نور الزهراء
03-11-2008, 11:49 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
كانت أمرأة ملازمة لذكر الصلوات في بيتها بصوره دائمة ،
بحيث ما كانت تترك الذكر حتى في تعاملاتها اليومية مـع زوجها وأطفالها ، فإذا اراد زوجها قدح الماء ، تأتي بالماء
وتقدمه له مع ذكر الصلوات على محمد وال محمد ، وإذا
أرادت إعطاء شي لولدها تعطيه مع ذكر الصلوات وهكذا
بالنسبه لبقية الأمور ، ولكن من سوء الحظ الزوج ، كان
منزعجاً من عملها هذا ، حتى بدأ يفكر بطريقة للتخلـص
منها . احد الأيام أرادت المراة الصالحة الذهاب الى الحمام
لغسل بدنها ، فقالت لزوجها إذا انتهـيت من الاسـتحمام ،
أرجو أن تعطيني المنشفة ، وقالت ( اللهم صلى على محمد وال
محمد ) فلما دخلت الزوجة الحمام ، انتهز الفرصة ،فجاء بحيه
سامة قد هيأها من قبل ، ثم وضعها في وسط المنشفة ، فلما
انتهت الزوجة من الغسل ، أعطى الرجل المنشفة لزوجته والحية
في وسطها ، أخذت المنشفه فصلت على محمد وال محمد وتشكرت منه ، وبعد دقائق خرجت من الحمام ، وعلى صدرها قلادة ذهبية جميله جدا ( بينما كان الزوج ينتظر سماع صراخها وموتها ، فلما رآها بهذا المنظر) قال لها : من أين لك هذه القلادة الجميلة ؟ قالت : أو لم تضعها في وسط المنشفة وأهديتها لي ، فنعكس الرجل رأسه خجلاً ومندهشا من الكرامة الإلهية التي جاءت لها ، وأخيرا ذكر لها حقيقة الامر وما كان ينويه فاعتذر منها كثيرا ، وأخذ يحترمها ويخدمها بعدما كانت
هي تخدمه ، نعم إنه من بركة الصلاة على محمد وال محمد
الطيبين الطاهرين .
اللهم صلي على محمد وال محمد
وعجل فرجهم ال محمد
اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
كانت أمرأة ملازمة لذكر الصلوات في بيتها بصوره دائمة ،
بحيث ما كانت تترك الذكر حتى في تعاملاتها اليومية مـع زوجها وأطفالها ، فإذا اراد زوجها قدح الماء ، تأتي بالماء
وتقدمه له مع ذكر الصلوات على محمد وال محمد ، وإذا
أرادت إعطاء شي لولدها تعطيه مع ذكر الصلوات وهكذا
بالنسبه لبقية الأمور ، ولكن من سوء الحظ الزوج ، كان
منزعجاً من عملها هذا ، حتى بدأ يفكر بطريقة للتخلـص
منها . احد الأيام أرادت المراة الصالحة الذهاب الى الحمام
لغسل بدنها ، فقالت لزوجها إذا انتهـيت من الاسـتحمام ،
أرجو أن تعطيني المنشفة ، وقالت ( اللهم صلى على محمد وال
محمد ) فلما دخلت الزوجة الحمام ، انتهز الفرصة ،فجاء بحيه
سامة قد هيأها من قبل ، ثم وضعها في وسط المنشفة ، فلما
انتهت الزوجة من الغسل ، أعطى الرجل المنشفة لزوجته والحية
في وسطها ، أخذت المنشفه فصلت على محمد وال محمد وتشكرت منه ، وبعد دقائق خرجت من الحمام ، وعلى صدرها قلادة ذهبية جميله جدا ( بينما كان الزوج ينتظر سماع صراخها وموتها ، فلما رآها بهذا المنظر) قال لها : من أين لك هذه القلادة الجميلة ؟ قالت : أو لم تضعها في وسط المنشفة وأهديتها لي ، فنعكس الرجل رأسه خجلاً ومندهشا من الكرامة الإلهية التي جاءت لها ، وأخيرا ذكر لها حقيقة الامر وما كان ينويه فاعتذر منها كثيرا ، وأخذ يحترمها ويخدمها بعدما كانت
هي تخدمه ، نعم إنه من بركة الصلاة على محمد وال محمد
الطيبين الطاهرين .
اللهم صلي على محمد وال محمد
وعجل فرجهم ال محمد