رائد الساعدي
18-01-2005, 04:14 PM
ظواهر سلبية ترافق مجالس العزاء النسائي
نستطيع أن نذكر بعض الظواهر السلبية التي ترافق مجالس العزاء النسائية في النقاط التال330099ية :
1 ــ عدم الإنصات
هناك بعض النسوة يقمن بالثرثرة واللغط والتكلم بكلام أهل الدنيا أثناء حديث المرشدة أو المبلغة فحينما تكون المرشدة منهمكة في طرح المواضيع النافعة تجد أمامها تلك الحالة السلبية التي تعتبر إهانة لها إذ لم يحترم حديثها وفيه إهدار لجهودها والإساءة إلى النساء الحاضرات بإحداث التشويش مما يؤثر على عدم استيعاب وفهم المجلس الحسيني, فماذا عليهن لو تأجل الحديث الدنيوي ذلك الشيطان الذي يقول :} لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ{([37]) . ويقول الله تعالى :} أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ {([38]).
2 ـــ تبرج النساء
لقد أصبحت المجالس الحسينية النسائية دوراً لعرض الأزياء ومجالس مباهاة حتى إذا أردت أن تعرفين ما هو آخر ما توصل إليه الموديل فستجدين هنالك ضالتك المنشودة . . وكان الأحرى والأجدر أن تكون أجواء تلك المجالس حزينة مؤلمة ويحس الداخل فيها بوقع المصيبة في نفسه فتخنقه العبرة وتدر من عينه الدمعة وتعصر قلبه الحرقة بعيدا عن الزخارف الدنيوية والمتاع الزائل الذي تركه وزهد فيه صاحب المصيبة الحسين ((عليه السلام)) ومضى إلى ربه شهيداً ليترك لنا درسا خالدا حيا لا يموت برغم الدهور والأزمان . . . ألسنا بذلك التبرج نوجه للحسين ((عليه السلام)) طعنة أخرى إضافة إلى طعناته لأننا لم نعي الدرس ولم نوف بالعهد معه؟ ألم نخاطبه بالزيارة ونقول : ((بأبي أنت وأمي ونفسي يا أبا عبد الله يا ليتنا كنا معك فنفوز فوزا عظيما))؟ ألا ينبغي أن نكون صادقين مع الحسين ومع أنفسنا ومع خالقنا؟.
3 ـــ جعل الهدف من حضور المجلس ما يوزع فيه طعام
وهناك أمر يثير فينا الألم وهو عدم الذهاب إلى المجالس إذا لم يكن فيها توزيع طعام وجعل الطعام هو الهدف وليس الهدف الفائدة أو تعظيم شعائر الله حيث قال تعالى :} وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ{([39]) أو البكاء على الحسين وتحصيل الأجر والثواب على ذلك.
4 ـــ خلع الملابس أثناء اللطم
هناك ظاهرة في بعض المجالس الحسينية وهي خلع الملابس أثناء اللطم بحجة إنها مدعاة إلى الفاجعة والحزن التي تتناسب ومصيبة الحسين, وإن اعترضت عليهم أجابوك بأننا نفعل الفعل نفسه على أمواتنا وإنهم ليس أعز علينا من الحسين وأصحابه.
أقول : من قال إن ذلك العمل صحيح من الناحية الشرعية على أمواتكم فضلا على الحسين ((عليه السلام)) لان فيه سلبيات عديدة ولا اقصد انه بنفسه غير مشروع وسلبي بل قد لمسنا فيه فعلاً إثارة للعاطفة وزيادة في الحزن إلا انه غالبا ما يقترن بعناوين ثانوية توجب المنع عنه, منها :
1 ـــ إظهار لمفاتن الجسم بما يتنافى مع الحياء والعفة حتى وان كان الحضور نساء.
2 ـــ إثارة الشهوة والريبة من ذوات النفوس المريضة.
3 ـــ أشغال الفكر بأمور بعيدة عن قضية الحسين ((عليه السلام)) مما يفقد المجلس هيبته.
4 ـــ مما يؤدي إلى نقل النساء ما شاهدنَهُ من صور إلى ذويهنَّ من الرجال مما لا يتناسب مع العرف والتقاليد والغيرة الإسلامية. . . وليس معنى ذلك أن نترك اللطم والبكاء بل انه من الأمور التي تعيننا على التفاعل مع مصيبة الحسين بحرارة والمعبر عن شعورنا العميق بالأسى والحزن.
5 ـــ الخوض بالأحاديث الباطلة كالتكلم بالغيبة والنميمة والكلام الفاحش :
يحدث غالبا في المجالس الحسينية أن تتأخر الخطيبة أو المرشدة فتخوض الجالسات بأحاديث الغيبة والنميمة . . . وكان الأولى بهن ذكر الله والتسبيح ومذاكرة مصائب أهل البيت ((عليهم السلام)) أو القيام بحل مشاكل بعضهن بعضا وقضاء حوائج المحتاجين والسعي في تيسيرها . . أكيد سيكون ذلك مما يدخل السرور على محمد وآل محمد ((عليهم السلام)).
5 ـــ دعوة طبقة معينة من النساء
قد تكون تلك المجالس حكرا على المدعوات إليها تحت مختلف العناوين إما لثرائهن أو أداء للواجب معهن أو تحكمهنّ صداقة أو جوار . . . وإنما ينبغي أن يكون المجلس من حق كل من يرجو الفائدة والثواب بغض النظر عن هذه العناوين.
6 ــ احترام حقوق صاحب المأتم
هناك أمور ينبغي مراعاتها وهي استئذان صاحب المأتم بكل تصرف من قبل الجالسين مما يدل على احترامهم وتقديرهم له وخاصة فيما يتعلق باصطحاب الأطفال أو استخدام الغرف والأثاث والأدوات وبكل صغيرة وكبيرة ليسود النظام والمحبة والاحترام, ونحن نميل إلى أن يتعاون صاحب المأتم مع النساء فيوفر لهن غرفة خاصة لوضع أطفالهنّ ليتسنى لهن الحضور والفائدة.
نستطيع أن نذكر بعض الظواهر السلبية التي ترافق مجالس العزاء النسائية في النقاط التال330099ية :
1 ــ عدم الإنصات
هناك بعض النسوة يقمن بالثرثرة واللغط والتكلم بكلام أهل الدنيا أثناء حديث المرشدة أو المبلغة فحينما تكون المرشدة منهمكة في طرح المواضيع النافعة تجد أمامها تلك الحالة السلبية التي تعتبر إهانة لها إذ لم يحترم حديثها وفيه إهدار لجهودها والإساءة إلى النساء الحاضرات بإحداث التشويش مما يؤثر على عدم استيعاب وفهم المجلس الحسيني, فماذا عليهن لو تأجل الحديث الدنيوي ذلك الشيطان الذي يقول :} لأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ{([37]) . ويقول الله تعالى :} أَتَسْتَبْدِلُونَ الَّذِي هُوَ أَدْنَى بِالَّذِي هُوَ خَيْرٌ {([38]).
2 ـــ تبرج النساء
لقد أصبحت المجالس الحسينية النسائية دوراً لعرض الأزياء ومجالس مباهاة حتى إذا أردت أن تعرفين ما هو آخر ما توصل إليه الموديل فستجدين هنالك ضالتك المنشودة . . وكان الأحرى والأجدر أن تكون أجواء تلك المجالس حزينة مؤلمة ويحس الداخل فيها بوقع المصيبة في نفسه فتخنقه العبرة وتدر من عينه الدمعة وتعصر قلبه الحرقة بعيدا عن الزخارف الدنيوية والمتاع الزائل الذي تركه وزهد فيه صاحب المصيبة الحسين ((عليه السلام)) ومضى إلى ربه شهيداً ليترك لنا درسا خالدا حيا لا يموت برغم الدهور والأزمان . . . ألسنا بذلك التبرج نوجه للحسين ((عليه السلام)) طعنة أخرى إضافة إلى طعناته لأننا لم نعي الدرس ولم نوف بالعهد معه؟ ألم نخاطبه بالزيارة ونقول : ((بأبي أنت وأمي ونفسي يا أبا عبد الله يا ليتنا كنا معك فنفوز فوزا عظيما))؟ ألا ينبغي أن نكون صادقين مع الحسين ومع أنفسنا ومع خالقنا؟.
3 ـــ جعل الهدف من حضور المجلس ما يوزع فيه طعام
وهناك أمر يثير فينا الألم وهو عدم الذهاب إلى المجالس إذا لم يكن فيها توزيع طعام وجعل الطعام هو الهدف وليس الهدف الفائدة أو تعظيم شعائر الله حيث قال تعالى :} وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ{([39]) أو البكاء على الحسين وتحصيل الأجر والثواب على ذلك.
4 ـــ خلع الملابس أثناء اللطم
هناك ظاهرة في بعض المجالس الحسينية وهي خلع الملابس أثناء اللطم بحجة إنها مدعاة إلى الفاجعة والحزن التي تتناسب ومصيبة الحسين, وإن اعترضت عليهم أجابوك بأننا نفعل الفعل نفسه على أمواتنا وإنهم ليس أعز علينا من الحسين وأصحابه.
أقول : من قال إن ذلك العمل صحيح من الناحية الشرعية على أمواتكم فضلا على الحسين ((عليه السلام)) لان فيه سلبيات عديدة ولا اقصد انه بنفسه غير مشروع وسلبي بل قد لمسنا فيه فعلاً إثارة للعاطفة وزيادة في الحزن إلا انه غالبا ما يقترن بعناوين ثانوية توجب المنع عنه, منها :
1 ـــ إظهار لمفاتن الجسم بما يتنافى مع الحياء والعفة حتى وان كان الحضور نساء.
2 ـــ إثارة الشهوة والريبة من ذوات النفوس المريضة.
3 ـــ أشغال الفكر بأمور بعيدة عن قضية الحسين ((عليه السلام)) مما يفقد المجلس هيبته.
4 ـــ مما يؤدي إلى نقل النساء ما شاهدنَهُ من صور إلى ذويهنَّ من الرجال مما لا يتناسب مع العرف والتقاليد والغيرة الإسلامية. . . وليس معنى ذلك أن نترك اللطم والبكاء بل انه من الأمور التي تعيننا على التفاعل مع مصيبة الحسين بحرارة والمعبر عن شعورنا العميق بالأسى والحزن.
5 ـــ الخوض بالأحاديث الباطلة كالتكلم بالغيبة والنميمة والكلام الفاحش :
يحدث غالبا في المجالس الحسينية أن تتأخر الخطيبة أو المرشدة فتخوض الجالسات بأحاديث الغيبة والنميمة . . . وكان الأولى بهن ذكر الله والتسبيح ومذاكرة مصائب أهل البيت ((عليهم السلام)) أو القيام بحل مشاكل بعضهن بعضا وقضاء حوائج المحتاجين والسعي في تيسيرها . . أكيد سيكون ذلك مما يدخل السرور على محمد وآل محمد ((عليهم السلام)).
5 ـــ دعوة طبقة معينة من النساء
قد تكون تلك المجالس حكرا على المدعوات إليها تحت مختلف العناوين إما لثرائهن أو أداء للواجب معهن أو تحكمهنّ صداقة أو جوار . . . وإنما ينبغي أن يكون المجلس من حق كل من يرجو الفائدة والثواب بغض النظر عن هذه العناوين.
6 ــ احترام حقوق صاحب المأتم
هناك أمور ينبغي مراعاتها وهي استئذان صاحب المأتم بكل تصرف من قبل الجالسين مما يدل على احترامهم وتقديرهم له وخاصة فيما يتعلق باصطحاب الأطفال أو استخدام الغرف والأثاث والأدوات وبكل صغيرة وكبيرة ليسود النظام والمحبة والاحترام, ونحن نميل إلى أن يتعاون صاحب المأتم مع النساء فيوفر لهن غرفة خاصة لوضع أطفالهنّ ليتسنى لهن الحضور والفائدة.