في ظل التطور السريع لتقنية نقل المعلومات وفي ظل الانفتاح الغير محدود على ثقافات الأمم ومع اختلاف العادات والتقاليد ظهر بعض المشاكل بل الكثير منها في ظل ثقافة العيب والعادات ولقد أبتلينا بالفضائيات التي تعرض بعض المسلسلات الخارجة عن طور العادات لتفتح باباً ربما يصعب إغلاقه مع مرور الزمن فبعد إن عانينا من المسلسلات المكسيكية الطويلة المملة التافهة في مضمونها جاءت عقدة المسلسلات التركية الذي لعب جمالها الممثلين فيها بالمجتمع كأنه الدمية الذي يحركها مهند وتتراقص على أنغامها لميس .
مشاكل الطلاق تزايدت في الآونة الأخيرة المرأة أعجبها الغبي مهند وأعجبت به الغبية فثار الزوج الغيور الغبي (سأشرح لماذا) فطلقها في حالة غباء . غباء الرجل لأنه لم يستطع التعامل مع زوجته في مثل هذه الظروف بل يجب هنا استخدام العقل والمنطق .
الرجل الغبي أعجبته لميس وجمالها الصارخ فغضبت الزوجة الغبية تشاجرت معه الم تمت إلي شوقاً في أيام الخطوبة وألم وألم وألم وهلم جرا حتى طلبت الطلاق والعائلة تفككت والأولاد ضاعوا والسبب لميس.
عذبك الله يا لميس ما فعلت بالمجتمع .
لا ادري ما سبب إغلاق عقولنا عند ما نشاهد هذا المسلسلات التافهة الممثلين تم اختيارهم بالمنقاش كما يقولون والجمال من عند الله ولا أعتقد انك أيها الرجل عندما تزوجت هذه المسكينة أن امرأة واحدة في تلك اللحظة كانت أجمل منها.
نصيحة لكل المتزوجين هناك عدة دورات في تنشيط الحياة الزوجية وأبعادها عن الروتين وتجديدها في إطار الشرعي والدين ربما تجدد الحب الذي بين كل المتزوجين بدلاً من النظر يمين وشمالاً
للمشاهدين المسلسلات التركية ما هدف من مشاهدة هذه المسلسلات الغبية هل تصدقون حاولت جاهداً إن أشاهد حلقة واحدة كاملة لم أستطع فأشعر إنني قد أصبت بالغباء أو أن الممثلين أغبياء يستخفون بعقولنا وكأننا بهائم تجري وراء ما يلمع .
وبالأخير أتمنى لكم أجازة سعيدة .. وحياكم المولى ..
القسم : المقالات - الزيارات : [1016] - التاريخ : 9/2/2009 المصدر : عبدالكريم الستري |