ذكرت مصادر مطلعة لـ"شبكة راصد الاخبارية" أن عناصر من إدارة البحث الجنائی حضروا لمنزل "الحاج حسين الراشد" القائم على المصلى" الملحق بمنزله فی حی "البايونیة" وأبلغوه بالامتناع فورا عن اقامة صلاة الجماعة.
ويقول مقربون أن السلطات لازالت تلاحق الحاج الستينی لغرض اجباره على توقيع تعهد مكتوب بعدم فتح منزله أمام المصلين الشيعة ويؤم صلاة الجماعة فی المسجد أكثر من امام بخلاف المساجد الشيعية الأخری فی نفس المدينة.
ويعد المصلى المغلق الرابع من نوعه الذی يطاله أمر الإغلاق الرسمی إلى جانب مسجد خامس للشيعة الاسماعيلية وتعرض المسجد الاسماعيلی الواقع بحی "الثقبة" يوم الخميس الماضی لقطع امدادات الماء والكهرباء مما اضطر المصلين لإداء صلاة الجمعة فی أجواء شديدة الحرارة.
وتأتی هذه التطورات ضمن حملة اطلقتها السلطات منذ أكثر من 14 شهرا استهدفت خلالها اغلاق المساجد الشيعية فی مدينة الخبر التی يقطنها نحو 20 الفا من المواطنين الشيعة وفقا لتقديرات.
وتخللت الحملة استدعاءات متكررة واعتقالات طالت رجال دين وشخصيات اجتماعية كان أبرزها اعتقال "الحاج عبدالله المهنا" القائم على المسجد الشيعی الملحق بمنزله فی حی الجسر.
يشار إلى ان السلطات ترفض باستمرار منح مواطنيها الشيعة تراخيص لبناء المساجد خارج المناطق ذات الكثافة الشيعية فی الأحساء والقطيف ونجران كما ترفض فی الوقت نفسه اعطاء مبررات واضحة لهذا الرفض.
وكانت شخصيات شيعية من مدينة الخبر التقت "عبدالله عبدالعزيز" العاهل السعودی فی جدة قبل أسابيع وناقشت معه قضية المساجد وقدم الملك وعدا بالنظر فی الأمر.
القسم : الأخبار - الزيارات : [364] - التاريخ : 12/8/2009 المصدر : ايكنا |