهرعون إلى هذه البقعة المباركة، قاصدين السيدة الجليلة.. التي يطلقون عليها (ذات المسبحة)، منهم طالب للشفاعة وغفران الذنوب، ومنهم عليل جاء ليلتمس من فاطمة الشفاء وهو يقدم القرابين والنذور تيمناً بابنة نبي الإسلام! قد نتساءل كيف يجلونها هذه الجلالة؟! وهم من الكاثوليك الذين ينكرون أساساً حقيقة الإسلام؟! بل كيف يتوافدون إليها كل عام.. زاحفين على ركبهم.. غير عابئين بالجروح؟1 وكيف يعتقدون بها.. ويعلمون بأنها عقيدة راسخة.. لا يشوبها شك طفيف.. ويلقننها أجيالهم جيلاً بعد جيل!
إن هذا لا يفتح الستار إلا على عظمة سيدة نساء العالمين، التي لم يقتصر نورها على دين أبيها المطهر.. إنما.. تعدى ليشمل كل الأقطار.. وكل الشعائر.
وتعود هذه العقيدة الراسخة لواقعة تاريخية حدثت في عام 1917م كما يرويها أهل البرتغال قاطبة.. ففي تراثهم أن ثلاثة من الأطفال الصادقين، رأوا سيدة جليلة اسمها فاطمة.. ووصفوها بأنها السيدة ذات المسبحة، وقالوا عنها أنها ابنة نبي الإسلام.. وبذا أصبحت هذه الرواية مصدراً تاريخياً لاعتقاد عميق وشفاف في حياة شعب البرتغال.
والقصة كما يرويها الأطفال الثلاثة وهم (جاسنتا البالغة من العمر 7 سنوات - فرانسيسكو البالغ من العمر 9 سنوات ولوسيان ذات العشر سنوات) وقد كانت لوسيان الشاهدة الرئيسية لهذه الواقعة كما ينقلها الأطفال الثلاثة.. حيث يروون:
(في عام 1916 م وقبل عام واحد من لقائنا بالسيدة المتألقة تجلى أمامنا ملك قال هذه الكلمات ثلاثا:
(لا تخافوا فأنا ملك السلام، يا إلهي إنني أؤمن بك، وأعتقد بك وأعشقك، وإني أستغفر لأولئك الذين لا يصدّقون ولا يعشقون ولا يؤمنون).
وقد تجلى أمامنا هذا الملك مرتين في الصيف والخريف، وفي كل مرة كان يطلب منا شيئاً.. كأن نقدم قرباناً، ونستغفر للمذنبين وندعو لهم، وحقيقة، كانت هذه المرات الثلاث بمثابة تهيئة لنا للقاء السيدة ذات المسبحة، وفي الثالث عشر من شهر مايو عام 1917م، شاهدنا وعلى رفدتين نوراً وضاء، ثم شاهدنا فوق شجرتي الزيتون والبلوط نوراً عظيماً، وظهرت لنا سيدة أكثر وهجاً من نور الشمس.. تسمى فاطمة.
قالت لنا: لا تخافوا.. لا أريد إخافتكم.
قلنا لها: من أنت؟!
قالت: إنني فاطمة.. بنت النبي.
قالوا لها: من أين جئت؟!
قالت: جئت من الجنة.
€قلنا لها: ماذا تريدين منا؟!
قالت: جئت لأطلب منكم الحضور لهذا المكان مرة أخرى، ثم أخبركم في ما بعد ماذا أريد منكم.
وقد كانت هذه السيدة ذات المسبحة تظهر في كل شهر منذ مايو وحتى تشرين الأول (أكتوبر) وفي آخر لقاء حصلت المعجزة الكبيرة أمام أنظار سبعين ألف مشاهد اجتمعوا لرؤية السيدة ذات المسبحة فقد وقفت هذه السيدة أمام الحشد الكبير وأدارت الشمس في كبد السماء.. ثم أوقفتها ثم أدارتها من جديد حتى خال الناس أن السماء ستقع عليهم، ثم أعادت الشمس كما كانت.. زاهية ومنيرة).
إلى هنا.. تقف الرواية التي يتداولها البرتغاليون.. وقد كان لهذه الواقعة صدى كبيراً في الأوساط السياسية والدينية والاجتماعية.. حيث طبعت أول صورة لهذا الحدث في صحيفة (لشبونة) في الخامس عشر من تشرين الأول في العام نفسه.. وقد لفتت هذه الحادثة أنظار الناس إلى صدق دعوى هؤلاء الأطفال الذين لم يعرفوا الكذب في حياتهم.
أما الأطفال فقد غيّب الموت منهم اثنين.. وهما فرانسيسكو وجاسنتا متأثرين بمرض رئوي، وقد كان لهذا الحدث أيضاً دعم لصدق كلامهم.. حيث أنهم قد بينوا سلفاً أن هذه السيدة (ذات المسبحة) قادمة مرة أخرى لأخذهم للجنة، أما لوسيان التي ما زالت على قيد الحياة فقد نذرت نفسها من أجل الحياة الدينية ولخدمة هذه السيدة العظيمة.. خصوصاً بعدما أوكلت إليها هذه المهمة وحملتها مسؤولية هداية الناس.
لقد غيرت هذه الحادثة عديداً من معالم الحياة في البرتغال، ففي عام 1919 م بُني معبد في (قرية فاطمة) يختص بالسيدة العظيمة وبذكرها ورغم تدمير بعض المبغضين له عقب ثلاث سنوات من بنائه، إلا أن أهل القرية أعادوا ترميمه وإصلاحه، وفي عام 1930 م أجاز الأسقف الأكبر في (إيفيريا) وضع مراسم خاصة لهذا المعبد، وأخيراً في عام 1953 م سمحت الكنيسة بإقامة عبادة خاصة وطقوس معينة لهذا المعبد كما وضع الإطار الرسمي لهذا المزار.. وأصبح مكاناً تحج إليه أفواج من البشر كل عام.
ولم تكن زيارة قادة الكنائس الكاثوليكية لمعبد (فاطمة) بأمر عجيب فها هي قرية فاطمة ضحت بقعة مباركة قد لا تختلف عن أي مزار مقدس آخر، وها نحن نرى الناس وهم يتوافدون أفواجاً إلى هذا المزار جاثمين على ركبهم صابرين رغم الجروح والقروح.. ممسكين بمسبحة بيضاء.. يخالونها تقربهم إلى السيدة المتألقة.. وهم موقنون ومعتقدون أشد الاعتقاد أن مسعاهم لن يذهب أدراج الرياح، أليس عجيباً هذا الجسد.. وهذه الإرادة وهذا الاستعداد للاحتفاء بذكرى رؤية السيدة العظيمة؟!
أليس عجيباً هذا الحب الذي يكنه هؤلاء الناس لابنة نبي الإسلام وذلك في سفرهم من المسيحية إلى الإسلام؟
فهم يلتزمون بأشكال معينة من العبادات.. ما انبثقت إلا من صميم معتقداتهم.. كتعليقة الصليب.. وتقديم القرابين.. وبناء الكنيسة التي يطلقون عليها اسم فاطمة، وحرياً بنا أن نقول إن جميع هذه الممارسات تترجم عشقهم لبنت الرسول.. ولكن بموجب عقائدهم وأفكارهم.. لاسيما وأن هذه الحادثة قد حدثت منذ عشرات السنين، وقد تناقلتها الألسن.. ولا يُعجب أن يغزوها بعض التحريف.. وحقيقة لا يعلم ما اضيف إليها.. وما خفي منها.. ولكن الأمر اليقين أن لها جذوراً في هذه الأرض التي يهيم أفرادها توقاً لسيدة الإسلام الأولى، وحقيقة.. فإن الأحداث الدقيقة ليست غايتنا، إلا أن الغاية هي إلقاء الضوء على جزء يسير من عظمة فاطمة الزهراء (سلام الله عليها).. والتي لم يستطع أحد أن يطمس نورها.. فتخطى - نورها - حدود الأديان كلها حتى المناوئين والعاقين لم يملكوا إلا أن يذعنوا لحقيقتها الجلية.. وبكونها - بحد ذاتها كوناً عظيماً، للهداية والتُقى.. والعلو في جميع المجالات.
لقد باتت فاطمة الزهراء (عليها السلام) مظهراً لتحقيق الأماني، وتزكية الروح في هذا العالم الذي يعاني من أزمة المعنويات.. وما شعب البرتغال إلا نموذجاً للتعلق الروحي بهذه السيدة العظيمة.. التي يرونها بمعطيات عقائدهم.. ففاطمة في إنجيلهم رمز الطهارة والسمو الروحي.
وهذه إحدى عباراتهم.. حين الانتهاء من زيارة مزارها.. (يا سيدتنا يا فاطمة - أيتها السيدة ذات المسبحة - أيتها السيدة المتألقة، إنني مضطر الآن لمغادرتك.. غير أني طالب من الرب أن لا يجعله آخر اللقاء لي معك.. وأن تبقى هذه الشعلة متوهجة في أعماقي دوماً، يا فاطمة.. أيتها السيدة النزيهة.. أستودعك الرب).
ترى.. أليست كنزاً.. هذه الزهراء؟!
منقوووووول
اعلم ان القصة قديمة وقد تكون معروفة لكن احببت التذكير
نحن المسلمين مالذي قدمنا للسيدة فاطمة الزهراء عليها السلام
لقد استشهدت مظلومة مكسورة الاضلاع
وقبرها مخفي عنا
نحن جاهلون عظمتك
صلوات الله عليك
نور فاطمة الزهراء
01-03-2008, 02:55 AM
(كرامات الزهراء)
أمير المؤمنين يسرع ليفتح الباب لدخول السيدة الزهراء
في حوالي سنة 1405 هـ بذلتُ جهوداً كثيرة لترجمة كتاب (فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد) من اللغة العربية إلى اللغة الفارسية، ليستفيد منه حوالي 80 مليون ايراني... يتواجدون في ايران وفي بقية دول العالم، وكان هدفي من وراء تلك الجهود هو التقرب إلى الله تعالى بخدمة أهل البيت (عليهم السلام) وإثراء المكتبة الايرانية بكتاب يتحدث عن حياة سيدة نساء العالمين السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام).
فكنتُ أُشجع المترجم على إكمال ترجمة الكتاب، وهو لا يعبأ بكلامي، وكلما أردت اللقاء به كنتُ أواجه بعض الصعوبات من الرجل الذي كان وسيطاً بيني وبين المترجم، إلى أن تعبت وبدأت حالة الفتور تسري في عزيمتي، وذات يوم كنت متجهاً لحضور درس من دروس الحوزة الدينية في قم، وفي الطريق صرت أفكر: يا ترى.. هل هذه المتاعب التي أتحملها والجهود التي أبذلها من أجل إكمال ترجمة الكتاب شيء يرضى به الله تعالى، ويرضى به أهل البيت؟؟!!
وهل الكتاب المذكور يستحق أن يُترجم إلى اللغة الفارسية؟!
وهل الجهود التي أبذلها في هذا المجال جهود مشكورة من قبل أهل البيت؟
وصار المساء، ثم جن الليل، وبعد ما ذهبت إلى فراش بالنوم رأيت في المنام رؤيا اعتبرتها مهمة جداً، وهي أني (رأيت نفسي في مبنى يشبه احدى الحسينيات الكبيرة جداً، وكان الوقت ـ في الرؤيا ـ بعد طلوع الفجر بحوالي نصف ساعة، فالظلام لا زال يُخيّم على العالم، لكن شيئاً بسيطاً من النور بدأ يلف أجنحة الظلام. رأيت حوالي عشرين رجلاً متشرين في صالة الحسينية وهم يُصلّون لله. كل على انفراد، ما بين قائم وقاعد، وراكع وساجد وقانت، ومن جملة العشرين رجلاً رجل علمتُ بأنه هو الامام أمير المؤمنين (علي بن أبي طالب) (صلوات الله عليه).
كنتُ واقفاً وراءه على بُعد سبعة أمتار أنظر إليه وتتبادر إلى ذهني هذه الأفكار: ((أجل.. هذا أمير المؤمنين... متوسط القامة كما قرأت وصفه في الكتب، وها هو لابس ثوباً طويلاً يُشبه ما يلبسه الرجال في الحجاز وبلاد الخليج، وهو مشغول بالصلاة ولعلّه كان في حالة القنوت)).
وفي هذه الاثناء دق جرس ساحة الحسينية، وكان صوت الجرس قوياً يشبه جرس المدارس، وإذا بجميع العشرين رجلاً ـ بما فيهم الإمام أمير المؤمنين عليه السلام ـ قطعوا عبادتهم وصلاتهم، وصاروا ينادون بصوت واحد: (لقد جاءت فاطمة الزهراء، إنها فاطمة الزهراء تدق الجرس))!!
بدأت أشعر بأن جدران ذلك المكان والنوافذ الحديدية والأعمدة وكل شيء هناك صار له صوت والجميع ينادي: إنها (فاطمة الزهراء). وهنا جلب انتباهي أن الامام أمير المؤمنين (عليه السلام) ـ بعد أن قطع صلاته ـ بدأ يركض باتجاه باب ساحة الحسينية ليفتح الباب لسيدة نساء العالمين وصرت أركض خلف الامام وأنا أفكر في نفس: ((عجيب!! هذا الإمام الوقور يركض مُسرعا ليفتح الباب لكي لا تبقى السيدة فاطمة خلف الباب)!
حتى وصل الامام إلى الباب وفتحه قليلاً فتقدمت (أنا) أمام الباب فرأيت سيدة طويلة القامة، قد لبست عبادءة جديدة، ولم تغط وجهها عني، عليها من الجمال ما لا يوصف، قد ابتسمت لي بابتسامة ملكت بها قلبي، وصارت تنظر الي ومن خلال نظرتها وابتسامتها تُرسل شحنات وارسالات عاطفية إليَّ!!
جلست على الأرض ـ على هيئة البارك على ركبتيه ـ وأمسكت يدها اليمنى وصرت أقبلها مرات متعددة بلغت ست مرات، وامسح يدها على وجهي، وفي كل مرة أقبل يدها كنت أرفع رأسي وأنظر إلى وجهها وأقول: أنت (فاطمة الزهراء)؟!
وأخيراً قالت: نعم، أنا (فاطمة الزهراء).
وهنا قمت من مكاني لأفسح لها الطريق لدخول ساحة الحسينية، واستيقظت من نومي فرحاً مسروراً.
وفي الصباح ذكرت رؤياي لاثنين من العلماء لأسمع منهما تفسير رؤياي، فانفجر كل منهما بالبكاء وانهمرت دموعهما من سماع الرؤيا، ولم يتحدَّثا لي عن تفسير الرؤيا.
فذهبت إلى عالم ثالث كانت له خبرة جيدة بتفسير الأحلام، وقصصتُ عليه رؤياي، فانهمرت عينه بالدموع لكنه حاول ضبط أعصابه إلى أن فرغت من بيان القصة الكاملة للرؤيا.
فقال لي: هل صدرت منك خدمة للسيدة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) قبل أن ترى هذه الرؤيا؟
فقلت له: نعم، وبدأت أحكي له ما أعانيه من المتاعب في مجال إكمال ترجمة الكتاب من الرجل الوسيط بيني وبين المترجم ومن المترجم نفسه.
فقال: إذن تفسير الرؤيا واضح، لقد أراد الإمام أمير المؤمنين ـ بعمله ـ أن يقول لك: ينبغي للجميع أن يبادروا بكل سرعة إلى خدمة السيدة (فاطمة الزهراء)، وأنا أبيّن لكم: كيف أقطع صلاتي وأركض لأفتح الباب لدخول السيدة (فاطمة)، لكي لا تبقى واقفة خلف الباب!! فكيف بالآخرين؟! أجل.. إن الآخرين ينبغي أن تكون لهم مواقف أفضل في خدمة السيد (فاطمة) ويتحمّلوا كل صعوبة في مجال خدمتها (سلام الله عليها) أياً كان نوع الخدمة، وإنك فكرت في ذهنك بعض الأفكار فجاءت الرؤيا لتجيب عن السؤال أو الأسئلة التي تبادرت إلى ذهنك ولكي تعيد النشاط والحيوية إلى عزيمتك، ولإخبارك بأن كل ما تقوم به من جهود هو بعلم من السيدة الزهراء (عليها السلام) وسوف تكافئك على أتعابك في الوقت المناسب.
استحسنت تفسير الرؤيا من ذلك العالم، وشكرته على ذلك، وقمت بمواصلة جهودي فأكملت ترجمة الكتاب والحمد لله، وبعد سنوات من العوائق التي كانت تحول دون تصليح الكتاب وإجراء اللّمسات الأخيرة، ها هو الكتاب جاهز للطبع، وسوف أقدّمه للمطبعة، وأملي كبير أن يوفقني الله تعالى أن أنشر من الكتاب بعدد كل فتاة إيرانية مثقفة، في داخل إيران وخارجها، وما ذلك على الله بعزيز، إنه ولي التوفيق، وسيطبع الكتاب تحت عنوان (فاطمة زهرا از ولادت تا شهادت) ترجمة محمد رضا أنصاري.
(صاحب الرؤيا سيد محترم وخطيب مشهور) نقلها سنة 1419 هـ.
شفيت ببركة صلاة الزهراء (عليها السلام):
خطيب مشهور من إيران وطهران أسمه الشيخ محمد مهدي تاج لنكرودي ينقل في كتابه: تعرضت زوجتي إلى وعكة صحية صعبة العلاج، عرضتها إلى الاخصائيين في مجال الأمراض الصدرية، وبعد إجراء الفحوصات المختلفة والرفيعة اللازمة قرروا أنها مصابة بمرض خطير في رئتها، وأنّ الأدوية المتوفرة التي صرفت لها لم تُعط أي نتيجة إيجابية حتى انتابتنا حالة من الاضطراب واليأس، وفي النهاية التجأنا إلى سيدة نساء العالمين (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) وتوسلنا بها من خلال أداء صلاة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام)، كما وردت في كتب الأدعية المعتبرة والمأثورة.
وصلاة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) كصلاة الصبح عبارة عن ركعتين وبعد السلام والتسليم يكبر ثلاث مرات يتبعها التسبيح المشهور للسيدة الزهراء (عليها السلام)، ومن ثم وضع الجبهة على تربة الامام الحسين (عليه السلام) وتكرار الجملة التالية مائة مرة وهي: (يا مولاتي يا فاطمة اغيثيني) ثم تضع الخد الأيمن على التربة، وتكرر نفس الجملة مائة مرة، ثم يضع الجبهة وتكرر الجملة المذكورة مائة مرة، ثم تضع الخد الأيسر وتكرر نفس الشيء، وأخيراً تضع الجبهة على التربة وتكرر نفس الجملة ولكن بعدد مائة وعشر مرات أي أن الجملة المذكورة تردد خمسمائة وعشر مرات ومن ثم تطلب من الله عز وجل أن يحقق مرادنا بمكانة السيدة الزهراء عليها السلام، وان شاء الله نحصل على ما نريد ونحقق آمالنا ومطالبنا.
وبعد انتهاء من الصلاة والاذكار، وبينما كنت في حالة شديدة من الاضطراب غلبني النعاس، ورأيت في المنام (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) بجوار مرقد زوجتي العليلة وهي تواسيها وتقول لها إن شاء الله ستشفين وفجأة استيقظت وقد تبدلت حالتي النفسية إلى الأفضل، كما أنّ زوجتي بدأت تتحسن حالتها يوماً بعد يوم، حتى استعادت عافيتها مرة ثانية بعد فترة)).
راجعنا الأطباء لاعادة فحصها والاطمئنان على صحتها، وبعد إجراء جميع الفحوصات اللازمة قال الأطباء وقد انتابتهم الدهشة: ان المريضة تتمتع بصحة جيدة وأنهم لم يشاهدوا أي آثار للمرض الخطير، نعم فاز من تمسك بكم وأمن من لجأ إليكم) كما جاء في الزيارة الجامعة.
(توسلات أو طريق للآملين بجهود من الشيخ علي رباني خلخالي وسماحة الخطيب السيد باقر الغالي).
فقالت: عند آذان الفجر جاءتني (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) تبشرني بأنني سوف أرزق بولد وطلبت مني ألا أسميه (محسن) بل أختار له إسماً آخر.
(بجهد من سماحة الشيخ علي رباني خلخالي)
أُدخلت السجن لانها قالت: لعن الله ظالميك يا (فاطمة)
عن بشار المكاري، قال: دخلت على ابي عبد الله الصادق (عليه السلام) بالكوفة وقد قُدّم له طبق رطب طبرزد(1) وهو يأكل، فقال: يا بشار، ادن فكُل.
فقلت: هنّاك الله وجعلني فداك، قد أخذتني الغيرة من شيء رأيته في طريقي! أوجع قلبي، وبلغ مني.
فقال لي: بحقّي عليك لمّا دنوت فأكلت.
قال: فدنوت فأكلت.
فقال لي: حديثك؟
قلت: رأيت جلوازاً(2) يضرب رأس امرأة، ويسوقها إلى الحبس وهي تنادي بأعلى صوتها: المستغاث بالله ورسوله، ولا يغيثها أحد.
قال: ولم فعل بها ذلك؟ قال: سمعت الناس يقولون: إنها عثرت، فقالت: (لعن الله ظالميك يا فاطمة) فارتكب منها ما ارتكب.
قال: فقطع الأكل ولم يزل يبكي حتى ابتلّ منديله ولحيته وصدره بالدموع(3) ثم قال: يا بشار، قم بنا إلى مسجد السهلة، فندعو الله عزّ وجل ونسأله خلاص هذه المرأة.
قال: ووجه بعض الشيعة إلى باب السلطان، وتقدّم إليه بأن لا يبرح إلى أن يأتيه رسوله، فإن حدث بالمرأة حيث صار إلينا حيث كنا.
(أي طلب من بعضهم أن يخبروه بما يجري على المرأة ويأتيه الخبر وهي في مسجد السهلة).
قال: فصرنا إلى مسجد السهلة، وصلّى كل واحد منا ركعتين، ثم رفع الإمام الصادق (عليه السلام) يديه إلى السماء وقال: أنت الله الذي لا إله إلا أنت ـ إلى آخر الدعاء ـ قال: فخرّ ساجداً لا اسمع منه إلا النفس ثم رفع راسه فقال: قم فقد أطلقت المرأة.
قال: فخرجنا جميعاً، فبينما نحن في بعض الطريق إذ لحق بنا الرجل الذي وجّهناه إلى باب السلطان، فقال له (عليه السلام) ما الخبر؟ قال: قد اُطلق عنها.
قال: كيف كان إخراجها؟ قال: لا أدري ولكن كنت واقفاً على باب السلطان إذ خرج حاجب فدعاها وقال لها: ما الذي تكلمت؟ قال: عثرت فقلت: ((لعن الله ظالميك يا فاطمة) ففعل بي ما فعل، قال: فأخرج مائتي درهم وقال: خذي هذه واجعلي الأمير في حلّ، فأبت أن تأخذها، فلما رأى ذلك منها دخل وأعلم صاحبه بذلك، ثم خرج فقال: انصرفي إلى بيتك، فذهبت إلى منزلها فقال أبو عبد الله الصادق (عليه السلام): أبت أن تأخذ المائتي درهم؟
قال: نعم وهي ـ والله ـ محتاجة اليها، قال: فأخرج من جيبه صرة فيها سبعة دنانير، وقال: إذهب أنت بهذه إلى منزلها فأقرئها مني السلام وادفع اليها هذه الدنانير، قال: فذهبنا جميعاً فأقرأناها منه السلام.
فقالت: بالله أقرأني جعفر بن محمد السلام؟ فقلت لها: رحمك الله والله إن جعفر بن محمد أقرأك السلام، فشقت جيبها ووقعت مغشية عليها.
قال: فصبرنا حتى أفاقت، وقالت: أعدها عليّ، فأعدناها عليها حتى فعلت ذلك ثلاثاً، ثم قلنا لها: خذي! هذا ما أرسل به إليك، وأبشري بذلك.
فأخذته منّا، وقالت: سلوه أن يستوهب أمته من الله، فما أعرف أحداً توسل به إلى الله (أتوسل به إلى الله أكبر) منه ومن آبائه وأجداده (عليهم السلام).
قال: فرجعنا إلى أبي عبد الله (عليه السلام) فجعلنا نحدّثه بما كان منها: فجعل يبكي ويدعو لها
السيدة الزهراء كانت في المجلس
سألوا ذات مرة أحد الخطباء: ما هو السبب في أن الآخرين رغم إطالتهم في القراءة الحسينية المزوّدة بالأشعار والقصص يعجزون عن إبكاء المستمعين، بينما أنت تبكيهم بمجرّد أن تقول صلى الله عليك أبي عبد الله الحسين؟
فقال: إن لي قصة عجيبة، وقعت لي في مدينة كاشان وهي أني كنت ذات ليلة خارجاً من آخر مجلس قرأته عن مصائب (الحسين) (عليه السلام) وكان الوقت في ساعة متأخرة من الليل وبالطبع كنت مرهقاً من كثرة المجالس في تلك الليلة، وفي أثناء ذهابي إلى البيت جاءني في الطريق أحد الأشخاص ورجا مني أن آتيه إلى بيته وأقرأ له مجلساً ولما لم يقتنع باعتذاري سرت معه رغم تعبي الشديد حتى دخلنا بيته.. فأدخلني غرفة خالية من الحضور وعلى جدرانها الأربع سواد وأعلام للعزاء وفي زاوية منها كرسي صغير فقال لي الرجل: تفضّل اجلس على الكرسي واقرأ عن مصبية أبي عبد الله (الحسين) (عليه السلام)!
قلت: لمن أقرأ؟ لا أحد عندك يستمع لي!
قال: إقرأ للسيدة (فاطمة الزهراء).
فلما بدأت أقرأ: صلى الله عليك يا أبا عبد الله الحسين. وإذا ارتفع صوت بعض النساء بالبكاء الشديد حولي وأنا لا أراهنّ. فانقلب حالي وتأثرت بشدة فنزلت من الكرسي، وأعطاني الرجل نقوداً وذهبت من عنده متجهاً إلى بيتي، ولما نمت رأيت في المنام من يقول لي: أن السيدة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) كانت في ذلك المجلس تستمع لقراءتك على ولدها (الحسين) الشهيد، وإن مكافئتنا لك على قراءتك هو أننا نجعل تأثيراً قوياً في كلمتك (صلى الله عليك يا أبا عبد الله الحسين) فمن ذلك صِرتُ عندما أقرأ هذه الجملة ينقلب حال المستمعين فيجهشون بالبكاء(1).
http://www.sandroses.com/abbs/images/smilies/eek.gif توسل بالزهراء فشُفي من مرضه http://www.sandroses.com/abbs/images/smilies/eek.gif
لدى جناب الشيخ الفاضل عبد النبي الأنصاري الدارابي من العلماء والفضلاء في مدينة قم المقدسة روايات عجيبة وهذه واحدة من هذه الروايات كما جاءت في مذكراته.
يقول فضيلته انه تعرض لصداع ودوار شديدين لمدة سنة، وراجع عدداً كبيراً من الأطباء في شيراز وقم وطهران فوصفوا له علاجات مختلفة تناولها جميعها دون أن تتحسن حالته، وفي أحدى الليالي وبينما أعاني من الصداع والدوار الشديدين، ذهبت إلى منزل آية الله بهجت وهو أحد العلماء الاعلام في مدينة قم لاقامة صلاة الجماعة وأثناء الصلاة شعرت بتوعك شديد، وازدادت حالتي سوءاً حتى لاحظني أحد الزملاء ووقف على حالتي وسألني هل أنت بخير؟
فقلت منذ سنة وأنا أعاني من صداع ودوار شديدين وراجعت الأطباء وتناولت علاجات مختلفة دون جدوى، فرد علي ذلك الفاضل قائلاً: إن لدينا نحن الشيعة أطباء ممتازين فراجعهم وتوسل بهم. عرفت ما يقصد فعزمت على التوسل بالزهراء (عليها السلام)، خرجت إلى الشارع وأنا في حالة أعياء شديدة، ذهبت إلى حرم السيدة معصومة (عليها السلام) ومن ثم إلى المنزل واعتكفت في أحد زوايا المنزل وأخذت أبكي وأتضرع وأتوسل بالزهراء (عليها السلام) حتى غلبني النعاس فرأيت في المنام أنّ مجلساً مقاماً للزهراء وحضر المجلس عدد من السادة الافاضل وقام أحدهم وبدأ يدعو لي بالصحة والعافية، استيقظت في الصباح الباكر حركت رأسي في اتجاهات مختلفة فلم أشعر بالصداع أو الدوار فرحت كثيراً ودعوت بعض الأصدقاء إلى المنزل، وأقمت مجلساً للعزاء وقررت أن استمر في إقامة مجالس العزاء ما دمت حياً. والآن وبعد مرور أكثر من ثمانية أشهر أشعر بتحسن كبير وأقوم بالتبليغ والتدريس على أحسن وجه.
(بجهد من سماحة الشيخ علي رباني خلخالي)
كرامة للزهراء في مدينة اصفهان
في 25 محرم 1420 هـ كان هناك مجلس حسيني في حسينية الفاطمية في أصفهان، وجاءوا بشاب مريض اسمه جاسم ابن الحاج محمد نوري، وكان مصاباً بغدة سرطانية في أحشاءه (الأمعاء) وبعدما ذهبوا به إلى المستشفى، وبعد الفحوصات والأشعات والتحليلات ثبت لهم أنها غدّة سرطانية، وأخبروا والد المريض ان ابنك لا علاج له، فأخرج الوالد ابنه من المستشفى لمدة ساعتين، وأتى به في ليلة ختام المجلس الذي كان باسم الزهراء (عليها السلام)، وبعد مجلس الوعظ والخطابة أتوا بالمريض إلى مجلس العزاء وبفضل الله وعناية السيدة الزهراء (عليها السلام) واللطم على (الحسين) (عليه السلام) في المجلس الذي كان فيه الرادود ملا جاسم ومجموعة من الرواديد الحسينيين ومنهم ملا علي الكربلائي، فصار التوسل بالزهراء (عليها السلام) لشفاء هذا الشاب المريض مع البكاء الشديد، والطلب من السيدة (فاطمة الزهراء) (عليها السلام) لشفاء المرضى وخصوصاً هذا الشاب، وبعد ذلك عاد الشاب إلى المستشفى، وبعد يومين أخرجوا المريض المنظور إلى مستشفى آميد الذي يختص بالأمراض السرطانية، وبعد عدة أيام تم الفحص عليه مرة أخرى مع إجراء التحاليل، فثبت لهم أنه لا يوجد في أمعاءه أية غدة سرطانية وشفي تماماً بفضل الله والتوسل بالزهراء.
أنين الزهراء (عليها السلام)
ينقل آية الله خزعلي عن الشاعر حسّان يقول عندما كان المرحوم العلامة الأميني صاحب كتاب الغدير الشريف في مرض موته قلت له:
سيدي طيلة هذه السنين ألم يصل إليك بحال من الأحوال أين موضع قبر فاطمة الزهراء (عليها السلام)؟
فسكت العلامة الأميني لحظات ثم قال: كلّما كنت أذهب إلى المدينة لزيارة البقيع والشهداء أسمع في أذني هذه أنين مولاتي فاطمة الزهراء (عليها السلام) فكنت أستمع إلى أنينها المنكسر وأنت تسألني عن قبرها والحال أن آلامها ما زالت تُسمع!!!
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.7.4
bdr130.net