|
|
|
|
|
 |
مهرجان الامام موسى الصدر يصدح في بغداد |
|
في الذكرى الـ (31) لتغييب الامام موسى الصدر (اعاده الله سالماً) وفي صباح رمضاني مشحون بالنفحات الايمانية تصاعدت فيه الاصوات الشريفة مطالبة الحكومات العربية والاسلامية بتشكيل ضغط كبير على السلطات الليبية بانهاء ملف الامام موسى الصدر (اعاده الله سالما) واعادته الى وطنه وامته الاسلامية التي نذر حياته من اجلها.. جاء ذلك خلال المهرجان الثقافي والفني الذي شارك في تنظيمه (مؤسسة المرأة العراقية) و(تجمع التربويين العراقيين) واقيم في قاعة الجواهري دار الازياء العراقية صباح يوم الخميس الماضي بحضور الوكيل الاقدم لوزارة الثقافة الاستاذ جابر الجابري الذي افتتح بكلماته الجريئة والصادقة حفل المهرجان اذ قال: نقف امام شخصية استثنائية اسمها ملأ الدنيا وشغل الناس انه الامام (موسى الصدر) الذي اتخذ من شعبه اللبناني القليل العدة والعدد منطلقا وهدفا وقاعدة ليوحد الشعور الوطني اللبناني ولينزل الى الشارع الاسلامي ليختلط باناء امته ويتعرف على همومهم ومعاناتهم.. الامام الصدر استطاع ان يحول لبنان الى رقم صعب في المعادلة الدولية، وكان شعاره الدائم هو (قوة لبنان في وحدته وقوة ارادته) وحمل الجابري النظام الرسمي العربي لاخفاء او قتل هذه القامة الكبيرة. وضم المهرجان بالاضافة الى كلمة تجمع التربويين العراقيين ومؤسسة المرأة العراقية عرض فيلم وثائقي عن حياة الامام الغائب موسى الصدر واختتم المهرجان بعرض مسرحي او مونودراما شعرية بعنوان (الغيابة) من تأليف (عماد كاظم عبدالله) واخراج (عماد محمد) وتمثيل الفنانة الكبيرة فاطمة الربيعي وبالرغم من بساطة وفقر خشبة المسرح الا ان السيدة فاطمة كانت كبيرة بكل شيء اذ تمكنت من توسيع حدود المكان والزمان بادائها المتميز وتمكنت ايضا من تفتيت النص الشعري وتحويله الى حوار مسرحي للتخلص من الرتابة الشعرية ولتمطر بسحابة مسرحية على الجمهور.
القسم : الأخبار - الزيارات : [334] - التاريخ : 10/9/2009 المصدر : الكوثر |
|
| | |
|
|
|
 |