شبكة يا زينب

اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ سَيِّدِ الأَنْبِياءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ صاحِبِ الْحَوْضِ وَاللِّواءِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ مَنْ عُرِجَ بِهِ إِلَى السَّماءِ وَوَصَلَ إِلَى مَقامِ قابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنى اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ نَبِيِّ الْهُدى وَسَيِّدِ الْوَرى وَمُنْقِذِ الْعِبادِ مِنَ الرَّدى اَلسَّلامُ عَلَيْكَ يا بِنْتَ صاحِبِ الْخُلُقِ الْعَظِيمِ وَالشَّرَفِ الْعَمِيمِ وَالآياتِ وَالذِّكْرِ الْحَكِيمِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ صاحِبِ الْمَقامِ الْمَحْمُودِ وَالْحَوْضِ الْمَوْرُودِ وَاللِّوآءِ الْمَشْهُودِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ مَنْهَجِ دِينِ الإِسْلامِ وَصاحِبِ الْقِبْلَةِ وَالْقُرْآنِ وَعَلَمِ الصِّدْقِ وَالْحَقِّ وَاْلإِحْسانِ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ صَفْوَةِ الأَنْبِياءِ وَعَلَمِ الأَتْقِيآءِ وَمَشْهُورِ الذِّكْرِ فِي السَّماءِ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ اَلسَّلامُ عَلَيْكِ يا بِنْتَ خَيْرِ خَلْقِ اللهِ وَسَيِّدِ خَلْقِهِ وَأَوَّلِ الْعَدَدِ قَبْلَ إِيجادِ أَرْضِهِ وَسَماواتِهِ وَآخِرِ اْلأَبَدِ بَعْدَ فَناءِ الدُّنْيا وَأَهْلُهُ الَّذِي رُوحُهُ نُسْخَةُ اللاَّهُوتِ وَصُورَتُهُ نُسْخَةُ الْمُلْكِ وَالْمَلَكُوتِ وَقَلْبُهُ خَزانَةُ الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ وَرَحْمَةُ اللهِ وَبَرَكاتُهُ.

الصفحة الرئيسية أضفنا إلى المفضلة متابعة آخر مقالات المنتديات بحث مراسلتنا

 الأقسام الداخلية:

 

  من حكم أمير المؤمنين (ع)

  مقامات أهل البيت (ع)

  اخترنا لكم

المرجحّات لمرجعية السيد علي الخامنئي دام ظله
التقليد وكيفية اثبات الأعلم
أهل الخبرة و القائلين بأعلمية السيد علي الخامنئي حفظه الله

  ابحث في المقالات

  مواقع المراجع






  اعلانات

 
 السيدة زينب (ع) - بطلة كربلاء والشام

بطلة كربلاء والشام
لما استشهد الامام الحسين عليه السلام ومن حوله من بني هاشم واصحابه اقتحم السفلة من جند ابن زياد, وما أكثرهم, فسطاط نساء اهل البيت وصاحباتهن, وأعملوا فيه سلبا ونهبا وحرقا, غير مكترثين بحرمة الموت الذي يحيط بالنساء والأطفال من كل جانب, فأظهروا من القسوة والغلظة في معاملتهن ما لم يعرف من قبل في مثل هذه المواقف المؤلمة. وبعد أن قضوا أربهم, وأتموا سلبهم ونهبهم, وأحرقوا الخيام بما بقي فيه من متاع لم يستطيعوا حمله معهم, ساقوا أسراهم وسباياهم من الأطفال والنساء, وكان فيهم ولدان للامام الحسن بن علي عليه السلام استصغر الأعداء شأنهما وسنهما فتركوهما دون أن يقتلوهما, كما كان فيهم كذلك زين العابدين علي ابن الحسين عليه السلام وكان مريضا في حجر عمته العقيلة السيدة زينب عليها السلام وقد اراد الأعداء قتله, لولا أن أنقذته عمته بعد أن عرضت نفسها للقتل دونه. حملت السيدة العقيلة زينب ومن معها على أقتاب الجمال بغير غطاء, فمرت على مصارع الشهداء, ووقعت أبصار النساء والأطفال على أبشع منظر, فكان لذلك أثره العميق في النفوس, اذ كانت الأرض مغطاة بجثث الشهداء الابرار, محزوزة الرؤوس, وقد ارتوت رمال الصحراء من دمائهم, وتسفي عليها الرياح, وتطير في الفضاء القريب منهم الطيور الجارحة كأنها تريد أن تنقض على لقمة سائغة ووليمة حافلة, فضلا عن الوحوش الكاسرة التي كانت تنتظر هبوط الليل لتخرج من جحورها لتشترك بنصيب في هذه الوليمة. كان لهذا كله أثره البالغ على العقيلة السيدة زينب عليها السلام ، فنفذ صبرها ولم تتمالك نفسها أمام ما ترى من هول وبشاعة، فنادت بصوت حزين وقلب يتفتت حسرة وألماً: ـ"يا محمداه, صلى عليك مليك السماء, هذا حسين بالعراء, مقطع الاعضاء, وبناتك سبايا, الى الله المشتكى, والى محمد المصطفى, والى على المرتضى, والى فاطمة الزهراء, والى حمزة سيد الشهداء". "يا محمداه, هذا حسين بالعراء تسفي عليه الصبا, قتيل أولاد البغايا, واحزناه, واكرباه عليك يا أبا عبد الله, اليوم مات جدي رسول الله, يا أصحاب محمداه, هؤلاء ذرية المصطفى يساقون سوق السبايا, وهذا حسين محزوز الرأس من القفا, مسلوب العمامة والردا, بأبي من أضحى معسكره يوم الاثنين نهبا, بأبي من فسطاطه مقطع العرى, بأبي من لا غائب فيرجى, ولا جريح فيداوى, بأبي من نفسي له الفدا, بأبي المهموم حتى قضى, بأبي من جده محمد المصطفى, بأبي خديجة الكبرى, بأبي على المرتضى, بأبي فاطمة الزهراء, بأبي من ردت عليه الشمس حتى صلى". ولقد صورت العقيلة السيدة زينب عليها السلام, بكلامها الفصيح وبلاغتها الفائقة, الموقف الذي مر عليه الركب, أبلغ تصوير. ولذلك أبكت ألفاظها التي صدرت من قلب جريح كسير, كل عدو وصديق, وكان لكلامها هذا, أعظم الأثر في الاحساس بفداحة ما أقدم عليه القوم من فعلة شنعاء, والشعور بعظم الخسارة التي لا تعوض. ولما أقبل الركب على الكوفة, تتقدمه السبايا والرؤوس المقطعة, في نحو اربعين جملا, كان زين العابدين علي بن الحسين عليه السلام على بعير بغير غطاء, وفي حالة يرثي لها من الضعف والمرض, ومن الحزن على ما أصاب أهل البيت النبوي الكريم وعلى رأسهم والده الحبيب. واذا اتوا برأس الامام الحسين, والرمح تلعب بها يمينا ويسارا, فالتفتت السيدة العقيلة زينب فرأت رأس أخيها الشهيد, فأنت له أنة شديدة موجعة, وأومأت اليه بحرقة, وجعلت تقول:

يا هلالا لما استتم كمالا
غاله خسفه فأبدى غروبا
ان ربا كفاك ما كان بالأمس
سيكفيك في غد ما يكون
فادرأ الهم ما استطعت
عن النفس فحملانك الهموم جنون


القسم : السيدة زينب (ع) - الزيارات : [1643] - التاريخ : 6/5/2009
المصدر : الادارة

 

  الرئيسية

  الرئيسية
  المقالات

  الثقلين

  السيدة زينب (ع)
  أخلاق زينبية
  القرآن الكريم
  نهج البلاغة
  الصحيفة السجادية
  مفاتيح الجنان
  أهل البيت (ع)
  المكتبة العقائدية

  خدمات

  منتديات يا زينب
  ماسنجر يا زينب
  منتخب الأحكام (الخامنئي)
  استخارة الإمام الصادق (ع)
  وصيّة المسلم
  مجلة يا زينب
  قبسات من نور العاشقين
  رد الشبهات
  أفلام و مسلسلات
  كليبات

  ادارة

  سجل الزوار
  رشحنا
  من نحن
  مراسلة الإدارة

  من اصداراتنا


منتخـب الأحـكام للســيــد
القائد الإمام علي الخامنئي
 دام ظله الوارف للتنزيل على
 اجهزتكم مع امكانيــة البحث

  مقالات مختارة

 
اشترك في اخر مواضيع المنتديات على ماسنجرك الهوتميل
اضغط لسحب آخر أخبار المنتديات اضغط لسحب آخر اخبار المنتديات
 

شبكة يا زينب 2001-2009
WWW.YAZEINAB.ORG