بسمه تعالى اللهم صل على محمد آل محمد
الـتـقـلـيـد
وحتى تكون صلاتنا صحيحة لا بد من الإتيان بها على الوجه المطلوب المطابق للحكم الشرعي الذي يأخذ من المرجع عبر التقليد.
التقليد وشروط المرجع: تقليد المرجع الديني في أمور الحياة هو الطريق الأكثر اتباعاً لجل الناس، فقد اعتاد الناس في كل مجال الرجوع إلى ذوي الاختصاص و الخبرة بذلك المجال، وهو واجب على كل مكلّف لا يتمكن من الاجتهاد أو الاحتياط. و يشترط في من يرجع إليه في التقليد جملة شروط منها: الإيمان، الاجتهاد، العدالة و الحياة أي يجب أن يبدأ التقليد بالعمل طبق رأي المرجع الحي.
وحينما يختلف العلماء المجتهدون في آرائهم - كما هو الحال عادة - فلمن يرجع المكلّف و من يقلّد؟
الجواب: يرجع إلى الأعلم في الشريعة، و الأعرف و الأقدر على تطبيق أحكامها في مواردها مع فهم للحياة و شؤونها بقد الحاجة. و بعبارة موجزة يجب على المقلد أن يقلّد الأعلم كم المجتهدين، كما هو الاحتياط في ذلك و رأي مشهور الفقهاء فيه.
كيف يعرف الأعلم؟ الجواب: يعرف بطرق منها: شهادة عدلين من المجتهدين الأكفاء أو الأفاضل القادرين على التقويم العلمي، و منها: كل سبب يؤدّي إلى يقين المقلد بأن فلاناً أعلم، كما لو كان المقلّد من أهل العلم و الفضل واقتنع بأعلمية فلان، أو شاع بين علماء الأمة أعلميته فاقتنع بذلك يقيناً.
من هو الأعلم في هذا الوقت؟ أنعم الله تعالى على الأمة الإسلامية بمجتهدين أفاضل كثر، لديهم اللياقات العلمية، وقد قامت شهادات - من مجتهدين عدول معروفين - بأعلمية سماحة المرجع الديني قائد الأمة الإسلامية آية الله العظمى السيد علي الحسيني الخامنئي دام ظله و نعرض من بين هذه الشهادات ما يلي:
**************************
شهادة آية اللَّه السيد جعفر الحسيني الكريمي (دام ظله) بالأعلمية
عضو جامعة المدرسين وأحد أساتذة البحث الخارج في قم المقدسة وعضو مجلس شورى الافتاء في مكتب الخامنئي، حضر أبحاث السيد الخوئي (ره) مدة 24 عاماً و أبحاث الإمام الخميني (قده) 14 عاماً.
بسم الله الرحمن الرحيم
إني طيلة سنين أجالس السيد القائد واشترك في جلسة شورى الإفتاء بمحضر من جنابه مع حضور عدة من الفقهاء العظام المعروفين (دامت إفاضاتهم) فرأيت السيد القائد دام ظله أدقّ نظراً وأسرع انتقالاً وأقوى استنباطاً للفروع من الأصول من غيره من المراجع العظام (حفظهم اللَّه تعالى). فإن كان ذلك هو الميزان في الأعلمية كما هو كذلك، فهذا الميزان قد لمسته من مباحثات السيد القائد دام ظله، ومن هنا أعترف وأشهد بأنه أعلم أقرانه المعاصرين نفعنا اللَّه تعالى وإياكم بزعامته وإفاضاته وإرشاداته.
**************************
شهادة آية اللَّه الشيخ أحمد جنتي ( دام ظله) بالأعلمية
رئيس مجلس صيانة الدستور في الجمهورية الإسلامية، إمام جمعة طهران المؤقت
باسمه تعالى
ملاك الأعلمية عندي أن يكون الفقيه أقدر على استنباط الأحكام من مصادرها وأدلتها الشرعية مع ملاحظة الزمان والمكان والمقتضيات. وأنا لا أعرف في المرشحين للمرجعية اليوم أقوى وأقدر من السيد القائد دام ظله.
**************************
شهادة آية اللَّه الشيخ محمد اليزدي (دام ظله) بالأعلمية
عضو مجلس الخبراء
بسم الله الرحمن الرحيم
في ظل الخلاف الحاصل بين الفقهاء العظام في معنى الأعلمية وكيفية إحرازها فإني أعتقد أن آية اللَّه الخامنئي دام ظله هو الأعلم والأقوى من حيث المجموع بالنسبة إلى العلوم والأمور اللازمة في التقليد والقيام بأعباء مرجعية الأمة الإسلامية. وعليه يمكنكم تقليده في كل المسائل التي هي مورد الحاجة كما كنت قد كتبت ذلك سابقاً.
**************************
شهادة آية اللَّه الشيخ محمد علي التسخيري (دام ظله) بالأعلمية عضو جامعة المدرسين
بسم الله الرحمن الرحيم
طلب مني بعض إخواني المؤمنين أن أبدي رأيي بصراحة في مسألة تقليد سيدي الكريم وقائد المؤمنين وولي أمر المسلمين سماحة آية اللَّه العظمى السيد علي الخامنئي دام ظله على رؤوس المسلمين. وإني بعد معرفتي بعلمه الغزير ورأيه السديد في مختلف مجالات الشريعة الإسلامية. ونظراته في الفرد والمجتمع أشهد بأعلميته وبذلك يتعين عندي تقليده حفظه اللَّه تعالى واللَّه على هذا شهيد.
**************************
للمزيد من الشهادات راجع
والحمدلله رب العالمين
القسم : المقالات - الزيارات : [8355] - التاريخ : 13/8/2009 المصدر : شبكة يا زينب |